الجمعة، 20 فبراير 2026

05:27 ص

أهالي المطرية يودعون ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو

الجمعة، 20 فبراير 2026 04:02 ص

ضحايا حادث 30 يونيو

ضحايا حادث 30 يونيو

شهدت مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، قبل قليل، مشهدًا مؤثرًا، حيث شارك آلاف الأهالي في تشييع جثامين ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو الأليم بمحافظة بورسعيد، وسط دموع وحزن شديد.

وقع الحادث الماساوى أمس الخميس بطريق محور 30 يونيو بمحافظة بورسعيد، بعد تصادم سيارة نقل ثقيل بسيارة ربع نقل كانت تقل 18 عاملًا متجهين للعمل في مزارع الأسماك، ما أسفر عن مصرعهم جميعًا وإصابة 3 آخرين، تم نقلهم لتلقي العلاج.

 

أهالي المطرية يودعون ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو 

 

وصلت جثامين الضحايا إلى المطرية بمحافظة الدقهلية وسط تجمع الأهالي في الشوارع والساحات القريبة، وأدى الحضور صلاة الجنازة على الضحايا في مشهد مؤثر، حيث ظهرت دموع الأمهات والأقارب، بينما علت أصوات الدعاء والابتهال بالرحمة والمغفرة للضحايا.

وأكدت محافظة الدقهلية في بيان رسمي أن اللواء طارق مرزوق، المحافظ، تواصل مع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، لتنسيق جهود الدعم الطبي والمعنوي للمصابين وأسر الضحايا، بالإضافة إلى متابعة إجراءات التعرف على الجثامين واستخراج تصاريح الدفن وصرف التعويضات اللازمة.

وخيّم الحزن على مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، عقب مصرع 18 من أبنائها في حادث تصادم مروع وقع في تمام الساعة 12:30 ظهر أمس الخميس على محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد، خلال توجههم للعمل بمزارع الأسماك.

وبحسب المعلومات الأولية، اصطدمت سيارة نقل ثقيل بسيارة ربع نقل كانت تقل عددًا من العمال في طريقهم إلى مقر عملهم ببورسعيد، ما أسفر عن وفاة 18 شخصًا في الحال، وإصابة 3 آخرين بإصابات متفرقة.

وعلى الفور، دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات إلى موقع الحادث، وتم نقل الضحايا والمصابين إلى مستشفيات بورسعيد، حيث جرى توزيعهم بواقع 6 وفيات و3 مصابين بمستشفى 30 يونيو، و5 وفيات بمستشفى النصر، و5 وفيات بمستشفى الزهور، وحالتي وفاة بمستشفى السلام، وجارٍ إنهاء إجراءات التعرف على هوية الضحايا بالكامل تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن وتسليم الجثامين لذويهم.

الضحايا جميعهم من أبناء مركز ومدينة المطرية، وكانوا يعملون في مزارع الأسماك ببورسعيد، ويسافرون بشكل دوري لتأمين مصدر دخل لأسرهم. أغلبهم أرباب أسر، وبعضهم يعول أسرًا كبيرة، فيما كان آخرون في مقتبل العمر، وخرجوا صباح اليوم كعادتهم متوجهين إلى أعمالهم دون أن يعلموا أن الرحلة ستكون الأخيرة.

الرابط المختصر

search