ترامب يعلن 10 مليارات دولار لغزة خلال الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»
الجمعة، 20 فبراير 2026 02:52 ص
مجلس السلام
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لدعم ما يسمى «مجلس السلام» الذي أسسه بهدف تعزيز الاستقرار في قطاع غزة، وذلك خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن بمشاركة واسعة من قادة ومسؤولين دوليين.
وقال ترامب في ختام الاجتماع إن الولايات المتحدة ستقدم مساهمة مباشرة بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم أنشطة المجلس، مشيرا إلى أن تسعة أعضاء وافقوا كذلك على التعهد بتقديم سبعة مليارات دولار ضمن حزمة إغاثية مخصصة لغزة. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية لإعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في القطاع.
الاجتماع شهد مشاركة ممثلين عن 47 دولة، إلى جانب حضور نحو عشرين زعيما ومسؤولين كبار، في خطوة تعكس مسعى الإدارة الأميركية لإضفاء طابع دولي على المبادرة، رغم التحفظات التي أبدتها بعض الأطراف الغربية.
مشاركة دولية واسعة وتحفظات أوروبية
في أول تعليق أوروبي بارز، أعرب متحدث باسم الخارجية الفرنسية عن دهشة بلاده من مشاركة المفوضية الأوروبية في اجتماعات المجلس، مشيرا إلى أنها لا تملك تفويضا رسميا لذلك. وأكد أن بلاده لن تشارك في المبادرة ما دام الغموض قائما بشأن طبيعة التفويض ودور المجلس مقارنة بقرارات مجلس الأمن الدولي.
ورغم ذلك، شدد ترامب في كلمته على أن «الدول المترددة ستنضم إلى مجلس السلام»، معتبرا أن ملف غزة معقد للغاية ويتطلب جهدا جماعيا طويل الأمد. كما أبدى التزامه بتحقيق ما وصفه بـ«الحكم الرشيد» في القطاع، معلنا أن الصين وروسيا ستشاركان في الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار.
تمويل ضخم وتعهدات إضافية
إلى جانب التعهد الأميركي البالغ 10 مليارات دولار، كشف ترامب أن تسعة أعضاء في المجلس وافقوا على تقديم سبعة مليارات دولار لدعم حزمة إغاثة عاجلة. وأكد أن الأمم المتحدة «منظمة بالغة الأهمية» وستظل شريكا محوريا، معلنا عزمه التواصل قريبا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
كما أشار إلى أن النرويج وافقت على استضافة فعالية خاصة بالمجلس، في خطوة اعتبرها دعما سياسيا للمبادرة. وشارك في الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، إضافة إلى مسؤولين ومبعوثين أميركيين.
تحديات أمنية وخلافات حول التمثيل
ورغم الإعلان عن التمويل الكبير، يواجه المجلس تحديات معقدة، أبرزها مسألة نزع سلاح مقاتلي حماس قبل نشر أي قوات حفظ سلام، وهي نقطة خلاف رئيسية في ظل عدم استعداد الحركة لتسليم سلاحها. كما يثير غياب تمثيل فلسطيني رسمي داخل المجلس جدلا واسعا، وسط مخاوف من تأثير ذلك على شرعية المبادرة.
مصادر مطلعة أكدت أن تدفق المساعدات إلى غزة لا يزال محدودا ويحتاج إلى زيادة عاجلة، مع استمرار الغموض بشأن الجهة التي ستتولى توزيعها على الأرض. كما يبقى السؤال حول من سيتفاوض مع حماس مفتوحا، في ظل الحديث عن إمكانية الاستعانة بدول ذات نفوذ مثل قطر وتركيا للقيام بدور الوسيط.
وبين الوعود المالية الضخمة والتحديات السياسية والأمنية المعقدة، تبدو مبادرة «مجلس السلام» أمام اختبار حقيقي، حيث ستحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كانت ستتحول إلى منصة فعالة لإعادة إعمار غزة، أم ستواجه عقبات تعرقل مسارها منذ بدايته.
إقرأ المزيد
تطورات جديدة في تشكيل القوة الأمنية الدولية بقطاع غزة ومشاركة 5 دول بقوات ميدانية
ترامب يشكر السيسي خلال اجتماع مجلس السلام ويؤكد: كلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام
الرابط المختصر
آخبار تهمك
6725 جنيهاً لعيار 21.. أسعار الذهب فى مصر اليوم الجمعة 20 فبراير
20 فبراير 2026 12:53 ص
ميتا تغلق موقع ماسنجر المستقل في أبريل 2026 وتدمج خدمات المراسلة داخل فيس بوك
19 فبراير 2026 07:03 م
العجز التجاري الأمريكي يسجل مستوى قياسيا عند 1.241 تريليون دولار في 2025
19 فبراير 2026 06:59 م
الأكثر قراءة
أكثر الكلمات انتشاراً