الخميس، 19 فبراير 2026

04:13 م

رامز 2026 يطلق الحلقة الأولى اليوم ومفاجآت غير متوقعة

الخميس، 19 فبراير 2026 02:27 م

هدير الدسوقي   -  

برنامج رامز ليفل الوحش

برنامج رامز ليفل الوحش

يفرض اسم رامز جلال حضوره مع اقتراب شهر رمضان، بوصفه أحد أكثر العناصر ثباتا في خريطة البرامج الترفيهية، لم يعد ظهوره مفاجأة، بل أصبح جزءا من هوية الموسم نفسه، تماما مثل المسلسلات الكبرى والبرامج الدينية خلال أكثر من عقد، تحول برنامجه من فكرة مقلب بسيطة إلى صناعة متكاملة تعتمد على التشويق والتسويق والنجومية والإبهار البصري.
 

https://www.almsryalaan.com/article/57907/%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86


انطلقت سلسلة البرامج بأفكار تعتمد على عنصر الخوف المباشر، ثم تطورت تدريجيًا لتدخل مناطق أكثر تعقيدا من حيث الإخراج وبناء الحدث، من "رامز قلب الأسد" إلى "رامز قرش البحر" ثم "رامز تحت الأرض"، وصولًا إلى "رامز نيفر إند" في 2023 و "رامز جاب من الآخر" في 2024، اتجهت الفكرة إلى تصعيد نفسي يعتمد على المواجهة المفاجئة بين الضيوف وإدارة لحظة الانفجار أمام الكاميرا بإيقاع سريع ومونتاج مكثف.
 
يعرض البرنامج سنويًا عبر شبكة إم بي سي، التي تمنحه مساحة بث مميزة في توقيت ما بعد الإفطار، وهو توقيت ذهبي ترتفع فيه نسب المشاهدة ، أسهم هذا الموعد الثابت في ترسيخ علاقة اعتياد بين الجمهور والبرنامج، فأصبح جزءًا من الروتين اليومي خلال الشهر الكريم.
 
 

تعتمد قوة البرنامج على سرية الفكرة حتى اللحظات الأخيرة، يجري تصوير الحلقات قبل رمضان بشهور، وتحاط التفاصيل بكتمان كامل، وذلك يمنح البرومو الرسمي قوة دفع هائلة عند طرحه ، يتصدر الإعلان التشويقي عادة   نسب المشاهدة خلال ساعات، ويتحول إلى مادة تداول واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر لقطاته وتعاد صياغتها في مقاطع قصيرة ساخرة أو تحليلية.
 

https://www.almsryalaan.com/article/57746/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-2026-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA


يشكل الضيوف عنصرا أساسيا في المعادلة كما يحرص البرنامج على استضافة نجوم من الصف الأول في التمثيل والغناء وكرة القدم، إلى جانب شخصيات مؤثرة على السوشيال ميديا يمنح تنوع الأسماء كل حلقة جمهور مختلف، ويضمن استمرار الزخم طوال الشهر. كما أن حضور نجم جماهيري داخل تجربة صادمة يخلق حالة ترقب قبل عرض الحلقة ويضاعف نسب المشاهدة.
 
 يعد البرنامج اقتصاديًا من أعلى البرامج جذباً للإعلانات في الموسم الرمضاني، وتحظى الفواصل المصاحبة له بقيمة سوقية مرتفعة نتيجة نسب المشاهدة الكبيرة ما يجعله منصة دعائية مؤثرة للشركات الكبرى خصوصا في قطاعات الاتصالات والعقارات والمنتجات الاستهلاكية.
 

https://www.almsryalaan.com/article/57649/41-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%8B%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA


 يتحول بذلك العمل إلى مشروع ترفيهي واستثماري في آن واحد،
يرتكز نجاح البرنامج كذلك على الإيقاع السريع لا يترك مساحة للهدوء الطويل بل يبني التوتر تدريجيا حتى لحظة الذروة، ثم ينتقل بسرعة إلى ردود الفعل، ما يمنح المشاهد إحساسًا بالمشاركة في الحدث، هذا الأسلوب الإخراجي ساعد في تثبيت هوية خاصة للبرنامج، يمكن تمييزها بسهولة عن أي عمل ترفيهي آخر.
 

شهدت المواسم السابقة موجات جدل واسعة بين مؤيد ومعارض، وهو أمر أسهم في زيادة انتشاره بدلًا من تقليصه يتحول الجدل إلى جزء من الحملة غير المباشرة، وتستمر مناقشة الحلقات بعد عرضها سواء عبر البرامج التحليلية أو منصات التواصل، هذا الامتداد الزمني للتفاعل يمنح البرنامج عمرًا أطول من زمن عرضه الفعلي.

 يستمر اسم رامز جلال مع بداية رمضان 2026 في احتلال مساحة متقدمة داخل المشهد الإعلامي قبل الإعلان عن تفاصيل الفكرة الجديدة، الثابت أن البرنامج أصبح علامة مسجلة ضمن خريطة الشهر، وقادرًا على إعادة ترتيب أولويات المشاهدة يوميًا، لم يعد مجرد مقلب عابر، بل ظاهرة سنوية تبنى حولها توقعات وتسويق وضجة تسبق العرض وتمتد بعده.
يرسخ رامز جلال موقعه بهذا الحضور المتراكم كأحد أبرز صناع الترفيه في رمضان، ويواصل برنامجه فرض نفسه كعنوان ثابت في سباق نسب المشاهدة عامًا بعد عام.
 

الرابط المختصر

search