الإثنين، 06 أبريل 2026

09:11 م

تعليم البحيرة" تنهي جدل "مدرسة التحرير" بدمنهور: لا وفيات.. والواقعة مجرد "تدافع لحظي"

الإثنين، 06 أبريل 2026 07:38 م

مدرسة الشهيد أحمد عفت بدمنهور

مدرسة الشهيد أحمد عفت بدمنهور

قطعت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، ممثلة في إدارة بندر دمنهور التعليمية، الطريق أمام الشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والتي زعمت وقوع وفيات بين تلاميذ مدرسة التحرير الابتدائية (الملحقة بمدرسة الشهيد أحمد عفت الإعدادية بنات).

 وأصدرت الإدارة بياناً حاسماً أكدت فيه أن الحالة الصحية لجميع الطلاب جيدة جداً، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله من أنباء وصفتها بـ"المغلوطة".


تفاصيل اللحظات الحرجة
 

وفي سياق توضيح الحقائق، كشف البيان الرسمي أن المشهد الذي أثار القلق لم يتعد كونه "تزاحماً طبيعياً" اعتادته المدارس ذات الكثافات العالية أثناء تبديل الفترات الدراسية. فخلال خروج طلاب الفترة الصباحية، تعثر أحد التلاميذ وفقد توازنه ليسقط أرضاً، وبفعل قوة التدافع والانسياب البشري المعتاد في هذه اللحظات، سقط خلفه أربعة طلاب آخرين. 

هذا المشهد، الذي التقطه البعض وصوره بشكل مبالغ فيه، دفع مروجي الشائعات إلى نسج روايات لا أساس لها من الصحة حول وقوع ضحايا، وهو ما نفته الإدارة جملة وتفصيلاً، مؤكدة عدم وجود إصابات جسيمة أو خسائر في الأرواح.
 

تحرك إداري وتحقيق رسمي
 

لم تكتفِ الإدارة التعليمية بالنفي، بل أعلنت عن اتخاذ خطوات تنفيذية لضمان سلامة البيئة المدرسية؛ حيث تم فحص الطلاب الخمسة فور وقوع التدافع والاطمئنان على سلامتهم البدنية قبل مغادرتهم المدرسة. كما قررت الإدارة فتح تحقيق رسمي وموسع للوقوف على المسببات الفنية لهذا التزاحم، وبحث آليات جديدة لتنظيم عملية خروج ودخول الطلاب بين الفترات، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، مؤكدة أن سلامة الطالب تقع على رأس أولويات المنظومة التعليمية.

بيان الإدارة التعليمية بدمنهور 


 

رسالة هامة لأولياء الأمور
 

وفي ختام بيانها، وجهت إدارة بندر دمنهور رسالة شديدة اللهجة إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأولياء الأمور، طالبتهم فيها بضرورة توخي الحذر والحيطة قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بأمن وسلامة الطلاب.

وشددت على أن استقاء المعلومات يجب أن يكون من "المصادر الرسمية" فقط، محذرة من أن نشر الذعر والشائعات يضر بالاستقرار المجتمعي ويثير قلقاً غير مبرر داخل الأسر المصرية. 

واختتمت الإدارة بالتأكيد على أن المدارس ستبقى "الحصن الآمن" للأبناء، داعيةً المولى عز وجل أن يحفظ طلاب مصر من كل سوء ومكروه.

الرابط المختصر

search