الجمعة، 20 فبراير 2026

06:49 ص

علاء ولي الدين أيقونة خالدة و دعاؤه يشعل مواقع التواصل كل رمضان

الجمعة، 20 فبراير 2026 05:10 ص

دعاء الفنان علاء ولي الدين

دعاء الفنان علاء ولي الدين

مع بدء شهر رمضان كل عام يعيد رواد مواقع التواصل الاجتماعي إعادة نشر دعاء الفنان الكوميدي الراحل علاء ولي الدين، الذي تحل ذكرى وفاة  الذي رحل عن عالمنا في 11 فبراير 2003، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا ما زال حيًا في ذاكرة الجمهور. 

رغم مرور أكثر من عقدين على رحيله، يظل اسمه مرتبطًا بالضحك الراقي والفن الشعبي الذي عرف به كما يرتبط بهذا الدعاء الذي وصل إلي قلوب الملايين.

دعاء الفنان علاء ولي الدين

اشتهر الفنان الراحل علاء ولي الدين بدعاء مؤثر كان يردده، في أحد البرامج التليفزيونية  وهو: "اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر  وصحة في الجسد وسعة في الرزق  و  توبة قبل الموت، وراحة عند الموت، ومغفرة بعد الموت، وعفوًا عند الحساب، ونصيبًا من الجنة".

 

علاء ولي الدين

 

من البدايات إلى شاشات السينما… الطريق نحو النجومية

ولد علاء ولي الدين في 11 أغسطس 1963 بقرية الجنديا في مركز بني مزار بمحافظة المنيا، في أسرة فنية، فوالده سمير ولي الدين كان ممثلاً معروفًا في المسرح والسينما.

 بدأ تعليمه في المدارس العسكرية قبل أن يلتحق بكلية التجارة بجامعة عين شمس ويتخرج عام 1985، لكنه اختار طريق الفن لتحقيق شغفه بالتمثيل.

علاء ولي الدين

بدأ مشواره الفني بأدوار صغيرة في التلفزيون والمسرح، قبل أن ينطلق إلى السينما من خلال أدوار ثانوية مع كبار النجوم، ومن بينهم عادل إمام في أفلام مثل "الإرهاب والكباب" و"بخيت وعديلة". 

ومع مرور الوقت، أصبح اسمه يتصدر أدوار البطولة، مؤكّدًا موهبته في الكوميديا التي تمزج بين الذكاء والمرح الشعبي.

 

 

ناظر الكوميديا… أبرز الأعمال التي خلدت اسمه

عرف علاء ولي الدين بخفة ظله وروحه المرحة، وقدرته على إضحاك الجمهور بطريقة راقية بعيدًا عن الابتذال. من أبرز أفلامه: "عبود على الحدود" (1999) و"الناظر" (2000)، الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية وأسهم في انطلاق موهبة الفنان محمد سعد. كما تألق في أعمال مثل "ابن عز" (2001)، "ضحك ولعب وجد وحب"، "النوم في العسل" و"المنسي"، ليؤكد حضوره القوي في التسعينيات وبداية الألفية.

 تجاوز عدد أعماله الـ140 بين سينما، مسرح وتلفزيون خلال 19 عامًا فقط، ليصبح إرثه الفني مصدر إلهام للأجيال.

وفاة مفاجئة وأثر مستمر… الكوميديا التي لا تموت

توفي الفنان علاء ولي الدين عن عمر 39 عامًا بسبب مضاعفات مرض السكري، وكان على وشك تصوير فيلم "عربي تعريفة" الذي لم يكتمل. رغم ذلك، تظل أعماله حاضرة على الشاشات، ويستمر الجمهور في تذكر ضحكته وروحه المرحة، التي أعادت الحياة إلى الكثير من القلوب. تبقى ذكراه رمزًا للكوميديا الراقية التي تجمع بين المرح والمضمون الاجتماعي.

إرث خالد ومكانة لا تتكرر

يبقى اسم علاء ولي الدين مرتبطًا بالذكريات الجميلة والضحكات التي لا تُنسى، ويُعتبر قدوة للفنانين الشباب. ضحكته وروحه المرحة، وأقواله قبل التصوير التي كانت تعكس تواضعه وإخلاصه للفن:

"ربنا لا تكلني لنفسي طرفة عين، ووفقني لما تحب وترضى، واجعل ما أقدمه للناس سبب فرح وسعادة لهم"

تؤكد أن إرثه الفني سيظل حيًا في ذاكرة الجمهور المصري والعربي، وأن ذكراه لن تتلاشى مع مرور الزمن.

الرابط المختصر

search