الأحد، 23 أغسطس 2026

11:47 م

محمد محيي يعلن وفاة عمه نجيب غزالي

الأحد، 23 أغسطس 2026 10:56 م

محمد محيي

محمد محيي

أعلن الفنان محمد محيي وفاة عمه نجيب غزالي، معربًا عن حزنه لفقدانه، ومطالبًا جمهوره ومحبيه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، في رسالة حملت مشاعر الحزن والدعاء للراحل.

وشارك محمد محيي خبر الوفاة مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وكتب: «البقاء والدوام لله، عمي نجيب غزالي في ذمة الرحمن، اللهم اغفر له وأحسن له من فيض عفوك وكرمك، وأسكنه فسيح جناتك يا رب، ووالدينا وإيانا، اللهم آمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله».

وتفاعل عدد من متابعي ومحبي الفنان مع منشوره، مقدمين له ولأسرته كلمات المواساة والتعازي، ومتمنين للفقيد الرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان في هذا الوقت الصعب.

محمد محيي.. صوت ارتبط بجيل التسعينيات

ويعد محمد محيي واحدًا من أبرز الأصوات الغنائية التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة جمهور جيل التسعينيات، إذ استطاع على مدار مسيرته الفنية أن يقدم لونًا غنائيًا خاصًا، جمع بين الرومانسية والإحساس، وارتبط بأغنيات اتسمت بطابعها العاطفي وألحانها التي تميل إلى الشجن.

وقدم محيي خلال مشواره الفني مجموعة متنوعة من الأغنيات التي حققت حضورًا لدى الجمهور، ونجح من خلالها في تكوين قاعدة جماهيرية ارتبطت بصوته وأسلوبه المختلف، خاصة في الأغاني التي تناولت مشاعر الحب والفراق والاشتياق.

تأثره بكبار رموز الموسيقى

ولم يقتصر تكوين شخصية محمد محيي الفنية على جيله فقط، إذ تأثر منذ بداياته بعدد من كبار رموز الغناء والموسيقى في مصر، وفي مقدمتهم سيد درويش ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وهو ما انعكس على رؤيته الموسيقية واختياراته الفنية خلال مسيرته.

ويتميز محيي باهتمامه بالتفاصيل الموسيقية وقدرته على تقديم الأغنية بأسلوب يعتمد على الإحساس والأداء الهادئ، وهو ما جعله يحتفظ بمكانته لدى جمهوره رغم اختلاف الأجيال وتغير شكل صناعة الموسيقى خلال السنوات الماضية.

ويأتي خبر وفاة عمه في وقت يواصل فيه محمد محيي حضوره الفني، بينما يظل جمهوره يتابع أعماله ومسيرته التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تطور الأغنية المصرية الحديثة، خاصة خلال فترة التسعينيات التي شهدت ظهور عدد كبير من الأصوات التي أصبحت لاحقًا علامات بارزة في تاريخ الموسيقى المصرية.

الرابط المختصر

search