الأحد، 22 فبراير 2026

11:10 م

زلزال قوي بقوة 7.1 ريختر يضرب سواحل إندونيسيا وماليزيا ويثير القلق في جنوب شرق آسيا

الأحد، 22 فبراير 2026 09:31 م

زلزال قوي بقوة 7.1 ريختر يضرب سواحل إندونيسيا وماليزيا ويثير القلق في جنوب شرق آسيا

زلزال قوي بقوة 7.1 ريختر يضرب سواحل إندونيسيا وماليزيا ويثير القلق في جنوب شرق آسيا

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الألمانية مساء الأحد عن تسجيل زلزال بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر قرب سواحل ماليزيا في منطقة بورنيو، ما أثار حالة من الترقب والحذر في عدد من دول جنوب شرق آسيا.

وأوضحت الهيئة أن الهزة الأرضية وقعت في محيط جزيرة بورنيو، وهي من أكبر جزر العالم، وتنقسم إداريًا بين إندونيسيا وماليزيا (الجزء الشرقي) وبروناي، حيث تعد هذه المناطق قريبة نسبيًا من نطاقات النشاط الزلزالي في جنوب شرق آسيا.

تقييم الأضرار وحالة الطوارئ

حتى الآن، لم ترد تقارير رسمية تفيد بوقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال، فيما تعمل السلطات المحلية على تقييم الوضع ومتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة.

وأكدت الفرق المسؤولة عن الطوارئ في ماليزيا وإندونيسيا وبروناي على ضرورة الاستعداد لاحتمالات حدوث هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة، مع استمرار مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة بشكل دقيق لتقليل المخاطر المحتملة.

 

إقرأ المزيد
فرانك هوغربيتس: الراصد الهولندي الذي يربط الزلازل بالكون

راصد الزلازل الهولندي: ظاهرة فلكية نادرة قد تتسبب بزلزال كبير غداً

هزات أرضية تضرب عدة دول.. نشاط زلزالي متزامن من آسيا إلى المحيط الهادئ

 

بورنيو والنشاط الزلزالي المستمر

تعتبر منطقة بورنيو ومحيطها من المناطق المعرضة لهزات أرضية متفاوتة الشدة بين الحين والآخر بسبب قربها من الصفائح التكتونية النشطة في جنوب شرق آسيا. ويترقب السكان المحليون أي تحديثات رسمية حول تداعيات الزلزال، خاصة فيما يتعلق بالسلامة العامة والمرافق الحيوية.

تحذيرات السلطات وإرشادات السلامة

دعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر واتباع تعليمات السلامة المقررة، مع التأكيد على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية لتجنب انتشار الشائعات. وشددت على ضرورة الابتعاد عن المناطق الخطرة والالتزام بالإجراءات الوقائية أثناء وبعد الزلزال لضمان سلامة السكان.

ويستمر الرصد الميداني في بورنيو والمناطق المحيطة، في حين يظل السكان في حالة يقظة قصوى لحين صدور المزيد من البيانات الرسمية عن حجم التأثير وأي تحديثات حول احتمالات الهزات الارتدادية.

الرابط المختصر

search