الأربعاء، 13 مايو 2026

03:47 م

دار الأوبرا تستعيد مجد وردة الجزائرية على المسرح الكبير

الأربعاء، 13 مايو 2026 02:49 م

وردة الجزائرية

وردة الجزائرية

تقيم دار الأوبرا المصرية حفلاً فنياً خاصاً لإحياء ذكرى رحيل المطربة الكبيرة وردة الجزائرية، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي تحرص الأوبرا من خلالها على تكريم رموز الغناء العربي الذين تركوا بصمة خالدة في وجدان الجمهور.

ويُقام الحفل مساء الأحد الموافق 17 مايو، في تمام الساعة السابعة والنصف، على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، حيث تُحيي الأمسية الفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو الدكتور مصطفى حلمي، في ليلة موسيقية تستعيد واحدة من أهم محطات الطرب الأصيل.

ويأتي هذا الاحتفال في إطار رؤية دار الأوبرا الهادفة إلى إعادة إحياء التراث الغنائي العربي، وتقديم أعمال الرواد الذين أسهموا في تشكيل الهوية الموسيقية العربية الحديثة، من خلال إعادة تقديم أعمالهم بصوت أجيال جديدة من المطربين.

ويتضمن برنامج الحفل باقة مختارة من أبرز وأشهر أغنيات وردة الجزائرية التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية الطويلة، والتي تعاونت فيها مع كبار الملحنين والشعراء في العالم العربي.

 ومن بين هذه الأعمال: «أنده عليك»، «اسمعوني»، «حكايتي مع الزمان»، «لولا الملامة»، «حنين»، «خليك هنا»، و«لعبة الأيام»، إلى جانب مجموعة أخرى من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي.

ويشارك في إحياء الحفل عدد من الأصوات الشابة التي تم اختيارها بعناية لتقديم هذه الروائع، وهم: منار سمير، هند النحاس، إيناس عز الدين، سارة زكي، غادة آدم، وآيات فاروق، حيث يقدم كل منهم مجموعة من الأغنيات بأسلوب يجمع بين الأصالة والتجديد، مع الحفاظ على الروح الأصلية للأعمال الموسيقية.

ويهدف هذا الحدث إلى إعادة إحياء الأعمال الخالدة لوردة الجزائرية وإبراز قيمتها الفنية الكبيرة، خاصة أنها تُعد واحدة من أهم الأصوات النسائية في تاريخ الغناء العربي، حيث امتازت بأدائها القوي وإحساسها المرهف وقدرتها على تقديم مختلف الألوان الغنائية.

كما يأتي الحفل ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية المستمرة لإحياء ذكرى رموز الموسيقى والغناء الذين ساهموا في إثراء الساحة الفنية العربية، وتعريف الأجيال الجديدة بإرثهم الفني الذي ما زال مؤثراً حتى اليوم.

وتؤكد دار الأوبرا من خلال هذه الفعاليات على أهمية الحفاظ على التراث الموسيقي العربي، وإعادة تقديمه في قالب فني راقٍ يليق بمكانة رواده، بما يرسخ حضور الفن الأصيل في المشهد الثقافي المعاصر ويعزز من ارتباط الجمهور بجذوره الموسيقية العريقة.

الرابط المختصر

search