محمد رسلان يكتب: عفوا محافظ الإسكندرية
الأحد، 26 يوليو 2026 05:06 م
محمد رسلان
تواجدك فى احتفالات الإسكندرية شيء عظيم، ونحن نرى الاحتفال بالعيد القومى باصطفاف المشتاقين، والدفع بشباب وفتيات حاملين الأعلام للاحتفال بهذه المناسبة ومدى سعادتكم وانت تسير على كورنيش المدينة وتلوح للجماهير ناسيا إنهم حرموا من رؤية البحر الذى يعد سر الجمال والبهجة، والذى يلجأ له كل صاحب هم يلقى بهمومه على أعتابه، وبما أن الأعتاب أغلقت فأصبح المواطن مهموما ولا يكترث بمحافظ أو وزير، نظرا لعدم فاعلية منصبه فى مواجهة ما يعانيه.
عزيزى المحافظ
المواطن السكندرى له خصوصية فى التعامل مع المسؤول، فكل مواطن يعتبر حارسا للمدينة وحريصا على جمالها وأناقتها، واسأل من خدم مع المحافظين السابقين كم كان المحافظ حريصا على جلال وهيبة منصبه وتعامله مع المواطن بحرص شديد على سماع شكواه أو طلبه ولم يغلق بابه أمامه ولم يحط الديوان العام بأسوار حديدية وأقفال مغلظة ولافتات ضمنية ممنوع الاقتراب. ومن يقترب من الديوان العام يبقى حظه عثر..
سيدى..
لديكم جيش جرار من المسؤولين فى الديوان والاحياء ما كان ينبغى منكم القيام بحملات إزالة على الأرصفة وتهديد المخالفين، فهيبة المنصب تمنع تواجدكم فى مثل هذه الحملات والا ماهو دور الاحياء التى تعج بالإدارات المسؤولة عن ذلك، وأين رؤساء الأحياء؟
اعتقد أن مدرسة المحافظين كان بها أساتذة امثال اللواء عبد السلام المحجوب رحمة الله عليه، واللواء عادل لبيب أطال الله فى عمره، والمهندس محمد عبد الظاهر.. فكل منهم كان مدرسة فى الادارة، ويستطيع وهو فى مكتبه كهربة العمل فى الاحياء ولا يستطيع أحد أن يخالف التعليمات وبدون تهديد ولا وعيد للمواطن فى الشارع فهو اكبر مسؤول.
وكان المواطن يستطيع وبكل سهولة أن يصل للمحافظ دون أي عوائق عندما يصل إلى مبنى الديوان العام فى شارع فؤاد، وكان المسؤول فى الديوان ابتداء من مدير أمن الديوان لأصغر موظف يحتوى أي مواطن يلجأ إليهم حاملا شكواه.
وكم كان حجم الحفاوة فى الاستقبال من المواطنين عندما ينزل المحافظ إلى الشارع لمتابعة أمر يهم المدينة.
واضح أن المدرسة الجديدة تسير عكس الاتجاه ولذلك لا تقوم على الانجاز، وازداد حجم المشاكل دون أن تجد الحلول بل وتتفاقم، كما هو الحال فى المدينه حاليا.
لقد اقتصر دور المحافظ على الاحتفالات والمؤتمرات تاركا المواطن وشأنه يواجه مصيره وسط كم من المشاكل سواء كان فى المواصلات أو القمامة، أو مشاكل مع شركات الخدمات مثل المياه والكهرباء أو الأحياء وخلافه.
ولذلك من الضرورى مراجعة جلال وهيبة منصب المحافظ، واستعادة ثقة المواطن وإحساسه بوجود مسؤول كبير يحاسب الإدارات التابعة له إذا كان هناك تقصير، وقيام كل مسؤول بعمله المنوط به.
الإسكندرية تستحق العمل الجاد والدؤوب لمحاولة فك طلاسم مشاكلها، والعمل على حلها، بعد أن فقدت من يمثلها من نواب تحت قبة البرلمان حيث كانت ملء السمع والبصر بنواب كانوا يدافعون ويقفون خلف مدينتهم.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
علاوة 12% للمخاطبين بالخدمة المدنية و15% لغير المخاطبين.. تفاصيل قرار وزير المالية
26 يوليو 2026 01:43 م
عدادات ذكية وعقوبات رادعة.. الكهرباء تكشف إجراءاتها الجديدة لمواجهة سرقة التيار
26 يوليو 2026 01:00 م
سعر الجنيه الذهب يرتفع إلى 48 ألف جنيه اليوم.. وعيار 21 يسجل 6000 جنيه
26 يوليو 2026 11:41 ص
الضرائب: حوافز وإعفاءات ضريبية جديدة لدعم البورصة وتشجيع الاستثمار
26 يوليو 2026 11:24 ص
مساعد رئيس الوزراء: تداول أسهم الشركات الحكومية يبدأ بعد استكمال القيد النهائي
26 يوليو 2026 11:21 ص
الأكثر قراءة
-
(خاص) آخر تطورات صفقة حامد عبدالله إلى الأهلي
-
*أزمة الأجانب في الأهلي تتواصل.. داري يعطل الحل وملفات الإعارة والرحيل تتحرك
-
كريم رمزي: جون إدوارد أبلغ مجلس الزمالك برفض اللاعبين خوض التدريبات قبل صرف المستحقات المتأخرة
-
مصدر لـ"المصري الآن": الزمالك يجمد ملف الراحلين لحين التعاقد مع المدير الفني الجديد
-
وزير الرياضة يوجه بفتح تحقيق عاجل في أحداث منتخب الجودو ببطولة إفريقيا
-
(خاص) آخر تطورات صفقة حامد عبدالله إلى الأهلي
-
هشام عياد يكتب: المهندس محمود ناجي.. بين صراحة الميدان وتصيد السوشيال ميديا
-
مدبولي: الحكومة تمضي بثبات في إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة
-
«جاء متأخرًا كثيرًا».. أحمد ماهر يحتفي بتكريمه في المهرجان القومي للمسرح المصري
-
محمد رسلان يكتب: عفوا محافظ الإسكندرية
أكثر الكلمات انتشاراً