الجمعة، 21 أغسطس 2026

11:44 ص

ملخص خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 21 أغسطس 2026م ـ 8 ربيع الأول 1448هـ

الجمعة، 21 أغسطس 2026 11:28 ص

خطبة الجمعة "أرشيفية"

خطبة الجمعة "أرشيفية"

حددت وزارة الأوقاف المصرية موضوع خطبة الجمعة اليوم، 21 أغسطس 2026م الموافق 8 ربيع الأول 1448هـ، وجاءت الخطبة بعنوان “وانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ مِن عِظَمِ”، مشيرة إلى أن الهدف من موضوع الخطبة، هو الحث على اغتنام شهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم بتجديد محبته، وتعظيم قدره، واستحضار سيرته وهديه، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداءٍ بأخلاقه ورسالته، ونشرها رحمةً وخيرًا للناس أجمعين.

ولقراءة نص خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026م الموافق 8 ربيع الأول 1448هـ كاملة، على رابط:

 

الحمدُ للهِ الذي أنارَ الوجودَ بطلعةِ خيرِ البرية، قمرِ الهدايةِ وكوكبِ العنايةِ الربانية، مصباحِ الرحمةِ المرسلة، وشمسِ دينِ الإسلام، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أن سيدنا ونبينا وتاجَ رؤوسِنا وبهجةَ قلوبِنا وقرةَ أعينِنا محمدًا عبدُه ورسولُه، من تولَّاه مولاهُ بالحفظِ والحمايةِ والرعايةِ السرمدية، وأعلى مقامَه فوقَ كلِّ مقام، وشرَّف أمتَه على الأممِ السابقةِ القبلية، فنالتْ به درجةَ القربِ والسعادةِ والاحترام، وأنزل تشريفَها في محكمِ الآياتِ القرآنية، حيثُ قال تعالى: ﴿كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ﴾، وبعد:

١-فعِشْ أفراحَ المولدِ النبويِّ الشريف.

٢-ارتوِ في ربيعِ الأنوارِ من معينِ الجنابِ المعظَّم: وعِشْ لياليَ الحبِّ والصفاء، فهي مدارجُ الإحياءِ ومنابعُ الضياء، ومعالمُ الاهتداءِ وأساسُ البناء.

٣-عِشْ أحوالَ المحبةِ الحقيقيةِ للجنابِ المعظَّم: وأظهر الشوقَ والحنين، وتشوَّقْ لرؤياه، واللهجَ بذكرِه ومدحِه بينَ العالمين.

٤- اعلمْ أن مدحَ النبيِّ (صلى اللهُ عليه وسلم) والثناءَ على مقامِه العليِّ علامةٌ صادقةٌ ودليلٌ على كمالِ محبتِه وصدقِ التعلُّقِ بحضرتِه.

نص الخطبة الثانية

ولقراءة نص خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026م الموافق 8 ربيع الأول 1448هـ كاملة، على رابط:

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلين، سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين، وبعد:

٥- أيها المحبُّ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، علِّمْ قلبَك كيف يكونُ حبُّ سيدِنا رسولِ اللهِ (صلى اللهُ عليه وسلم)، وعطِّرْ لسانَك ومجلسَك بذكرِ سيرتِه العطرة.

٦- اجعلْ أنوارَ النبوةِ ومكارمَ شمائلِها تفيضُ على الناسِ إحسانًا إلى الخلق: واستفاضةً للبركة، وانتشارًا للهداية، وصلةً للأرحام، وأمانًا يحلُّ على الخلق، ومسرةً تشيعُ بينهم، واملأْ قلبَك سلامًا للعالمِ ورحمةً بالأكوان.

الرابط المختصر

search