الجمعة، 20 فبراير 2026

03:46 ص

وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران للضغط في المفاوضات النووية

الجمعة، 20 فبراير 2026 02:24 ص

إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران

إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات في الملف النووي، مع تجنب الانزلاق إلى حرب واسعة قد تشعل المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الطرح المطروح داخل الإدارة الأميركية يتضمن تنفيذ عملية عسكرية محددة الأهداف، بحيث توجه رسالة ردع واضحة، من دون فتح الباب أمام مواجهة شاملة قد تستدعي ردا إيرانيا كبيرا.

إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران

 

سيناريو الضربة المحدودة وأهدافها المحتملة

بحسب التقرير، فإن أحد السيناريوهات قيد البحث يتمثل في استهداف مواقع عسكرية أو حكومية بعينها، مع إبقاء خيار توسيع نطاق العمليات مطروحا في حال استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم ورفضها الاستجابة للمطالب الأميركية.

ويرى محللون أن هذا الخيار يعكس توجها لاستخدام القوة العسكرية كورقة ضغط تفاوضية، وليس فقط كإجراء عقابي، بما يمهد الطريق أمام اتفاق جديد بشروط أكثر تشددا من وجهة النظر الأميركية، يشمل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ودور طهران الإقليمي.

 

إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران

 

تحركات عسكرية متزامنة مع تعثر التفاوض

يتزامن الحديث عن الخيار العسكري مع استمرار الاتصالات السياسية، حيث عقد مسؤولون أميركيون لقاءات في جنيف مع نظرائهم الإيرانيين، في محاولة لكسر الجمود الذي يسيطر على المفاوضات.

وفي موازاة ذلك، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، عبر نشر طائرات مقاتلة متقدمة وطائرات للتزود بالوقود، إلى جانب اقتراب مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد من شرق المتوسط، في خطوة اعتبرتها الصحيفة رسالة عملية تعكس جدية الخيارات المطروحة.

 

إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران

ردود إيرانية وتحذيرات من التصعيد

في المقابل، صعدت طهران من خطابها التحذيري، إذ توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد قوي على أي ضربة أميركية، مؤكدا أن القوات الإيرانية قادرة على استهداف مصالح عسكرية حساسة، بما في ذلك حاملات الطائرات.

ومن المتوقع أن تقدم إيران ردها الرسمي على نتائج المشاورات خلال أسبوعين، بينما لمح ترامب إلى مهلة أقصر قد لا تتجاوز عشرة أيام قبل اتخاذ قرار نهائي. وبين التصريحات المتبادلة والتحركات العسكرية، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستبقى في إطار الضغط المتبادل، أم أنها ستتطور إلى مواجهة عسكرية محدودة قد تعيد رسم ملامح التوازن في المنطقة.

اقرأ المزيد 

إيران تلوح باستهداف قواعد "القوة المعادية" حال تعرضها لهجوم

مصرع وإصابة طيارين في تحطم طائرة تدريب إيرانية

الرابط المختصر

search