الجمعة، 20 فبراير 2026

03:47 ص

إيران تلوح باستهداف قواعد "القوة المعادية" حال تعرضها لهجوم

الجمعة، 20 فبراير 2026 02:18 ص

إيران تهدد بضرب قواعد الدول المعادية

إيران تهدد بضرب قواعد الدول المعادية

أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة رسمية بعثت بها الخميس، أنها ستعتبر القواعد والمنشآت والأصول التابعة لما وصفته بـ"القوة المعادية" في المنطقة أهدافا مشروعة، وذلك في حال تعرضها لأي عمل عسكري.

 وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن وتراجع مسار الدبلوماسية خلال الأسابيع الأخيرة.

البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة أكدت في رسالتها أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تنذر بإمكانية حقيقية لوقوع عدوان عسكري، مشددة في الوقت ذاته على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بحزم وقوة إذا تعرضت لأي هجوم.

تحذير إيراني رسمي للأمم المتحدة

الرسالة الإيرانية عكست قلقا متزايدا من احتمالات التصعيد، خصوصا بعد تعثر جولتين من المباحثات غير المباشرة بين الجانبين. وأوضحت طهران أن أي استهداف لأراضيها أو منشآتها سيقابل برد مباشر قد يطال مصالح عسكرية في المنطقة، في إشارة إلى القواعد المنتشرة في عدد من الدول.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في محاولة لإثبات الموقف الإيراني أمام المجتمع الدولي، ووضع الأمم المتحدة في صورة التطورات، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة يصعب احتواؤها.

تحذير إيراني رسمي للأمم المتحدة

في المقابل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن ترامب لم يحسم قراره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية، لكنه يدرس عدة خيارات، تتراوح بين حملة تستمر أسبوعا تستهدف البنية العسكرية الإيرانية، أو ضربات محدودة النطاق ضد منشآت حكومية وعسكرية.

وكان الرئيس الأميركي قد صرح بأن بلاده ستحدد خطواتها خلال عشرة أيام إذا لم توافق إيران على اتفاق نووي جديد، محذرا من أن أشياء سيئة ستحدث في حال فشل التوصل إلى تفاهم. وتطالب واشنطن بوقف الأنشطة النووية الإيرانية وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى إنهاء دعم طهران لحلفائها في المنطقة، وهو ما ترفضه إيران بصيغته الشاملة، مع استعدادها لتقديم تنازلات محدودة في الملف النووي فقط.

تحذير إيراني رسمي للأمم المتحدة

التصعيد السياسي ترافق مع تحركات عسكرية على الأرض، إذ عززت الولايات المتحدة وجودها في الشرق الأوسط عبر نشر مقاتلات متقدمة من طرازي إف-35 وإف-22، إضافة إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي واقتراب حاملة طائرات ثانية من المنطقة، بحسب تقارير إعلامية أميركية.

في المقابل، حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي ضربة أميركية ستواجه برد بأقصى قوة، مؤكدا أن بلاده قادرة على استهداف مصالح عسكرية حساسة، بما في ذلك حاملات الطائرات.

ومع إعلان طهران أنها ستقدم ردها الرسمي على نتائج المباحثات خلال أسبوعين، تتزايد المخاوف من أن مهلة الأيام العشرة التي حددها ترامب قد تسرع وتيرة الأحداث، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي ما إذا كانت الأزمة ستعود إلى طاولة التفاوض أم تتجه نحو مواجهة عسكرية أوسع في المنطقة.

اقرأ المزيد 
وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران للضغط في المفاوضات النووية

مصرع وإصابة طيارين في تحطم طائرة تدريب إيرانية

الرابط المختصر

search