السبت، 07 نوفمبر 2026

07:13 م

أشرف زكي: «شرف ليا خدمتكم».. أول تعليق بعد مظاهرة حب ودعم الفنانين له

السبت، 07 نوفمبر 2026 07:03 م

أشرف زكي

أشرف زكي

تحدث الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن حالة الحب والمساندة التي تلقاها من عدد كبير من نجوم الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة، عقب إعلانهم دعمهم له وتقديرهم لما يقدمه من جهود في خدمة زملائه، معربًا عن سعادته البالغة بهذه المشاعر التي وصفها بأنها وسام يعتز به، مؤكدًا أن خدمة الفنانين واجب يفتخر به طوال مسيرته.

وجاءت تصريحات أشرف زكي تعليقًا على إشادة الفنان الكبير يحيى الفخراني به، وموقفه الداعم له، حيث أعرب نقيب الممثلين عن اعتزازه الكبير بكلمات الفخراني، مؤكدًا أن شهادته تمثل قيمة خاصة بالنسبة إليه، نظرًا لمكانته الفنية والإنسانية الكبيرة.

وقال أشرف زكي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية من البداية»، الذي تقدمه الإعلامية أميرة مجدي عبر قناة المحور: «الحمد لله، بشكر كل زملائي، وفي خدمة زملائي وشرف ليا خدمتهم.. كلام كبير من دكتور يحيى، وهو بيحبني، هو رمز بالنسبة ليا».

وأضاف أن المحبة التي وجدها من الفنانين ليست مجرد كلمات أو رسائل دعم، وإنما تعكس طبيعة العلاقة التي تجمعه بزملائه على مدار سنوات طويلة، موضحًا أنه حرص دائمًا على أن يكون قريبًا منهم، ومتواجدًا لمساندتهم في مختلف الظروف والمواقف، دون أن يتأخر عن أي شخص يحتاج إلى المساعدة.

واستشهد نقيب المهن التمثيلية بموقف عفوي لفت انتباهه، بعدما قرأ منشورًا لسيدة تتحدث فيه عن تعرضها لمشكلة، لتقترح عليها إحدى صديقاتها التواصل معه، وتقول لها: «كلمي أشرف زكي»، وهو ما اعتبره انعكاسًا لثقة الناس في قدرته على التدخل والمساعدة، وحرصه المستمر على الوقوف بجانب الآخرين.

وأكد أشرف زكي أنه لم يتعامل يومًا مع مسؤولياته النقابية باعتبارها منصبًا أو وجاهة اجتماعية، بل باعتبارها مسؤولية إنسانية تتطلب الاستماع إلى الجميع ومحاولة حل مشكلاتهم، مشددًا على أنه لم يعتد رفض مساعدة زملائه أو الابتعاد عنهم وقت احتياجهم إليه.

وفي هذا السياق، أوضح أن أبوابه ظلت مفتوحة أمام الجميع، قائلًا إنه لم يعتد أن يقول لأحد «لأ»، ولم يغلق هاتفه في وجه أي زميل يلجأ إليه، في إشارة إلى حرصه على التواصل الدائم مع أعضاء النقابة والاستجابة لمطالبهم قدر استطاعته.

واختتم أشرف زكي حديثه بالتأكيد على أن شعور الفنانين بالأمن والأمان وثقتهم فيه يمثلان نعمة كبيرة ومسؤولية يعتز بها، معربًا عن أمله في أن يوفقه الله لمواصلة أداء دوره وخدمة زملائه، قائلًا: «ربنا يقدرني على خدمة زملائي، شرف كبير فوق راسي».

الرابط المختصر

search