الجمعة، 16 أكتوبر 2026

12:19 ص

شيرين أحمد تختتم افتتاح الجونة بـ«حلوة يا بلدي».. و«كل شيء عن كورين» يتصدر المشهد السينمائي

الخميس، 15 أكتوبر 2026 11:09 م

مهرجان الجونة السينمائي

مهرجان الجونة السينمائي

اختتم حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي بعرض استعراضي راقص، أضفى أجواءً احتفالية على ختام الأمسية، قبل أن تفاجئ السوبرانو والمغنية المصرية الأمريكية شيرين أحمد الحضور بظهورها على المسرح، لتقدم أغنية «حلوة يا بلدي» باللغة العربية للمرة الأولى، في لفتة فنية احتفت بالهوية المصرية، ومنحت ختام الحفل طابعًا خاصًا يجمع بين الموسيقى والاستعراض.

وجاءت هذه الفقرة لتكون مسك الختام لليلة انطلاق واحدة من أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة، التي تجمع سنويًا نخبة من صناع الأفلام والفنانين والمهتمين بالسينما، وتفتح المجال أمام تجارب سينمائية متنوعة من مختلف أنحاء العالم.

وفي سياق متصل، أعلن مهرجان الجونة السينمائي اختيار الفيلم الروائي الفرنسي «كل شيء عن كورين» (All About Corrine)، للمخرج مارك فيتوسي، وبطولة النجمتين إيزابيل أوبير وساندرين كيبرلان، ليكون فيلم الافتتاح الرسمي للدورة التاسعة، في اختيار يسلط الضوء على عمل سينمائي يتناول طموحات الممثلين وكواليس الوسط الفني، وما يحيط به من تحديات وفرص غير متوقعة.

وتدور أحداث الفيلم حول شخصية كورين ماكلو، التي تجسدها إيزابيل أوبير، وهي ممثلة تعمل في الأدوار الثانوية، لكن أحلامها الفنية تتجاوز بكثير المساحات المحدودة التي تظهر بها على الشاشة، إذ تؤمن بقدراتها وتنتظر اللحظة التي تمنحها الفرصة للانتقال إلى أدوار أكبر وأكثر تأثيرًا.

وتعيش كورين حالة من التفاؤل والطموح، مدفوعة بإيمانها بأن فرصتها الحقيقية باتت قريبة، وأنها على أعتاب مرحلة جديدة قد تغير مسارها المهني، إلا أن الطريق إلى تحقيق أحلامها يظل مرتبطًا بالعديد من المفاجآت والتحديات التي تفرضها طبيعة العمل داخل صناعة السينما.

وتتغير مجريات الأحداث عندما تتقاطع طرق كورين مع الممثلة الفرنسية الشهيرة ساندرين كيبرلان، لتبدأ العلاقة بينهما بمواجهة عابرة، سرعان ما تتطور إلى صداقة غير متوقعة، تفتح أمام البطلة آفاقًا جديدة، وتضعها في مواجهة تساؤلات تتعلق بمكانتها داخل الوسط السينمائي الفرنسي.

ومن خلال هذه العلاقة، يطرح الفيلم تساؤلات حول الفرص المتاحة أمام الممثلين الساعين إلى إثبات أنفسهم، ومدى قدرة الموهبة والطموح على تجاوز الحواجز التي قد تفرضها طبيعة الصناعة السينمائية، خاصة بالنسبة إلى الفنانين الذين يحاولون الانتقال من الأدوار المحدودة إلى مواقع أكثر حضورًا وتأثيرًا.

ويأتي عرض الفيلم يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بوصفه الافتتاح الرسمي لفعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تمتد على مدار ثمانية أيام، وتتضمن برنامجًا متنوعًا من العروض السينمائية والندوات المتخصصة والفعاليات المرتبطة بصناعة الأفلام، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التي تتيح فرصًا للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين.

ويواصل المهرجان من خلال دورته الجديدة اهتمامه بتقديم أعمال سينمائية متنوعة، تجمع بين تجارب صناع الأفلام من مختلف الثقافات والمدارس الفنية، بما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على رؤى إبداعية مختلفة، ويعزز مكانة السينما بوصفها وسيلة للتواصل الإنساني والثقافي.

ويُعد مهرجان الجونة السينمائي من المهرجانات السينمائية البارزة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يسعى إلى تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور، مع إتاحة مساحة للأعمال التي تحمل رؤى فنية وتجارب إبداعية مختلفة، فضلًا عن دوره في دعم الحوار بين الثقافات من خلال الفن السابع.

ولا تقتصر أهداف المهرجان على عرض الأفلام فحسب، بل تمتد إلى بناء جسور التواصل بين صناع السينما في المنطقة ونظرائهم من مختلف أنحاء العالم، وتهيئة فرص للتعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير الصناعة السينمائية وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

كما يولي المهرجان اهتمامًا خاصًا باكتشاف المواهب والأصوات السينمائية الجديدة، ودعم التجارب التي تسعى إلى تقديم رؤى مختلفة في صناعة الأفلام، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التجديد وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة من المبدعين.

وفي هذا الإطار، تمثل منصة «سيني جونة» إحدى الركائز الأساسية للمهرجان، من خلال دورها في دعم صناعة السينما وتوفير فرص للتواصل والتطوير أمام العاملين بها، بما يعزز فرص تنفيذ المشروعات السينمائية ويدعم التعاون بين المبدعين والجهات المعنية بالإنتاج والتوزيع.

وبين الاحتفاء بالموسيقى المصرية في ختام حفل الافتتاح، واختيار فيلم فرنسي يتناول أحلام الممثلين وتحدياتهم، تبدأ الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي برنامجها، حاملةً مزيجًا من العروض الفنية والأنشطة المهنية التي تستهدف الجمهور وصناع السينما على حد سواء.

الرابط المختصر

search