الإثنين، 23 فبراير 2026

07:09 ص

السنة الكبيسة والخرافات العالمية المرتبطة بيوم 29 فبراير

الإثنين، 23 فبراير 2026 03:46 ص

خرافات السنة الكبيسة

خرافات السنة الكبيسة

مع اقتراب عام 2028، الذي يُعد سنة كبيسة، يستعد العالم لإضافة يوم جديد إلى التقويم الميلادي، وهو 29 فبراير. وبالرغم من أن هذا اليوم الإضافي يأتي لأسباب علمية بحتة، تتعلق بمزامنة السنة مع حركة الأرض حول الشمس والفصول الأربعة، إلا أنه أصبح محاطًا بالعديد من الخرافات والمعتقدات الشعبية في مختلف أنحاء العالم، ما يجعله حدثًا مميزًا يجمع بين العلم والخيال الشعبي.

المواليد الكبيسون وحظوظهم الخاصة

أحد أبرز المظاهر الشعبية المرتبطة بالسنة الكبيسة يتعلق بمن يولدون في يوم 29 فبراير، المعروفين باسم المواليد الكبيسين. ففي بعض الثقافات الأوروبية، يُعتقد أن هؤلاء المواليد يتمتعون بذكاء فريد وحظ غير متوقع في الحياة. بينما في ثقافات أخرى، خاصة في مناطق آسيا وأميركا اللاتينية، يُنظر إليهم على أنهم أقل حظًا، نظراً لقلة عدد أعياد ميلادهم الحقيقية، إذ يأتي يوم ميلادهم الفعلي مرة كل أربع سنوات فقط. هذا يجعل احتفالاتهم بالعيد مناسبة نادرة وفريدة، تحيط بها الطرافة والاهتمام الإعلامي أحيانًا.

إقرا أيضا : 29 فبراير ما هي السنة الكبيسة وكيف تحسبها؟

الزواج والارتباط في السنوات الكبيسة

السنة الكبيسة ارتبطت أيضًا بخرافات حول الزواج والخطبة. ففي أوروبا وأميركا، ساد الاعتقاد قديمًا أن الزواج في سنة كبيسة يجلب الحظ السيء أو يسبب خلافات زوجية، ما جعل العديدين يؤجلون ارتباطهم حتى العام التالي. بالمقابل، هناك تقليد شهير في أيرلندا وبريطانيا يسمح للمرأة بالتقدم بالزواج في يوم 29 فبراير، وهو تقليد يعود إلى القرن الخامس عشر، ويُنظر إليه كفرصة نادرة لكسر الأعراف الاجتماعية وإحداث تغيير جريء في مسار الحياة العاطفية.

الأعمال والمشاريع في السنة الكبيسة

لم تقتصر الخرافات على الزواج فقط، بل امتدت إلى الأعمال والمشاريع الجديدة. ففي بعض الثقافات، يُعتقد أن البدء في مشروع جديد خلال السنة الكبيسة قد يجلب سوء الحظ أو الفشل، بسبب اعتبار السنة “غير متوازنة”. ومع ذلك، يرى آخرون أن هذا اليوم فرصة لتجربة أفكار مبتكرة وكسر الروتين، ما يعكس اختلاف التفسيرات حسب الثقافة والموروث الشعبي.

السنة الكبيسة في ثقافات العالم

في آسيا، هناك اعتقاد شعبي بأن السنة الكبيسة تجلب “فرصًا للتغيير الشخصي”، ويُنصح باتخاذ قرارات كبيرة مثل السفر أو التعليم خلال هذا العام. في اليابان، على سبيل المثال، يُحتفل بالمواليد الكبيسين بشكل رمزي في المدارس والشركات، بينما في بعض دول أميركا اللاتينية يُنظر إلى السنة الكبيسة على أنها وقت مناسب لإعادة ترتيب الحسابات المالية أو الاستثمار.

خرافات السنة الكبيسة

رغم غياب أي أساس علمي للخرافات المرتبطة بالسنة الكبيسة، يظل يوم 29 فبراير مناسبة مميزة في التقويم الميلادي.

 فهو ليس مجرد تصحيح للحفاظ على دقة السنة والفصول، بل أصبح حدثًا ثقافيًا واجتماعيًا يثير الفضول، ويضفي على المواليد الكبيسين والمناسبات المختلفة جواً من الغموض والمرح، ويجعل الناس يتحدثون عن هذا اليوم النادر في كل أربع سنوات حول العالم.

رغم أن جميع الخرافات المرتبطة بالسنة الكبيسة لا أساس لها علميًا، إلا أن يوم 29 فبراير يظل حدثًا فريدًا يجمع بين العلم والثقافة الشعبية. 

إنه يوم نادر يثير الفضول ويضفي على المواليد الكبيسين والاحتفالات المختلفة جوًا من الغموض والطرافة، ويجعل العالم يتوقف قليلًا للتفكر في هذا اليوم الإضافي الذي يظهر مرة كل أربع سنوا

جدول السنوات الكبيسة القادمة

السنة الكبيسةيوم 29 فبراير
2028الثلاثاء
2032الأحد
2036الجمعة
2040الأربعاء
2044الاثنين
2048السبت
2052الخميس
2056الثلاثاء

 

الرابط المختصر

search