الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

03:28 م

خاص| نادية الجندي عن «مهمة في تل أبيب»: «جسمي بيقشعر كل ما أفتكر نصر أكتوبر

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 02:37 م

نادية الجندي

نادية الجندي

استعادت الفنانة نادية الجندي ذكريات انتصارات أكتوبر، مؤكدة أن تلك اللحظات لا تزال حاضرة في وجدانها، وأن ارتباطها بهذه الذكرى كان أحد الدوافع التي شجعتها على تقديم فيلم «مهمة في تل أبيب».

 وأوضحت أن الفن بالنسبة لها يتجاوز حدود الترفيه، فهو وسيلة لتوثيق الأحداث التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن الفيلم قدمته بإحساس صادق ومن القلب، وهو ما جعلها تشعر بالفخر باستمراره في الارتباط بذكرى نصر أكتوبر.

 

نادية الجندي تتحدث عن «مهمة في تل أبيب» وذكريات نصر أكتوبر

تحدثت الفنانة نادية الجندي خلال تصريحاتها لـ «المصري الآن» عن علاقتها الخاصة بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، مؤكدة أن هذا الحدث يمثل واحدة من أهم الذكريات التي تركت أثرًا عميقًا في وجدانها، ولا تزال تستعيد تفاصيلها ومشاعرها مع مرور السنوات.

وقالت نادية الجندي إنها تتمنى أن تتواصل الانتصارات، داعية الله أن يحفظ مصر والدول العربية، وأن تعيش الشعوب دائمًا أجواء السلام والانتصار والاستقرار.

وأضافت أن استرجاع ذكريات فيلم «مهمة في تل أبيب» يعيدها إلى فترة مميزة من حياتها، موضحة أن أجواء نصر أكتوبر ارتبطت لديها بذكريات جميلة لا تزال حاضرة في ذاكرتها ووجدانها، مشيرة إلى أن الانتصار كان لحظة استثنائية عاشها الشعب المصري والعربي بكل مشاعره.

وأوضحت نادية الجندي أن تأثرها بنصر أكتوبر كان من أبرز الأسباب التي دفعتها إلى تقديم فيلم «مهمة في تل أبيب»، مؤكدة أنها أرادت من خلال العمل تناول عدد من القضايا المرتبطة بالواقع، إلى جانب إبراز ما قدمه الجيش المصري خلال حرب أكتوبر.

وتابعت: «مهمة في تل أبيب» جاء نابعًا من إحساسها ورغبتها في تقديم عمل يحمل مضمونًا وطنيًا، مشيرة إلى أن الحديث عن عبور القوات المصرية للساتر الترابي وخط بارليف يعيد إليها مشاعر قوية حتى الآن.

وأكدت أن ذكرى تلك اللحظات لا تزال تؤثر فيها بشدة، قائلة إنها تشعر بالقشعريرة كلما تذكرت تفاصيل النصر وما مثله من لحظة فارقة في تاريخ مصر.

وشددت نادية الجندي على أهمية دور الفن والسينما في توثيق الأحداث التاريخية، قائلة إن الفن يمثل مرآة للمجتمع والواقع، ومن الضروري أن تتناول الأعمال الفنية اللحظات المهمة في تاريخ الوطن حتى تتعرف عليها الأجيال الجديدة.

وأضافت أن توثيق الانتصارات والتضحيات من خلال الفن يساهم في الحفاظ على الذاكرة الوطنية، ويمنح الأجيال القادمة فرصة للتعرف على ما حققه الجيش المصري وما مرت به الدولة من مراحل تاريخية.

واختتمت نادية الجندي حديثها بالتأكيد على أن الفن بالنسبة لها رسالة ومسؤولية، موضحة أنها قدمت «مهمة في تل أبيب» بإحساسها ومن قلبها، معربة عن سعادتها باستمرار عرض الفيلم بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر، وفخرها بأنها استطاعت من خلال عملها الفني تقديم شيء لبلدها.

الرابط المختصر

search