الأحد، 24 مايو 2026

11:47 ص

زيف التاريخ.. مها متبولي تهاجم فيلم أسد

الأحد، 24 مايو 2026 10:05 ص

فيلم أسد

فيلم أسد

وجهت الناقدة الفنية مها متبولي، إنتقادات شديدة لفيلم "أسد" بطولة الفنان محمد رمضان، والذي يعرض حاليا في دور العرض السينمائي.

وكتبت مها متبولى، عبر منشور على حسابها الرسمى بموقع «فيس بوك»: «أسد.. محمد رمضان.. ضرب للهوية وتزييف للتاريخ.. شاهدت فيلم «أسد» ولا أخفى إعجابى بالإنتاج السخى الذى يريد تحقيق نقلة نوعية فى السينما من خلال التقنيات الحديثة، كما ينبغى أن أشيد بمدير التصوير والإضاءة، والمسؤول عن اختيار مواقع التصوير، وإدارة المعارك، والسيطرة على المجاميع، فالعمل له جانب سينمائى متميز وطابع عالمي».

وأضافت: "لكنه رغم ذلك يمثل صدمة بالنسبة لى على الأقل على مستوى الموضوع، فبعد أن خرجت من مشاهدة الفيلم اكتشفت أننى بصدد لعبة خادعة، لا تحتاج إلى مجهود، وهى أن يتم الجمع بين مخرج شاطر، وإنتاج سخى وموضوع قريب من الجمهور، لتمرير عدد من المفاهيم التاريخية الخاطئة، فهذا الشكل السينمائى المبهر يمكن أن يدس لنا السم في العسل».

وأوضحت: «وهذا ما حدث مع فيلم أسد الذى يمتد لأكثر من ساعتين، ولا يوجد فيه ترابط بين الأحداث، ولا اتساق في الأفكار، لدرجة أنه فيلم عصى على التصنيف، فهو ليس فيلما تاريخيا ولا رومانسيا ولا اجتماعيا ولا أكشن وإنما خليط من كل ذلك».


وقالت: «وعلى المستوى الفنى هناك مشكلة فى مونتاج الفيلم، فأحداث العمل لا تسير بإيقاع متسق ووتيرة واحدة، ولكن يشهد الفيلم أحداثا بطيئة يسيطر عليها المط والتطويل.. ويرجع ذلك كله إلى ضعف السيناريو الذى يرهق المشاهدين فى متابعة جمل حوارية طويلة، بينما تسقط اللغة السينمائية فى فخ التكرار والتقليد، حتى تبدو بعض المشاهد، وكأنها مقتبسة من أفلام عربية وأجنبية شهيرة، ناهيك عن مشاهد القتل الساذجة والعنف غير المبرر وإراقة الدماء بلا داعي».

وتحدثت الناقدة عن الإخراج قائلة: أما الإخراج فإنه يعتمد على إبراز النواحى الشكلية متجاهلا روح العمل، ورفع جودة التمثيل، حيث يمثل محمد رمضان بـ«رياكشن» ثابت، ولا يقدم الشخصية إلا بنظرة جامدة، لا ترقى لرومانسية عنترة بن شداد منشد الحرية فى العصر الجاهلى، ولا تتساوى مع «اسبارتكوس» محرر العبيد فى العصر الرومانى، وإنما يقدم نسخة باهتة من فيلم «المصارع».

الرابط المختصر

search