الجمعة، 16 أكتوبر 2026

01:02 ص

حسين فهمي يحسم الجدل حول بوستر مهرجان القاهرة السينمائي ويكشف سر اختيار «فؤادة»

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 12:08 ص

حسين فهمي

حسين فهمي

حسم الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الجدل الذي أُثير عقب الكشف عن البوستر الرسمي للدورة المقبلة من المهرجان، موضحًا الدلالة الفنية وراء الصورة التي تصدرت التصميم، والتي تعود إلى شخصية «فؤادة» التي جسدتها الفنانة شادية في فيلم «شيء من الخوف»، مؤكدًا أن الاختيار يستهدف الاحتفاء بالشخصية السينمائية وليس بالفنانة شادية في حد ذاتها.

وجاءت تصريحات حسين فهمي على هامش حضوره حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث أوضح أن فكرة البوستر تنطلق من استحضار إحدى الشخصيات التي تركت أثرًا بارزًا في ذاكرة السينما المصرية، مشيرًا إلى أن المقصود من التصميم هو تسليط الضوء على الشخصية الدرامية التي قدمتها شادية، وما تحمله من دلالات فنية وإنسانية، وليس تقديم صورة للفنانة باعتبارها محور الاحتفاء.

حسين فهمي يوضح دلالة بوستر مهرجان القاهرة السينمائي

وأوضح رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أن اختيار شخصية «فؤادة» يأتي في سياق الاهتمام بالشخصيات السينمائية التي تجاوز تأثيرها حدود العمل الذي ظهرت فيه، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية لدى الجمهور، لما تحمله من أبعاد درامية ورمزية مميزة.

ويأتي هذا التوضيح في أعقاب حالة من الجدل صاحبت الإعلان عن البوستر الرسمي، إذ تباينت الآراء بشأن دلالة الصورة، وما إذا كان التصميم يمثل احتفاءً بالفنانة شادية وتاريخها الفني، أم أنه يستعيد إحدى الشخصيات التي قدمتها خلال مسيرتها السينمائية.

ومن خلال تصريحاته، وضع حسين فهمي حدًا للتساؤلات المتعلقة بفكرة التصميم، مؤكدًا أن الاختيار يرتبط بشخصية «فؤادة» التي قدمتها شادية في فيلم «شيء من الخوف»، وهو أحد الأعمال البارزة في تاريخ السينما المصرية.

«شيء من الخوف».. علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية

ويُعد فيلم «شيء من الخوف» من الأعمال التي تحتل مكانة مهمة في تاريخ السينما المصرية، إذ قدمت شادية خلاله شخصية «فؤادة»، التي ارتبطت في ذاكرة الجمهور بمعاني القوة والمقاومة والتمسك بالموقف في مواجهة الخوف والسلطة.

وتعكس إعادة استحضار الشخصية في البوستر الرسمي للمهرجان توجهًا نحو الاستفادة من الرموز السينمائية الراسخة، التي لا تزال قادرة على إثارة النقاش واستعادة ذكريات الأعمال التي تركت بصمة لدى أجيال متعاقبة من المشاهدين.

ويؤكد هذا الجدل استمرار حضور الرموز السينمائية الكلاسيكية في المشهد الثقافي المصري، وقدرتها على جذب الاهتمام حتى بعد مرور سنوات طويلة على تقديم الأعمال التي صنعت شهرتها.

ومن المنتظر أن تتواصل الاستعدادات للدورة المقبلة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وسط اهتمام بالبرنامج السينمائي والفعاليات المصاحبة، إلى جانب الكشف عن تفاصيل المشاركة والأعمال المختارة، بما يعزز مكانة المهرجان بوصفه منصة للاحتفاء بالسينما المصرية والعربية والعالمية.

الرابط المختصر

search