الأربعاء، 13 مايو 2026

04:41 م

انطلاق فعاليات حملة "تيراميد" لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة بالبحيرة

الأربعاء، 13 مايو 2026 03:42 م

انطلاق فعاليات حملة "تيراميد" لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة بالبحيرة

انطلاق فعاليات حملة "تيراميد" لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة بالبحيرة

شهدت محافظة البحيرة انطلاق فعاليات حملة "تيراميد" لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، تحت شعار "شمس المتوسط… قوة للعالم"، وذلك خلال ندوة موسعة عُقدت بمقر نقابة الزراعيين، بمشاركة عدد من الصحفيين و الإعلاميين والمتخصصين في مجالات الكهرباء والبيئة والطاقة والتنمية المستدامة.

انطلاق فعاليات حملة "تيراميد" لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة بالبحيرة

تهدف المبادرة إلى رفع الوعي بأهمية التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ضمن خطة تستهدف إنتاج "واحد تيراواط" من الطاقة المتجددة بدول منطقة البحر الأبيض المتوسط، في إطار الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

وأكد الدكتور هاني حبيبه، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية المجتمع، أن مصر تمتلك مقومات هائلة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أن متوسط سطوع الشمس في مصر يصل إلى نحو 13 ساعة يوميًا، منها ما بين 6 و7 ساعات سطوع مباشر، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للاستثمار في الطاقة الشمسية.

وأوضح أن المبادرة تُنفذ بالتعاون بين الشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، وعدد من الجهات المعنية بالتنمية المحلية والمستدامة، حيث تم البدء في تنفيذ فعالياتها داخل خمس محافظات بالوجه البحري، تشمل البحيرة والإسكندرية ومطروح وكفر الشيخ والغربية.

وأشار إلى أن مصر تنتج حاليًا نحو 10 جيجاوات من الطاقة المتجددة، وهو رقم وصفه بأنه "بسيط" مقارنة بالإمكانات المتاحة، خاصة مع توافر مصادر متنوعة للطاقة مثل الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية والهيدروجين الأخضر.

وخلال الندوة، استعرض المهندس عماد حبليزه، رئيس القطاعات الفنية بشركة كهرباء البحيرة، أبرز المميزات الاقتصادية لاستخدام الطاقة الشمسية، موضحًا أن تركيب محطة شمسية فوق أسطح المنازل يمكن أن يغطي الاستهلاك السنوي للكهرباء، مع إمكانية بيع الفائض لشركات الكهرباء، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا للمواطن.

وأضاف أن العمر الافتراضي لمحطات الطاقة الشمسية يصل إلى نحو 20 عامًا، مؤكدًا أن تكلفة إنشاء محطة منزلية قد تُسترد خلال سنوات قليلة من خلال التوفير في فواتير الكهرباء وتحقيق عائد من بيع الطاقة الفائضة.

وشدد المشاركون على أهمية نشر ثقافة استخدام الطاقة النظيفة بين المواطنين والمزارعين وأصحاب الشركات والقرى السياحية، باعتبارها خطوة ضرورية لمواجهة زيادة استهلاك الكهرباء وتقليل الضغط على مصادر الطاقة التقليدية.

واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار الحملة في تنظيم الندوات وورش العمل بالمحافظات المختلفة، بهدف تشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة، ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.

الرابط المختصر

search