السبت، 07 نوفمبر 2026

01:02 م

أحمد حلمي أول فنان عربي يقتحم متحف "مدام توسو" دبي.. وموقف طريف مع منى زكي

السبت، 07 نوفمبر 2026 12:34 م

أحمد حلمي ومنى زكي

أحمد حلمي ومنى زكي

احتفل الفنان أحمد حلمي، بوضع تمثاله الشمعي داخل متحف مدام توسو في دبي، ليصبح أول فنان عربي ينضم إلى قائمة الشخصيات التي يجسدها المتحف الشهير، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور ومحبيه.

وشاركت الفنانة منى زكي، زوجها هذه اللحظة المميزة، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريفًا ظهرت خلاله وهي في حيرة بين زوجها الحقيقي ونسخته الشمعية، في مشهد كوميدي أثار إعجاب المتابعين.

كما نشرت منى زكي صورة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، جمعتها بزوجها وتمثاله الشمعي، وعلقت عليها قائلة: «مبروك يا حبيبي، أول ممثل عربي يتعمله تمثال في متحف عالمي، فخورة بيك».

وشهد الفيديو انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط حماس الجمهور لزيارة المتحف ومشاهدة تمثال أحمد حلمي والتقاط الصور معه.

ولم يقتصر التفاعل على الجمهور فقط، إذ حرص عدد من صناع المحتوى والمؤثرين على مشاركة صور ومقاطع فيديو تجمعهم بالتمثال، من بينهم ريناد، التي قدمت لقاءً كوميديًا مع أحمد حلمي ونسخته الشمعية، وهو ما حظي بإعجاب المتابعين.

ويضم متحف مدام توسو في دبي ما بين 60 و70 تمثالًا شمعيًا، صُممت بعناية لتعكس أدق تفاصيل الشخصيات العربية والعالمية البارزة في مجالات الفن والرياضة والسياسة والموضة، ويُعد أول فرع للمتحف في منطقة الشرق الأوسط منذ افتتاحه في أكتوبر 2021.

وعلى صعيد آخر، يستعد أحمد حلمي للعودة إلى شاشة السينما بعد غياب استمر نحو 4 سنوات منذ تقديمه فيلم «واحد تاني»، وذلك من خلال فيلمه الجديد «حدوتة»، الذي طرحت الجهة المنتجة الإعلان الترويجي الرسمي له، تمهيدًا لبدء عرضه في دور السينما المصرية يوم 11 نوفمبر الجاري.

وتأتي عودة حلمي وسط حالة من الترقب بين جمهوره، خاصة أن الفيلم يقدم تجربة تجمع بين الكوميديا والدراما، من خلال أحداث مليئة بالمواقف غير المتوقعة والمفارقات الإنسانية.

وتدور أحداث الفيلم حول رجل يبلغ من العمر 40 عامًا ويعمل في عالم البلطجة، يجد نفسه في مأزق بعدما يفقد ذاكرته، ولا يستطيع تذكر المكان الذي أخفى فيه شاهدًا مهمًا سبق أن اختطفه.

ومع تصاعد الأزمة، يلجأ إلى أخصائية متخصصة في العلاج بالتنويم المغناطيسي، على أمل استعادة ذاكرته والوصول إلى المعلومات التي فقدها، إلا أن محاولاته تقوده إلى مواجهة أشخاص من ماضيه، وفتح ملفات قديمة وتسوية حسابات عالقة، ليجد نفسه أمام سلسلة من المواقف التي تكشف جوانب مختلفة من شخصيته.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد حلمي كل من أمينة خليل، وماجد المصري، ورحمة أحمد، وشيرين، ومحمد عبد العظيم، وهو من تأليف أحمد عبد الرحمن، وإخراج مازن أشرف، وإنتاج أحمد بدوي، ومن المقرر طرحه في دور العرض السينمائية المصرية يوم 11 نوفمبر الجاري، ليكون أحدث ظهور سينمائي لأحمد حلمي بعد فترة غياب طويلة.

الرابط المختصر

search