الثلاثاء، 02 يونيو 2026

10:40 م

خاص| حورية فرغلي تكشف الحقيقة: لا بلطجية ولا استغاثة.. والفيديو مفبرك

الثلاثاء، 02 يونيو 2026 08:24 م

الفنانة حورية فرغلي

الفنانة حورية فرغلي

حسمت الفنانة حورية فرغلي الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي زُعم أنه يوثق تعرض منزلها لهجوم من مجموعة من البلطجية واستغاثتها بالأجهزة الأمنية، مؤكدة أن جميع ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.

 حورية فرغلي تكشف الحقيقة: لا بلطجية ولا استغاثة.. والفيديو مفبرك

وفي تصريح خاص لـ«المصري الآن»، نفت حورية فرغلي صحة الفيديو المنتشر، مشددة على أنها لم تتعرض لأي اعتداء أو هجوم على منزلها، كما أنها لم تتواصل مع الشرطة أو تستغث بوزارة الداخلية كما تردد عبر بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت حورية: «كل ما يتم تداوله غير صحيح تمامًا، والفيديو المتداول مفبرك ولا علاقة لي به»، موضحة أن المقطع الذي نُشر عبر إحدى الصفحات المنسوبة إليها لا يمثلها ولا يعبر عنها بأي شكل من الأشكال.

وأضافت الفنانة: «الفيديو الذي تم نشره على الصفحة ليس لي، ولا أعرف أي شيء عنه، حساباتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي تعرضت للسرقة منذ سنوات، وقد سبق أن تقدمت ببلاغات بشأن هذا الأمر، وسأتواصل مع محامي الخاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم بلاغ جديد ضد المسؤولين عن نشر هذه المحتويات المضللة».

وأوضحت حورية فرغلي حقيقة الواقعة التي حدثت بالقرب من منزلها، مؤكدة أن الأمر اقتصر على وقوع تصادم بين سيارة أجرة «تاكسي» وسيارة أخرى أمام العقار الذي تقيم فيه، مشيرة إلى أن الخلاف تطور بين أطراف الحادث بشكل طبيعي نتيجة التصادم، لكنه لم يصل بأي حال إلى اقتحام منزلها أو الاعتداء عليها كما تم الترويج له.

وتابعت أن تداول مثل هذه الأخبار الكاذبة يسبب لها ولأسرتها حالة من الانزعاج، خاصة عندما يتم نشرها عبر حسابات يعتقد الجمهور أنها تابعة لها، وهو ما يؤدي إلى انتشار الشائعات بصورة أكبر.

وتعيش حورية فرغلي خلال الفترة الحالية حالة من القلق بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي «فيسبوك» و«إنستجرام» للاختراق الإلكتروني، الأمر الذي أفقدها السيطرة على صفحاتها التي تضم ملايين المتابعين، في واقعة أثارت اهتمام جمهورها ومحبيها خلال الأيام الماضية.

وبحسب مقربين منها، فإن عملية الاختراق لم تقتصر على الاستيلاء على الحسابات فقط، بل امتدت إلى حذف الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وأبرز محطاتها المهنية، فضلًا عن تغيير أسماء الحسابات والصور الشخصية الخاصة بها، ما تسبب في صعوبة التعرف على الصفحات الأصلية أو استعادتها بسهولة.

وزادت الأزمة تعقيدًا بعدما استغل المخترقون الحسابات في نشر أخبار ومحتويات مفبركة تحمل أسماء عدد من الفنانين، كان من أبرزها خبر مزعوم يتعلق بالفنانة ليلى علوي، تضمن ادعاءات غير صحيحة بشأن استعدادها للزواج من رجل أعمال يبلغ من العمر ثمانين عامًا.

وأثار المنشور المثير للجدل ردود فعل واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن الهدف منه هو إثارة البلبلة وجذب التفاعل من خلال استغلال أسماء نجوم الفن ونشر معلومات لا تستند إلى أي مصادر موثوقة.

وأعرب عدد كبير من متابعي حورية فرغلي عن تضامنهم معها، مطالبين إدارات منصات التواصل الاجتماعي بسرعة التدخل لاستعادة الحسابات المخترقة وحذف المحتوى المفبرك المنشور من خلالها، إلى جانب اتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين في عمليات الاختراق وانتحال الهوية الرقمية للمشاهير.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد حوادث القرصنة الإلكترونية التي تستهدف الشخصيات العامة والفنانين، وهو ما يثير مخاوف بشأن استغلال حساباتهم الرسمية في نشر أخبار مضللة أو الإساءة إلى أصحابها، الأمر الذي يجعل استعادة الحسابات وتأمينها أولوية قصوى خلال الفترة المقبلة.

الرابط المختصر

search