خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 18 أبريل 2025م ـ 19 شوال 1446هـ
الجمعة، 18 أبريل 2025 11:10 ص
خطبة الجمعة "أرشيفية"
السيد الطنطاوي
حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة القادمة 18 أبريل 2025م الموافق 19 شوال 1446هـ، تحت عنوان “إِذَا اسْتَنَارَ العَقْلُ بِالعِلْمِ أَنَارَ الدُّنْيَا”، وأكدت وزارة الأوقاف، ان الهدف من هذه الخطبة هو: توعية الجمهور بأهمية العلم، ودوره في بناء الإنسان، كما تتناول الخطبة الثانية كيفية مواجهة الأفكار والمعتقدات الخرافية. وينشر المصري الآن نص خطبة الجمعة. العناصر: -إِنَّ العَقْلَ هُوَ الجَوْهَرَةُ الرَّبَّانِيَّةُ الَّتِي مَيَّزَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهَا الإِنْسَانَ، وَهُوَ المِنْحَةُ الإِلَهِيَّةُ الَّتِي تَكْشِفُ لَنَا أَسْرَارَ الكون. – هَذَا العَقْلُ يَبْقَى كَامِنًا، يَنتَظِرُ الشَّرَارَةَ الَّتِي تُوقِدُهُ، وَالغِذَاءَ الَّذِي يُنَمِّيهِ وَيُزَكِّيهِ، وَهَذِهِ الشَّرَارَةُ وَهَذَا الغِذَاءُ هو العلم، إِنَّ مِفْتَاحَ حُلُولٍ أَزَمَاتِنَا هُوَ العِلْمُ إِنَّ سَبِيلَ النَّصْرِ هُوَ العِلْمُ إِنَّ مُحَارَبَةَ التَّطَرُّفِ الدِّينِيِّ وَاللَّا دِينِي بِالعِلْمِ، إِنَّ مُواجَهَةَ الفَسَادِ بِالعِلْمِ. – لَا يَلِيقُ بِمَنْ أَنَارَ اللَّهُ تَعَالَى عَقْلَهُ بِالعِلْمِ أَنْ يَستَسْلِمَ لِأَفَكَارِ بَالِيَة وَخُرَافَاتِ وَاهِيَةِ، لَا تَسْتَيْدُ إِلَى دَلِيلٍ، وَلَا يَقْبَلُهَا مَنْطِقُ سَلِيمٌ. - مُوَاجَهَةُ الخَرَافَاتِ لَيْسَتْ مُجُرَّدَ وَاجِبِ دِينِيُّ، بَلْ هِيَ ضَرُورَةٌ عَفْلِيَّةٌ وَحَضَارِيَّةٌ. الأدلة من القرآن الكريم : قوله تعالى: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالُمونَ}. قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ). قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ}. قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَماءُ}. قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}. قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الأدلة من السنة النبوية حديث: «مَنْ سَلَكَ طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنَّة، وإنَّ الملائكة لتضع أجنحتها رضاءً لطالب العلم، وإن العالم ليستغفرُ لَهُ من في السَّمواتِ ومن في الأرض، حتّى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. نص الخطبة الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ بِالمَحَامِدِ اللَّائِقَةِ بِكَمَالِ أُلُوهِيَّتِكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ بِالثَّنَاءَاتِ اللَّائِقَةِ بِعَظَمَةِ رُبُوبِيَّتِكَ، ونَشْهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، ونَشْهدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أُذُنُ الحَقِّ الَّتِي اسْتَقْبلَتْ آخِرَ نِدَاءِ السَّمَاءِ لِهَدْيِ الأَرْضِ، وَلِسَانُ الصِّدْقِ الَّذِي بَلَّغَ عَنِ الحَقِّ مُرَادَهُ مِنَ الخَلْقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ. وَبَعْدُ: فَإِنَّ العَقْلَ هُوَ الجَوْهَرَةُ الرَّبَّانِيَّةُ الَّتِي مَيَّزَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهَا الإِنْسَانَ، وَهُوَ المِنْحَةُ الإِلَهِيَّةُ الَّتِي تَكْشِفُ لَنَا أَسْرَارَ الكَوْنِ، وَلَكِنَّ هَذَا العَقْلَ يَبْقَى كَامِنًا، يَنْتَظِرُ الشَّرَارَةَ الَّتِي تُوقِدُهُ، وَالغِذَاءَ الَّذِي يُنَمِّيهِ وَيُزَكِّيهِ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذِهِ الشَّرَارَةَ وَهَذَا الغِذَاءَ هُوَ العِلْمُ، فَإِذَا اسْتَنَارَ العَقْلُ بِالعِلْمِ أَنَارَ الدُّنْيَا، وَإِذَا انْطَلَقَ العَقْلُ نَهمًا، شَغُوفًا، بَاحِثًا، مُتَسَائِلًا؛ تَفَتَّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ العِلْمِ؛ فَيَنْقَشِعُ الظَّلَامُ، وَتَتَبَدَّدُ الغُيُومُ، وَتَزْهُو العُقُولُ بِالأَفْكَارِ النَّيِّرَةِ، وَيَرَى الإِنْسَانُ فِي الكَوْنِ آيَاتٍ بَاهِرَاتٍ، وَفي التَّارِيخِ عِبَرًا وَحِكَمًا، قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}. أَيُّهَا النَّاسُ، اعْلَمُوا أَنَّ العِلْمَ نُورُ العَقْلِ، وَمِدَادُ الرُّوحِ، أَلَيْسَتْ أَوَّلَ رِسَالَةٍ إِلَهِيَّةٍ إِلَى الجَنَابِ المُعَظَّمِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ كَانَتْ (اقْرَأْ)؟ أَلَيسَ المَقَامُ الأَكْرَمُ الَّذِي مَنَحَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعُلَمَاءِ كَانَ وِاَرثَةَ النُّبُوَّةِ وَالأَنْبِيَاءِ؟ أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ هُمْ أَهْلِ هَذِهِ الرُّتَبِ السَّامِقَةِ {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ}، ثُمَّ إِلَيْكُمْ هَذَا البَيَانُ النَّبَوِيُّ الخَالِدُ الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ: «مَنْ سلَكَ طريقًا يبتغي فيهِ علمًا سلَكَ اللهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ، وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رضاءً لطالبِ العلمِ، وإنَّ العالمَ ليستغفرُ لَهُ من في السَّمواتِ ومن في الأرضِ، حتَّى الحيتانُ في الماءِ، وفضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ”. عِبَادَ اللهِ، تَأَمَّلُوا كَيْفَ أَضَاءَ نُورُ العِلْمِ عُقُولًا غَيَّرَت مَجْرَى التَّارِيخِ وَصَنَعَتْ حَضَارَةً خَالِدَةً، فَبَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقْلُ الإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ وَحَلقَاتُهُ التَّشَاوُرِيَّةُ الَّتي كَانَتْ مَرَاكِزَ أَبْحَاثٍ، وَعَقْلُ الإِمَامِ مَالِكٍ وَفُقَهَاءِ المَدِينَةِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ عَلَّمُوا الدُّنْيَا كَيْفَ تَكُونُ الهُوِيَّةُ العِلْمِيَّةُ لِلْأُمَمِ وَالشُّعُوبِ، وَترَوْنَ العَجَبَ فِي عَقْلِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ حَالَةً إِبْدَاعِيَّةً مُتَفَرِّدَةً، وُصُولًا إِلَى عَقْلِ الإِمَامِ الفَذِّ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحمهمُ اللهُ وَرَضِيَ عَنْهُمْ، تَدَبَّرُوا سِيَرَهُمْ وَمَسِيرَهُمْ، وَاقْدُرُوا لِنُورِ العِلْمِ قَدْرَهُ، وَرَدِّدُوا قَوْلَ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ}، وَقَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}. أَيُّهَا الكِرَامُ، اجْعَلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ وَمَدَارِسِكُمْ وَمُجْتَمَعَاتِكُمْ مَنَابِرَ لِلْعِلْمِ، مَحَاضِنَ لِلْفِكْرِ، اغْرِسُوا فِي نُفُوسِ أَبْنَائِكُمْ حُبَّ الاطِّلَاعِ وَالشَّغَفَ بِالمَعْرِفَةِ، أَخْبِرُوهُمْ أَنَّ مِصْرَ نَمُوذَجٌ فَرِيدٌ فِي الدُّنْيَا تَقُومُ رِيَادَتُهُ وَعَظَمَتُهُ عَلَى العِلْمِ، وَأَنَّ المِصْرِيِّينَ أَبْدَعُوا فِي مُخْتَلفِ العُلُومِ، وَأَسَّسُوا المَدَارِسَ، وَشَيَّدُوا المَكْتَبَاتِ، وَصَنَعُوا مَرَاصِدَ الفَلَكِ، وَاجْتَذَبُوا العُلَمَاءَ وَالمُبْدِعِينَ مِنْ آفاَقِ الدُّنْيَا؛ لِيَعْلَمُوا كَيْفَ بَنَى نُورُ العِلْمِ الحَضَارَةَ وَصَنَعَ الإِنْسَانَ! أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِفتَاحَ حُلُولِ أَزَمَاتِنَا هُوَ العِلْمُ، إِنَّ سَبِيلَ النَّصْرِ هُوَ العِلْمُ، إِنَّ مُحَارَبَةَ التَّطَرُّفِ الدِّينِيِّ وَاللَّادِينِيِّ بِالعِلْمِ، إِنَّ مُواجَهَةَ الفَسَادِ بِالعِلْمِ، إِنَّ بِنَاءَ الاقْتِصَادِ بِالعِلْمِ، فَالْعِلْمُ أَوَّلًا، وَالعِلْمُ ثَانِيًا، وَالعِلْمُ ثَالثًا، وَللهِ دَرُّ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ حَيْثُ قَالَ: تَـعَـلَّـمْ فَـلَـيْـسَ الْمَرْءُ يُـولَـدُ عَالِمًا * وَلَـيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ وَإِنَّ كَـبِـيـرَ الْـقَـوْمِ لَا عِـلْمَ عِنْدَهُ * صَغِـيرٌ إِذَا الْتـَفَّتْ عَلَيْهِ الْجَحَافِلُ وَإِنَّ صَـغِـيـرَ الْقَوْمِ إِنْ كَانَ عَـالِمًـا * كَـبِـيـرٌ إِذَا رُدَّتْ إِلَـيْـهِ الْـمَحَافِلُ. الخطبة الثانية الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ: فَإِنَّهُ لَا يَلِيقُ بِمَنْ أَنَارَ اللهُ تَعَالَى عَقْلَهُ بِالعِلْمِ أَنْ يَستَسْلِمَ لِأَفْكَارٍ بَالِيَةٍ وَخُرَافَاتٍ وَاهِيَةٍ، لَا تَسْتَنِدُ إِلَى دَلِيلٍ، وَلَا يَقْبَلُهَا مَنْطِقٌ سَلِيمٌ، كَيْفَ بِعَاقِلٍ أَنْ يَسْمَحَ لِلْخُرَافَةِ أَنْ تَتَسَلَّلَ إِلَى حَيَاتِهِ فَتُفْسِدُهَا، تَعْبَثُ بِعَقْلِهِ، وَتُضْعِفُ يَقِينَهُ، وَتَزْرَعُ الوَهْمَ فِيهِ! عِبَادَ اللهِ، إِنَّ العِلْمَ نُورٌ، وَالخُرَافَةَ ظَلَامٌ، دِينُنَا يَدْعُونَا إِلَى العِلْمِ وَالبَحْثِ وَالتّجْرِبَةِ، بَيْنَمَا الخُرَافَةُ تَسْتَغِلُّ الجَهْلَ وَتَنْشُرُ الأَوْهَامَ، الدِّينُ يَبْنِي مُجْتَمَعًا قَوِيًّا مُتَماسِكًا عَلَى أُسُسٍ الإِيمَانِ وَالعَقْلِ والعِلْمِ، بَيْنَمَا الخُرَافَةُ تَنْثُرُ بُذُورَ الفُرْقَةِ وَالضَّعْفِ والجَهَالَةِ! تَأَمَّلُوا أَيُّهَا الكِرَامُ فِي عَوَاقِبِ الخُرَافَاتِ الوَخيمَةِ، فَكَمْ مِنْ طَاقَاتٍ عَطَّلَتْهَا؟ وَكَمْ مِنْ عُقُولٍ أَسَرَتْهَا وَعَطَّلَتْهَا؟ إِنَّ الخُرَافَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَفْكَارٍ سَاذَجَةٍ، بَلْ هِيَ سُمٌّ يَتَسَرَّبُ إِلَى شَرَايِينِ المُجْتَمَعِ، فَيُضْعِفُ مَنَاعَتَهُ، وَيُعِيقُ تَقَدُّمَهُ، فَلْنَتَسَاءَلْ بِصِدْقٍ: هَلْ مَا زَالَ فِينَا أَسِيرٌ لِتِلْكَ الأَفْكَارِ الَّتِي عَفَا عَلَيْهَا الزَّمَنُ؟! هَلْ مَا زَالَ بَعْضُنَا يُؤْمِنُ بِتَأْثِيرِ التَّمَائِمِ وَالأَحْجِبَةِ فِي جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضُّرِّ؟! إِنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ قد أَقَامَ الإِيمَانَ فِينَا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اعْلَمُوا أَنَّ مُوَاجَهَةَ الخُرَافَاتِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَاجِبٍ دِينِيٍّ، بَلْ هِيَ ضَرُورَةٌ عَقْلِيَّةٌ وَحَضَارِيَّةٌ، إِنَّهَا دَعْوَةٌ إِلَى تَحْرِيرِ العُقُولِ مِنْ أَغْلَالِ الوَهْمِ، وَإِطْلَاقِ طَاقَاتِ التَّفْكِيرِ وَالإِبْدَاعِ، إِنَّهَا اسْتِثْمارٌ فِي مُسْتَقْبَلٍ مُشْرِقٍ لِأَجْيَالِنَا القَادِمَةِ، مُسْتَقْبَلٍ يَقُومُ عَلَى العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ وَالإِيمَانِ الرَّاسِخِ. اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا وَابْسُطْ فِي بِلَادِنَا بِسَاطَ الأَمَانِ وَالرِّزْقِ وَالبَرَكَةِ.
