الإثنين، 24 أغسطس 2026

12:37 ص

متحف آثار مطروح في ثوبه الجديد.. وزير السياحة يوجه بتطويره وإثراء سيناريو العرض

الأحد، 23 أغسطس 2026 11:04 م

متحف آثار مطروح

متحف آثار مطروح

استكمل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، واللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، جولتهما التفقدية في مطروح لعدد من المتاحف والمواقع الأثرية بالمحافظة شملت عددًا من المتاحف والمواقع الأثرية بالمحافظة، وذلك لمتابعة أوضاعها والوقوف على سبل تطويرها وتعظيم الاستفادة من مقوماتها السياحية والأثرية.

وشملت الجولة متحف آثار مطروح، حيث استمع الوزير والمحافظ إلى شرح من الأستاذ سعد هريدي، مدير المتحف، حول تاريخه ومقتنياته حيث يقع المتحف على مساحة 750 مترًا مربعًا، ويتكون من طابقين، ويضم نحو 1260 قطعة أثرية موزعة على سبع قاعات، تلقي الضوء على تاريخ مطروح ودورها في حماية الحدود الغربية لمصر عبر العصور.

ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الآثار المصرية القديمة واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية، بما يعكس التنوع الحضاري الذي شهدته المحافظة، ويعزز من أهمية المتحف كأحد مقومات منتج السياحية الثقافية والتي يمكن دمجها مع ما تتمتع به مطروح من مقومات سياحية وطبيعية، إلى جانب واحة سيوة.

وخلال الجولة، وجه السيد شريف فتحي بإعداد دراسة متكاملة لتطوير المتحف، وإثراء سيناريو العرض المتحفي به، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر، مع دراسة إمكانية تدعيمه بمزيد من القطع الأثرية الموجودة بالمخازن الأثرية بالمحافظة.

كما تفقد الوزير والمحافظ متحف كهف روميل، واطلعا على تاريخه ومقتنياته حيث يعود الكهف إلى فترة الحرب العالمية الثانية، وارتبط باستخدامه كموقع للقيادة والاختباء، ويتميز بموقعه داخل تكوين صخري طبيعي يطل على البحر المتوسط.

ويضم المتحف مجموعة من الوثائق والخرائط والصور والأدوات العسكرية التي توثق أحداث فترة الحرب العالمية الثانية، إلى جانب عدد من المقتنيات الشخصية للقائد الألماني إرفين روميل، المرتبطة بفترة معارك العلمين، بما يجمع بين القيمة التاريخية للموقع ومقوماته الطبيعية المتميزة.

وأكد وزير السياحة والآثار ومحافظ مطروح أهمية الارتقاء بالخدمات والبنية الأساسية المحيطة بالمتحف، مع الحفاظ على طابعه التاريخي، ودراسة إضافة المزيد من المقتنيات والمتعلقات المرتبطة بفترة الحرب العالمية الثانية الموجودة بالمخازن، فضلًا عن تعزيز الاستفادة منه ضمن برامج الترويج السياحي للمحافظة، وربطه بالمنتجات السياحية الشاطئية والثقافية وسياحة المغامرات.

كما شملت الجولة موقع زاوية أم الرخم الأثري، حيث تابع الوزير والمحافظ أعمال الحفائر الجارية به، واستمعا إلى شرح حول أهميته الأثرية والتاريخية. ويضم الموقع بقايا معبد من عصر الملك رمسيس الثاني، إلى جانب بقايا حصن عسكري يحتوي على نقوش هيروغليفية تتضمن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني.

وبدأت أعمال الحفائر بالموقع على يد عالم الآثار الدكتور لبيب حبشي، قبل أن تواصل بعثة جامعة ليفربول أعمال التنقيب منذ عام 1994 برئاسة الدكتور ستيفن سنب، وأسفرت أعمالها عن الكشف عن عدد من العناصر المعمارية والمباني الملحقة بمعبد الملك رمسيس الثاني.

وفي ختام الجولة، أكد وزير السياحة والآثار ومحافظ مطروح استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة والمحافظة لتطوير المواقع الأثرية والمتاحف، وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والأثرية التي تتمتع بها المحافظة، ودمجها بصورة أكثر تكاملًا ضمن التجربة السياحية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وزيادة معدلات الإقبال، وتعزيز العائد الاقتصادي، وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظة، مع الحفاظ على الطابع المميز لمواقعها الأثرية والتاريخية والسياحية.

حضر الجولة من وزارة السياحة والآثار كل من الأستاذ محمد عامر، مدير الإدارة العامة للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والأستاذة رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف على الإدارة العامة للاتفاقات والعلاقات الدولية، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، والدكتور عبد العزيز الدميري مدير عام آثار غرب الاسكندرية ومطروح، والأستاذ أيمن جاد مدير مكتب وزارة السياحة بمطروح.

كما حضر من محافظة مطروح الدكتور إسلام رجب، نائب المحافظ، والعميد إيهاب نافع، السكرتير العام المساعد.

الرابط المختصر

search