الجمعة، 10 يوليو 2026

03:35 م

11 عاماً على رحيل لورنس العرب.. كواليس رحلة عمر الشريف من المحلية إلى الأوسكار

الجمعة، 10 يوليو 2026 02:46 م

عمر الشريف

عمر الشريف

تحل اليوم ذكرى رحيل النجم العالمي عمر الشريف "لورنس العرب"، الذي غادر عالمنا تاركا إرثا سينمائيا خالدا وبصمة لا تمحى في تاريخ السينما المصرية والعالمية. لم يكن الشريف مجرد ممثل بارع، بل كان سفيرا للفن العربي، حيث استطاع بوسامته وموهبته الفذة وكاريزمته الساحرة أن يغزو قلوب الملايين عبر القارات.

البداية والإنطلاق نحو النجومية

ولد ميشيل شلهوب في الإسكندرية، وبدأت رحلته الفنية في الخمسينيات عندما اكتشفه المخرج يوسف شاهين، وقدمه للتمثيل في فيلم "صراع في الوادي" عام 1954 أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وقد شكل هذا الفيلم نقطة تحول في حياته المهنية والشخصية، حيث ولدت بينهما قصة حب توجت بالزواج، وقدما معا ثنائيات رومانسية تعد من كلاسيكيات السينما المصرية مثل "سيدة القصر" و"نهر الحب".

في أوائل الستينيات، انطلق عمر الشريف نحو العالمية، عندما اختاره المخرج البريطاني ديفيد لين، للمشاركة في الفيلم الملحمي "Lawrence of Arabia" (لورنس العرب) عام 1962.

وكان أداؤه العبقري لشخصية "الشريف علي" سببا في ترشحه لجائزة الأوسكار ونيل جائزتي "غولدن غلوب"، ليصبح أول ممثل عربي يحقق هذا الإنجاز، تلا ذلك بطولته المطلقة في الفيلم الأيقوني "Doctor Zhivago" (دكتور زيفاجو)، والذي ثبت أقدامه كأحد أبرز نجوم هوليوود في العصر الذهبي.

عاد النجم العالمى في سنواته الأخيرة للاستقرار في مصر، والمشاركة في أعمال محلية مميزة، كان أبرزها فيلم «حسن ومرقص» عام 2008 رفقة الفنان عادل إمام،

معاناة عمر الشريف مع مرض الزهايمر 

عانى عمر الشريف في أواخر حياته من مرض ألزهايمر، وأشارت بعض التقارير إلى أنه لم يتذكر سوى فاتن حمامة حب عمره، حتى رحل عن عالمنا إثر أزمة قلبية في 10 يوليو 2015 عن عمر ناهز 83 عاماً، تاركاً بصمة فنية استثنائية تجاوزت حدود الوطن العربى إلى العالم أجمع.

الرابط المختصر

search