اقرا ايضا:
خطبة الجمعة للدكتور خالد بدير غدا الموافق 18 أبريل 2025م ـ 19 شوال 1446هـ
وزارة الأوقاف تواصل تدريب مفتشي مديرية أوقاف القاهرة
أمين عام دور الإفتاء في العالم: الإسلام قدَّم تصورًا متكاملًا للتراحم والتضامن
الأوقاف تنظم 997 قافلة دعوية بمراكز الشباب عن إدمان السوشيال ميديا والترابط الأسري
الأوقاف تعلن عن مسابقة جديدة بين الأئمة وخطباء المكافأة للإيفاد إلى الخارج
وكيل الأزهر يعتمد نتيجة اختبارات رواق العلوم الشرعية والعربية بنسبة نجاح بلغت ٧٩%
الأوقاف تطلق قوافل دعوية إلى البحر الأحمر ومطروح والوادي الجديد وجنوب سيناء
قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء تنطلق إلى شمال سيناء الجمعة القادمة
وزارة الأوقاف تفتح باب التقدم لمسابقة التفتيش بالمديريات الإقليمية
الرابط المختصر
آخبار تهمك
بنك CIB يعلن توقف الخدمات المصرفية مؤقتًا بسبب التوقيت الشتوي.. اعرف التفاصيل
27 أكتوبر 2026 07:09 م
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.. عيار 21 يرتفع 65 جنيهًا
27 أكتوبر 2026 06:51 م
وزير التموين يتوجه إلى موسكو لبحث فرص جديدة لتوفير السلع الغذائية
27 أكتوبر 2026 06:43 م
وزير التموين: مبادرة لخفض أسعار 30 سلعة بنسبة تصل إلى 25% واحتياطي استراتيجي آمن يكفي 6 أشهر
27 أكتوبر 2026 01:46 م
آي صاغة: الذهب في مصر يتراجع بعد موجة ارتفاعات.. والأونصة دون 4 آلاف دولار
27 أكتوبر 2026 01:40 م
موعد طرح أسهم بنك القاهرة في البورصة المصرية.. والسعر النهائي للسهم
27 أكتوبر 2026 01:40 م
الأكثر قراءة
-
الدكتورة منة الله المشيرفي تكتب: حين تنتهي المحبة، ماذا يبقى من الأمانة؟
-
الفيدرالي وعمالقة التكنولوجيا والنفط.. أسبوع حاسم يرسم مسار الأسواق العالمية
-
الذهب يتصدر تداولات الإمارات بـ1.06 تريليون دولار خلال النصف الأول من 2026
-
آي صاغة: الذهب في مصر يتراجع بعد موجة ارتفاعات.. والأونصة دون 4 آلاف دولار
-
التعليم العالي: «دولة الابتكار» تستهدف تحويل أفكار الطلاب والباحثين إلى مشروعات إنتاجية
-
فحوصات فالفيردي تطمئن ريال مدريد بعد الكلاسيكو
-
الزمالك يختتم تدريباته استعداداً لمواجهة المقاولون العرب
-
برشلونة يستهدف صفقة بـ60 مليون يورو.. صراع ناري مع ريال مدريد وليفربول على صخرة شتوتجارت
-
مصدر بالزمالك يكشف كواليس التحرك القانوني لحماية شيكو بانزا
-
آلام حادة أسفل الظهر تمنع عواد من التدريبات الجماعية في الزمالك
-
فحوصات فالفيردي تطمئن ريال مدريد بعد الكلاسيكو
-
الزمالك يختتم تدريباته استعداداً لمواجهة المقاولون العرب
-
عبادي الجوهر يلتقي ناتاشا في حفل غنائي جديد ضمن موسم الرياض
-
برشلونة يستهدف صفقة بـ60 مليون يورو.. صراع ناري مع ريال مدريد وليفربول على صخرة شتوتجارت
-
مصدر بالزمالك يكشف كواليس التحرك القانوني لحماية شيكو بانزا
أكثر الكلمات انتشاراً