زلزال بقوة 6.4 يضرب شمال تشيلي ويقطع الكهرباء عن آلاف السكان دون وقوع إصابات
السبت، 07 يونيو 2025 11:10 ص
زلزال تشيلي اليوم
محمد عماد
ضرب زلزال قوي بلغت قوته 6.4 درجة على مقياس ريختر، منطقة أتاكاما شمالي تشيلي، مساء الجمعة، ما أسفر عن أضرار مادية وانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 20 ألف مشترك، دون تسجيل إصابات بشرية حتى اللحظة، وفق ما أكدته السلطات الرسمي في مشهد يعكس يقظة الطبيعة المتكررة في واحدة من أكثر بقاع الأرض نشاطًا زلزاليًا، .
الزلزال وقع في تمام الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي (22:30 بتوقيت غرينتش)، وكان مركزه على عمق متوسط، يبعد حوالي 54 كيلومترًا جنوب مدينة دييغو دي ألماغرو، حسبما أفاد المركز الوطني لرصد الزلازل في تشيلي. وشعر السكان بالهزة الأرضية في عدة مدن بشمال البلاد، خاصة في كوبيابو، حيث رُصدت أضرار طفيفة في البنى التحتية، من بينها نوافذ محطمة، وجدران متشققة أو منهارة جزئيًا، بحسب صور بثتها وسائل الإعلام المحلية.
في أول تعليق رسمي، طمأن الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش المواطنين من خلال منشور عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث أعلن:
"حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن إصابات. نتابع الأوضاع عن كثب بالتنسيق مع السلطات المحلية".
قطع كهرباء وانهيارات أرضية
من جهته، صرّح ميغيل أورتيز، نائب مدير الطوارئ في الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث (ONEMI)، أن الزلزال أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 23 ألف مشترك في إقليم أتاكاما، كما تم رصد انهيارات أرضية طفيفة في بعض المناطق الجبلية. وأكد أن فرق الطوارئ تواصل تقييم الأضرار ومراقبة التوابع الزلزالية، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
ورغم أن الزلزال لم يسفر عن كوارث بشرية، إلا أن الموقع الجيولوجي لتشيلي يضع مثل هذه الهزات تحت رقابة مشددة. فالبلاد تقع عند التقاء ثلاث صفائح تكتونية نشطة هي: صفيحة نازكا، وصفيحة أميركا الجنوبية، وصفيحة القطب الجنوبي (أنتاركتيكا)، ما يجعلها من أكثر مناطق العالم تعرضًا للزلازل.
تاريخ زلزالي دموي
ويُذكر أن تشيلي كانت مسرحًا لأقوى زلزال سُجل في التاريخ الحديث، حين ضرب زلزال بقوة 9.5 درجة مدينة فالديفيا عام 1960، موقعًا أكثر من 9 آلاف قتيل وموجات تسونامي وصلت إلى سواحل هاواي واليابان. وفي عام 2010، ضرب البلاد زلزال آخر بقوة 8.8 درجة أعقبه تسونامي مدمّر، مما أودى بحياة ما يزيد عن 520 شخصًا وأدى إلى خسائر جسيمة في البنية التحتية.
ورغم التقدم الكبير في نظم البناء المقاوم للزلازل وآليات الإنذار المبكر، تبقى تشيلي تحت تهديد دائم من هذا النوع من الكوارث الطبيعية، الأمر الذي يدفع السلطات والمجتمع إلى الاستعداد الدائم والتعامل مع كل هزة باعتبارها إنذارًا مبكرًا لأخطر قد يأتي لاحقًا.
ولا تزال السلطات التشيلية في حالة تأهب لرصد أي توابع زلزالية محتملة خلال الساعات والأيام المقبلة، فيما تواصل فرق الطوارئ تمشيط المناطق المتضررة لضمان سلامة السكان واستعادة الخدمات الأساسية.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
رغم التصعيد.. ارتفاع حركة السفن في مضيق هرمز إلى 14 ناقلة
30 يوليو 2026 03:24 م
آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة
30 يوليو 2026 03:05 م
بحث سبل تيسير الإجراءات التأمينية لقطاعات النقل بالغرفة التجارية بالإسكندرية
30 يوليو 2026 01:34 م
الأكثر قراءة
-
خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف غدا 31 يوليه 2026م ـ 17 صفر ١٤٤٨هـ.. الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع
-
الأوقاف: انطلاق التصفيات الأولية المركزية الشفوية لمسابقة دولة التلاوة في موسمها الثاني بـ 4 محافظات 2 أغسطس
-
هل الوضوء شرط لقراءة الأذكار؟.. مفتي الجمهورية يوضح
-
رئيس جامعة العاصمة: نقدم برامج أكاديمية تواكب متطلبات سوق العمل في معرض EDU GATE
-
سعر الذهب الآن في مصر يقفز بعد قرار الفيدرالي الأمريكي.. عيار 21 يرتفع 55 جنيهًا
-
محمد عبد المنعم ينتظم في تدريبات نيس استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد
-
تقرير مغربي يشعل سباق الأفضل في إفريقيا.. حكيمي يتصدر وإمام عاشور ضمن أبرز المرشحين
-
إنتر ميلان يحسم اتفاقه مع جون ستونز.. واللاعب يخضع للكشف الطبي
-
برشلونة يصعّد مفاوضاته لضم جوليان ألفاريز.. ويطالب اللاعب بالضغط على أتلتيكو مدريد
-
إيدي هاو يقترب من الرحيل عن نيوكاسل
-
نجوم الغناء يشعلون «سعادة ساحل».. هيفاء وهبي تفتتح حفلات أغسطس في رأس الحكمة
-
زد يعلن التعاقد مع محمد إبراهيم لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد
-
رغم التصعيد.. ارتفاع حركة السفن في مضيق هرمز إلى 14 ناقلة
-
محمد عبد المنعم ينتظم في تدريبات نيس استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد
-
رئيس الوزراء: خطة زمنية للتعاون مع ليبيا في الغاز والاستكشافات البترولية والربط الكهربائي
أكثر الكلمات انتشاراً