اشتباكات عنيفة في الخرطوم: الجيش يسعى لاستعادة قاعة الصداقة وسط تصاعد المعارك
الجمعة، 14 فبراير 2025 10:23 ص
الحرب في السودان
محمد عماد
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط قاعة الصداقة، التي تبعد أقل من كيلومترين عن القصر الرئاسي. وتخللت المعارك انفجارات ضخمة، فيما تصاعدت سحب الدخان من القاعة، وسط قتال عنيف قرب جسر سوبا، شرق المدينة.
قاعة الصداقة.. موقع استراتيجي في قلب المعارك
تعد قاعة الصداقة أحد أبرز المراكز الثقافية والاقتصادية في الخرطوم، حيث تضم قاعات مؤتمرات وصالات معارض ومسرحًا وسينما، وتقع على مقربة من القصر الرئاسي، ما يجعلها موقعًا استراتيجيًا في الصراع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ونقلت قناة إخبارية عربية عن مصادر مطلعة، أن الجيش يسعى لاستعادة القاعة الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، إضافة إلى مواقع أخرى محيطة بها، في محاولة للتقدم باتجاه القصر الرئاسي بوسط الخرطوم. وتزامن ذلك مع تصاعد أعمدة الدخان من القاعة، ما أثار تساؤلات حول الجهة التي أشعلت النيران فيها.
اتهامات متبادلة حول إحراق القاعة
وفقًا لتقارير إعلامية سودانية، فإن قوات الدعم السريع أضرمت النيران في قاعة الصداقة، بهدف إعاقة تقدم الجيش السوداني، والتغطية على انسحاب قواتها من مواقع استراتيجية، مثل جزيرة توتي وبرج الفاتح.
وأشارت التقارير إلى أن هذا "العمل التخريبي" يهدف إلى حجب الرؤية عن قناصة الجيش السوداني، المتمركزين في منتزه المقرن وبرج "البرجين"، ما يمنح قوات الدعم السريع فرصة للتراجع من دون التعرض لنيران القوات الحكومية.
تصعيد عسكري بعد أيام من الهدوء
بحسب قناة "الجزيرة"، فإن الاشتباكات الحالية تأتي بعد أيام من الهدوء النسبي في الخرطوم، حيث كان الجيش يعمل على التقدم نحو العاصمة من عدة محاور، أبرزها:
المحور الجنوبي والشرقي: حيث تحركت قوات الجيش عبر منطقة جياد وصولًا إلى الباقير والمدخل الغربي لجسر سوبا. ومحور شرق النيل: حيث تمكنت القوات من التقدم حتى المدخل الشرقي للجسر، في محاولة لتطويق قوات الدعم السريع وتأمين مواقع استراتيجية جديدة.
الوضع الميداني والتداعيات
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المعارك داخل الخرطوم، لا سيما بعد عودة القصف العنيف إلى مناطق كانت قد شهدت هدوءًا نسبيًا خلال الأيام الماضية.
ويحذر محللون عسكريون من أن استمرار الاشتباكات في قلب العاصمة قد يؤدي إلى دمار واسع في البنية التحتية، فضلًا عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، في ظل غياب أي بوادر لحل سياسي قريب.
إلى أين تتجه الأوضاع؟
مع استمرار القتال في الخرطوم، يبقى السؤال مفتوحًا حول قدرة الجيش السوداني على حسم المعركة واستعادة القصر الرئاسي، أم أن قوات الدعم السريع ستنجح في إعادة ترتيب صفوفها وشن هجمات مضادة؟
في ظل هذه التطورات، يبدو أن السودان لا يزال بعيدًا عن تحقيق الاستقرار، حيث تتجه الأوضاع نحو مزيد من التصعيد العسكري، في غياب أي جهود جادة لإيقاف نزيف الحرب المستمرة منذ شهور.
البنية التحتية في السودان: خسائر هائلة ومستقبل غامض
السودان وروسيا يتفقان على إنشاء قاعدة بحرية روسية وسط توترات إقليمية
واشنطن بوست: إسرائيل تدرس ضرب إيران عسكريًا وسط تصاعد التوترات
الرابط المختصر
آخبار تهمك
الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة عند 3.50% إلى 3.75% للمرة الخامسة في 2026
29 يوليو 2026 10:19 م
البورصة توافق على تعديل رؤوس أموال شركتين وقيد سندات توريق بـ3.6 مليار جنيه
29 يوليو 2026 09:39 م
الأكثر قراءة
-
بعد اعلان استمراره .. ماذا قدم معتمد جمال مع الزمالك في موسم التتويج بالدوري
-
رسميًا.. المصري البورسعيدي يضم مصطفى العش بـ عقد يمتد حتى 2030
-
من أوغندا إلى الإسكندرية.. من هو كينيث سيماكولا صفقة الاتحاد الجديدة؟
-
نورشيلاند يطلب مصطفى شوبير.. والأهلي يحسم موقفه
-
بعد صراع الأهلي مع أندية أوروبا.. مستقبل عمر فايد يزداد غموضًا
-
مصدر بالزمالك يكشف لـ "المصري الآن" حقيقة عرض خلف الحبتور للاستثمار في شركة الكرة
-
كباكا بين الأهلي وأوروبا.. عموتة يحسم المستقبل والعروض الخارجية تنتظر
-
كيف يتأثر الأهلي برحيل محمد علي بن رمضان؟
-
بعد صراع الأهلي مع أندية أوروبا.. مستقبل عمر فايد يزداد غموضًا
-
نورشيلاند يطلب مصطفى شوبير.. والأهلي يحسم موقفه
-
مصدر بالزمالك يكشف لـ "المصري الآن" حقيقة عرض خلف الحبتور للاستثمار في شركة الكرة
-
الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة عند 3.50% إلى 3.75% للمرة الخامسة في 2026
-
البورصة توافق على تعديل رؤوس أموال شركتين وقيد سندات توريق بـ3.6 مليار جنيه
-
سعر الدولار اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع جديد في ختام التعاملات
-
كباكا بين الأهلي وأوروبا.. عموتة يحسم المستقبل والعروض الخارجية تنتظر
أكثر الكلمات انتشاراً