الأحد، 25 أكتوبر 2026

02:40 م

أحمد شوبير: أزمة الأهلي مش في الصفقات بس.. والنزيف مستمر من بعد كولر

الأحد، 25 أكتوبر 2026 12:30 م

الأهلي

الأهلي

فتح الإعلامي أحمد شوبير ملف تراجع نتائج النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، متحدثًا عن الأسباب التي تقف وراء استمرار معاناة الفريق رغم التغييرات المتكررة على مستوى الأجهزة الفنية والتعاقدات الجديدة، مؤكدًا أن الأزمة لم تعد مرتبطة بالصفقات وحدها، في ظل عدم نجاح أكثر من مدرب في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

وأوضح شوبير، عبر قناة أون سبورت، أن الأهلي يعاني من استمرار تراجع الأداء منذ رحيل السويسري مارسيل كولر، مشيرًا إلى أن تعاقب المدربين لم ينهِ المشكلات التي يعاني منها الفريق، وهو ما يطرح تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء الأزمة الحالية، وما يحتاجه النادي لاستعادة مستواه المعهود.

 شوبير: النزيف مستمر في الأهلي منذ رحيل كولر

وقال أحمد شوبير إن مشكلة الأهلي لم تعد مقتصرة على ملف الصفقات والتدعيمات الجديدة، في ظل استمرار تراجع النتائج رغم تغيير المدير الفني أكثر من مرة، موضحًا أن الفريق لم يتمكن من تحقيق الاستقرار الفني المطلوب منذ نهاية تجربة كولر.

وأشار الإعلامي إلى أن الأهلي شهد تعاقب عدد من المدربين خلال الفترة الماضية، من بينهم الدنماركي ييس توروب، والإسباني خوسيه ريبيرو، والمغربي حسين عموتة، دون أن تنجح هذه التجارب في إنهاء حالة التراجع التي يمر بها الفريق.

وأضاف أن عماد النحاس كان الاستثناء بين هذه التجارب، في إشارة إلى الاختلاف الذي شهده أداء الفريق خلال الفترة التي تولى فيها المسؤولية الفنية، مقارنة بما أعقبها من تغييرات لم تحقق النتائج المنتظرة.

وتفتح هذه التصريحات باب النقاش حول مدى تأثير الاستقرار الفني على أداء الأهلي، خاصة أن تغيير المدربين بصورة متكررة لا يضمن بالضرورة معالجة المشكلات، إذا لم يصاحبه تقييم شامل لأسباب التراجع داخل الفريق.

فايلر وموسيماني وكولر امتلكوا رصيدًا لدى الجماهير

وتطرق شوبير إلى تجارب عدد من المدربين الذين تولوا قيادة الأهلي خلال السنوات الماضية، وهم السويسري رينيه فايلر، والجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، ومارسيل كولر، موضحًا أن هؤلاء المدربين امتلكوا رصيدًا لدى الجماهير بفضل ما قدموه مع الفريق.

ويعكس استدعاء هذه التجارب المقارنة بين الأجهزة الفنية التي نجحت في بناء حالة من الثقة لدى الجماهير، والتجارب الأحدث التي لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى المستوى نفسه من القبول والاستقرار.

وتعد العلاقة بين النتائج والأداء الفني وثقة الجماهير أحد الملفات المهمة داخل الأهلي، خاصة أن جماهير النادي اعتادت المنافسة على البطولات، ولا تكتفي بتحقيق الانتصارات فقط، بل تنتظر أيضًا ظهور الفريق بصورة تعكس قدراته وإمكانات لاعبيه.

 هل يحتاج الأهلي إلى صفقات جديدة أم حلول مختلفة؟

وطرح شوبير تساؤلًا مهمًا بشأن احتياجات الأهلي خلال المرحلة المقبلة، بعدما أكد أن اختزال الأزمة في المطالبة بالتعاقد مع لاعبين جدد لن يكون كافيًا لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.

وقال الإعلامي إن القضية لا يمكن التعامل معها بمنطق «صفقات، صفقات، صفقات»، في إشارة إلى ضرورة البحث عن حلول أعمق من مجرد ضم عناصر جديدة خلال فترات الانتقالات.

ويضع هذا الطرح إدارة الأهلي أمام ضرورة مراجعة مختلف الملفات الفنية، بداية من أسباب تراجع الأداء، مرورًا بمدى الانسجام بين اللاعبين، ووصولًا إلى قدرة الجهاز الفني على توظيف العناصر المتاحة بالشكل الأمثل.

كما يبرز ملف الاستقرار الفني باعتباره أحد العوامل التي تستحق التقييم، في ظل تعدد التجارب التدريبية خلال الفترة الأخيرة، دون الوصول إلى المستوى الذي تنتظره الجماهير.

وتبقى التساؤلات التي طرحها شوبير حاضرة داخل الشارع الأهلاوي: هل تكمن الأزمة في اختيارات اللاعبين، أم في الإدارة الفنية، أم في غياب الاستقرار؟ وهي أسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة، إذا أراد الأهلي تجاوز المرحلة الحالية واستعادة قدرته على المنافسة بقوة على البطولات.

الرابط المختصر

search