الجمعة، 24 يوليو 2026

12:32 م

ملخص خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 24 يوليه 2026م ـ 10 صفر ١٤٤٨هـ.. الحفاظ على نعمة الماء

الجمعة، 24 يوليو 2026 11:16 ص

وزارة الأوقاف

وزارة الأوقاف

حددت وزارة الأوقاف المصرية، موضوعي خطبة الجمعة غدا 24 من شهر يوليه 2026م الموافق 10 من شهر صفر 1448هـ، عن “الماء حياة ونماء”، و“الموارد ليست ملكا خاصًّا”.

وذكرت وزارة الأوقاف، أن الهدف من موضوع الخطبة الأولى “الماء حياة ونماء”، هو التوعية بأن نعمة الماء من أعظم النعم التي امتنَّ الله بها على عباده، فهي أصل الحياة، وبها قيام الإنسان والحيوان والنبات، وأن الخطبة الثانية “الموارد ليست ملكا خاصًّا”، تهدف إلى التعريف بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية والعامة، التي هي أساسَ حياة الإنسان وسبيل استمرار التنمية، وتشمل الماء والهواء والطاقة والأراضي وغيرها من النعم التي سخرها الله تعالى للناس جميعًا.

وللاطلاع على خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 24 من شهر يوليه 2026م الموافق 10 من شهر صفر 1448هـ، على رابط:

 

العناصر:

شكرُ اللهِ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ.

الحفاظُ على نعمةِ الماءِ أمانةٌ.

احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ.

ثمراتُ الأمنِ المائيِّ المستدامِ.

المواردُ العامةُ ليستْ ملكًا لأحد.

التحذيرُ من تبديد الموارد العامة.

الأدلة من القرآن الكريم:

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾ .

قوله تعالى: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾ .

قوله تعالى: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾.

الأدلة من السنة النبوية:

حديث: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

حديث: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

حديث: «الناسُ شركاءُ في ثلاثةٍ: الماءِ والكلإِ والنارِ».

وللاطلاع على خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 24 من شهر يوليه 2026م الموافق 10 من شهر صفر 1448هـ، على رابط:

ملخص الخطبة الأولى

الماء حياة ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ.

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ.

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ.

 

ملخص الخطبة الثانية

الموارد ليست ملكا خاصًّا

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعدُ:

فإن المواردَ العامةَ ليستْ ملكًا لكَ أو لغيرك، بلْ هيَ ملكٌ للجميع، فاجعلْ تعاملَكَ معَ المواردِ العامةِ صونًا لنعمةِ ربِّكَ، وانشرْ بذورَ الترشيدِ والنظامِ في حياتِكَ، فالمواردُ العامةُ ثروةُ الأوطانِ، وبها تنتفعُ المجتمعاتُ، فالمؤمنُ الحقُّ منْ يلزمُ الاقتصادَ في أوقاتِهِ وأحوالِهِ، وينضبطُ في استخدامِ الماءِ والطاقةِ والغذاءِ.

كنْ حذرًا من تبديد تلك الموارد، وتجنب السلوكياتِ السيئةَ، كالإفراطِ في استهلاكِ الغذاءِ وإلقاءِ بقاياهُ في النفاياتِ، والعبثِ بالأوراقِ والأدواتِ المكتبيةِ والحكوميةِ، والإسرافِ في استخدامِ الوقودِ وحرقِ الطاقةِ بلا طائلٍ، فتلكَ سلوكياتٌ مفسدةٌ للنعمِ، ومبددةٌ للثرواتِ.

اللهمّ احفظْ مصرَ وأهلَها منْ كلِّ مكروهٍ وسوءٍ

اقرأ أيضا:

حكم إحضار القراء لقراءة القرآن بسرادقات العزاء.. دار الإفتاء توضح

الأوقاف: بدء الاختبارات الشفوية النهائية المؤهلة للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم

خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف غدا 24 يوليه 2026م ـ 10 صفر ١٤٤٨هـ.. الحفاظ على نعمة الماء

الرابط المختصر

search