الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

07:19 م

المنتدى الاقتصادي العالمي: مصر وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية.. 110 ملايين نسمة و16 مليار دولار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 06:54 م

المنتدى الاقتصادي العالمي

المنتدى الاقتصادي العالمي

سلط المنتدى الاقتصادي العالمي الضوء على المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تعزز مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمي، مؤكدًا أن ضخامة السوق المحلية وموقعها الجغرافي وأجندة الإصلاح الاقتصادي، إلى جانب الفرص المتاحة في عدد من القطاعات الإنتاجية والخدمية، تجعل الاقتصاد المصري محل اهتمام متزايد من المستثمرين وكبرى الشركات العالمية.

وأوضح المنتدى، في تقرير نشره خلال أكتوبر 2026 بعنوان «بات من الصعب تجاهل الاقتصاد المصري.. إليكم السبب»، أن عدد سكان مصر يتجاوز 110 ملايين نسمة، يمثل الشباب نحو 60% منهم، وهو ما يمنح السوق المحلية قاعدة استهلاكية وبشرية كبيرة، ويعزز فرص التوسع أمام الشركات العاملة في مختلف الأنشطة الاقتصادية.

الإصلاح الاقتصادي يفتح مجالات جديدة للاستثمار

وأشار التقرير إلى أن أجندة الإصلاح الاقتصادي تستهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وزيادة الصادرات، وخلق فرص العمل، ورفع الإنتاجية، بما يدعم جاذبية مصر الاستثمارية.

ورصد المنتدى فرصًا واعدة في قطاعات التصنيع والصناعات الغذائية والمنسوجات والأدوية والسيارات والطاقة المتجددة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات، باعتبارها مجالات تتيح فرصًا أمام المستثمرين والشركات العالمية.

قناة السويس تعزز موقع مصر في التجارة العالمية

ولفت التقرير إلى أن الموقع الجغرافي لمصر يمثل أحد أبرز مصادر قوتها الاقتصادية، باعتبارها نقطة اتصال بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وهو ما يمنحها أهمية في حركة التجارة والطاقة والاستثمار.

وتبرز هذه الأهمية من خلال قناة السويس، التي يمر عبرها ما بين 12% و15% من حركة التجارة العالمية، ونحو 30% من حركة الحاويات على مستوى العالم.

كما أشار التقرير إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات تقدر بنحو 16 مليار دولار خلال ما يقرب من أربع سنوات، بما يعكس أهمية المنطقة في استقطاب الاستثمارات وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالتجارة والصناعة.

مصر مركز مهم لحركة البيانات الدولية

وفي قطاع التكنولوجيا، أوضح المنتدى أن مصر تمثل محورًا مهمًا لحركة البيانات الدولية، إذ تمر عبر أراضيها 13% من حركة الإنترنت العالمية، ونحو 90% من البيانات الدولية المتبادلة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، من خلال شبكة الكابلات البحرية.

وأشار إلى أن هذه الإمكانات تفتح المجال أمام فرص استثمارية في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

كما تناول التقرير الثقل الدبلوماسي والأمني لمصر في محيطها الإقليمي، ودورها في التعامل مع القضايا الإقليمية وجهود الوساطة، معتبرًا أن هذا الحضور يعزز مكانتها كشريك مهم لقادة الأعمال في منطقة تربط بين أسواق متعددة وتواجه تحديات وضغوطًا مختلفة.

الرابط المختصر

search