الثلاثاء، 19 مايو 2026

06:21 م

خطوة جديدة تعيد ملف علاقة أنجلينا جولي وبراد بيت إلى الواجهة

الثلاثاء، 19 مايو 2026 05:33 م

أنجلينا جولي وابنتها

أنجلينا جولي وابنتها

عادت عائلة النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى واجهة الاهتمام الإعلامي مجددًا، بعد الظهور اللافت لابنتها بالتبني زاهارا جولي خلال حفل تخرجها من كلية Spelman College الأمريكية، في مناسبة تحولت سريعًا إلى حديث مواقع التواصل ووسائل الإعلام العالمية، بسبب الطريقة التي قدمت بها نفسها أمام الحضور.

وخلال لحظة صعودها إلى المسرح لاستلام شهادة التخرج، تم الإعلان عن اسمها باعتبارها “Zahara Marley Jolie”، دون استخدام اسم والدها النجم العالمي براد بيت، وهو ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات حول طبيعة العلاقة الحالية بينهما، خاصة في ظل الأزمات العائلية التي لاحقت الأسرة خلال السنوات الأخيرة.

واعتبر كثيرون أن تجاهل اسم “بيت” لم يكن مجرد تفصيل عابر، بل خطوة تحمل دلالة واضحة، خصوصًا أن زاهارا سبق وأن استخدمت الاسم نفسه منذ عدة سنوات، ففي عام 2023، وخلال تقديم نفسها عند انضمامها إلى نادي Alpha Kappa Alpha الجامعي، عرّفت نفسها أيضًا باسم “Zahara Marley Jolie”، مؤكدة حينها أنها تنتمي إلى مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، وهو الفيديو الذي أعاد الجمهور تداوله بقوة عقب حفل التخرج الأخير.

ورغم أن زاهارا لم تتحدث علنًا عن علاقتها ببراد بيت أو أسباب ابتعادها عن استخدام اسمه، فإن ظهورها الدائم إلى جانب والدتها أنجلينا جولي يعكس حجم الترابط القوي بينهما.

 وتحرص جولي باستمرار على مرافقة ابنتها في المناسبات العامة والأنشطة الإنسانية، وهو ما جعل علاقتهما محل اهتمام دائم من الجمهور والإعلام.

وخلال فعالية Mother Daughter Luncheon التي أُقيمت الشهر الماضي، ألقت زاهارا كلمة مؤثرة تحدثت فيها عن علاقتها الخاصة بوالدتها، مؤكدة أن الرابط بينهما قائم على الحب والدعم والثقة. 

كما كشفت أن أنجلينا جولي تبنتها عندما كانت في عمر ستة أشهر فقط، ووصفت علاقتهما بأنها “حب تم العثور عليه”، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبته والدتها في تشكيل شخصيتها وتعليمها قيم الرحمة ومساعدة الآخرين.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار تداعيات الانفصال الشهير بين أنجلينا جولي وبراد بيت، والذي بدأ عام 2016 بعد علاقة حب وزواج استمر لسنوات، بدأت شرارته أثناء تصوير فيلم Mr. & Mrs. Smith، قبل أن تنتهي علاقتهما رسميًا بالطلاق بعد سلسلة طويلة من النزاعات القانونية والخلافات الأسرية التي ظلت محل متابعة عالمية لسنوات.

الرابط المختصر

search