الخميس، 23 يوليو 2026

10:05 م

هبوط البورصات الأوروبية وارتفاع أسعار النفط.. كيف يتأثر الاقتصاد المصري؟| خاص

الخميس، 23 يوليو 2026 07:56 م

الاقتصاد المصري - صورة أرشيفية

الاقتصاد المصري - صورة أرشيفية

عاد الاقتصاد المصري إلى دائرة الاهتمام مع تراجع البورصات الأوروبية وارتفاع أسعار النفط العالمية، إذ يترقب المستثمرون تأثير هذه التطورات على الأسواق الناشئة، وفي مقدمتها مصر، ويثير ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة مخاوف بشأن تكلفة الواردات، بينما يطرح هبوط الأسواق الأوروبية تساؤلات حول حركة الاستثمارات الأجنبية وأداء البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.

لماذا تراجعت البورصات الأوروبية؟

أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات الخميس على انخفاضات جماعية، متأثرة بعمليات بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا عقب نتائج أعمال شركة "ألفابت"، إلى جانب تثبيت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر والاتجاه نحو الأصول الأكثر أمانًا.

كيف يؤثر ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد المصري؟

في هذا السياق، قال أحمد العمدة الخبير الاقتصادي، إن ارتفاع أسعار النفط يعد من أبرز العوامل التي تؤثر على الاقتصاد المصري، نظرًا لأن مصر لا تزال تستورد جزءًا من احتياجاتها من المنتجات البترولية، ومع ارتفاع أسعار الخام عالميًا، تزداد تكلفة الاستيراد، ما قد ينعكس على فاتورة الواردات، ويزيد الضغوط على الموازنة العامة، خاصة إذا استمرت الأسعار المرتفعة لفترة طويلة.

كما أن زيادة أسعار النفط تؤدي إلى ارتفاع تكلفة النقل والإنتاج بالنسبة للعديد من القطاعات، وهو ما قد ينتقل تدريجيًا إلى أسعار السلع والخدمات، ويشكل ضغوطًا تضخمية إذا استمر الاتجاه الصاعد للأسعار العالمية.

هل تتأثر البورصة المصرية؟

وكشف "العمدة" في تصريح خاص لـ"المصري الآن" أن تحركات الأسواق العالمية تؤثر على معنويات المستثمرين في الأسواق الناشئة، ومنها البورصة المصرية، خاصة إذا اتجه المستثمرون الأجانب إلى تقليل استثماراتهم في الأصول ذات المخاطر الأعلى، إلا أن حجم التأثير يختلف وفقًا للعوامل المحلية، مثل نتائج الشركات المقيدة، وسياسات أسعار الفائدة، وحجم السيولة في السوق.

ماذا عن التضخم في مصر؟

أضاف الخبير الاقتصادي، إذا استمرت أسعار النفط العالمية عند مستويات مرتفعة، فقد تواجه مصر ضغوطًا إضافية على معدلات التضخم، نتيجة زيادة تكلفة الشحن والإنتاج واستيراد بعض السلع، ومع ذلك، يعتمد حجم التأثير النهائي على مدة استمرار ارتفاع الأسعار، وآليات تسعير الوقود محليًا، وقدرة الحكومة على احتواء أي زيادات في التكلفة.

هل تتأثر التجارة مع أوروبا؟

تعد دول الاتحاد الأوروبي من أهم الشركاء التجاريين لمصر، وبالتالي فإن أي تباطؤ اقتصادي في أوروبا قد يؤثر على الطلب على بعض الصادرات المصرية، خاصة السلع الصناعية والزراعية، وفي المقابل، قد تختلف حدة التأثير وفقًا لطبيعة القطاعات والمنتجات المصدرة، ومدى استمرار التباطؤ الاقتصادي في الأسواق الأوروبية.

الرابط المختصر

search