الإثنين، 23 فبراير 2026

07:09 ص

29 فبراير ما هي السنة الكبيسة وكيف تحسبها؟

الإثنين، 23 فبراير 2026 03:41 ص

السنة الكبيسة 29 فبراير

السنة الكبيسة 29 فبراير

السنة الكبيسة .. تستعد البشرية لعام 2028 ليكون عامًا استثنائيًا، إذ يُضاف إليه يوم إضافي في التقويم الميلادي، ليصبح 29 فبراير، ما يجعل هذا العام سنة كبيسة.

السنة الكبيسة

 ويأتي هذا اليوم الإضافي ليس مجرد حدث رمزي، بل جزء من آلية دقيقة للحفاظ على دقة تقويمنا وضمان توافقه مع حركة الأرض حول الشمس والفصول الأربعة.

ما هي السنة الكبيسة ولماذا نحتاجها؟

السنة الكبيسة هي السنة التي تحتوي على 366 يومًا بدلًا من 365، ويضاف إليها يوم 29 فبراير. هذا الإجراء يأتي لتعويض الفرق بين طول السنة الشمسية الفعلية، التي تستغرق حوالي 365.25 يومًا، وطول السنة التقويمية التي تعتمد على 365 يومًا. 

السنة الكبيسة

بدون هذا اليوم الإضافي، كان من الممكن أن تتحرك الفصول تدريجيًا بعيدًا عن تواريخها المعتادة، ما يؤثر على الزراعة والمواسم والأعياد السنوية.

إقرأ المزيد 

السنة الكبيسة والخرافات العالمية المرتبطة بيوم 29 فبراير

وبالتالي، فإن السنوات الكبيسة تعمل كآلية تصحيحية تحافظ على تزامن التقويم الميلادي مع الفصول الطبيعية، لتظل السنة الشتوية والربيعية والصيفية والخريفية متوافقة مع التواريخ المعتادة.

قواعد تحديد السنوات الكبيسة

لا تحدث السنوات الكبيسة بشكل عشوائي، بل وفق قواعد محددة:

يجب أن تكون السنة قابلة للقسمة على 4.

السنوات التي تقبل القسمة على 100 لا تُعد كبيسة إلا إذا كانت قابلة للقسمة على 400 أيضًا.

بهذه الطريقة، تُستثنى بعض سنوات القرن مثل 1700 و1800 و1900، بينما كانت سنوات مثل 1600 و2000 كبيسة، لضمان دقة التوازن بين التقويم والفصول.

السنوات الكبيسة القادمة

بعد عام 2028، ستكون السنوات الكبيسة التالية:

2032: الأحد، 29 فبراير

2036: الجمعة، 29 فبراير

2040: الأربعاء، 29 فبراير

هذا النمط يتيح للبشرية التنبؤ بالمواسم بدقة والحفاظ على انتظام التقويم.

المواليد الكبيسون ويوم فريد من نوعه

الأشخاص الذين يولدون في 29 فبراير يعرفون باسم المواليد الكبيسين، ويحتفلون بأعياد ميلادهم في السنوات العادية عادة في 28 فبراير أو 1 مارس، بينما يأتي يومهم الفعلي مرة كل أربع سنوات، ليكون مناسبة مميزة وفريدة.

السنوات الكبيسة إذًا ليست مجرد إضافة تقويمية، بل أداة علمية تضمن أن يبقى تقويمنا منسجمًا مع الطبيعة، وأن تظل حياتنا اليومية والأحداث الموسمية متوافقة مع دورة الأرض حول الشمس.

الرابط المختصر

search