الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

09:45 م

خاص| إلهام وجدي تكشف سر تمسكها بملامحها الطبيعية: لم أخضع للفيلر أو البوتوكس

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 08:25 م

إلهام وجدي

إلهام وجدي

كشفت الفنانة إلهام وجدي عن موقفها من عمليات التجميل والإجراءات التجميلية المختلفة، مؤكدة أنها لم تخضع طوال حياتها لأي عملية تجميل، كما لم تلجأ إلى حقن الفيلر أو البوتوكس، موضحة أنها تفضل الاحتفاظ بملامحها الطبيعية وعدم تغيير شكلها لمجرد مواكبة صيحات الجمال المنتشرة.

أكدت إلهام وجدي لـ  «المصري الآن»، عن عدد من الجوانب المتعلقة بحياتها الفنية والشخصية، إلى جانب رؤيتها الخاصة لمفهوم الجمال وعمليات التجميل التي أصبحت تحظى بانتشار واسع خلال السنوات الأخيرة.

إلهام وجدي: لم أخضع لأي عملية تجميل

وأوضحت إلهام وجدي أنها لم تفكر في الخضوع لعمليات تجميل أو استخدام حقن الفيلر والبوتوكس، مشيرة إلى أنها تشعر بالراحة تجاه شكلها الطبيعي، ولا ترى أن تغيير الملامح أمر ضروري بالنسبة لها.

وأضافت أن علاقتها بمظهرها تقوم بشكل أساسي على تقبل الذات، مؤكدة أنها تحب أن تظل الأمور على طبيعتها، ولا تفضل أن يصبح السعي وراء معايير الجمال المتغيرة سببًا في التخلي عن الملامح التي تميز كل شخص عن غيره.

وتحدثت الفنانة عن استمرارها في الابتعاد عن الإجراءات التجميلية بطريقة طريفة، مشيرة إلى أنها ربما تتمكن من دخول موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية إذا واصلت الحفاظ على موقفها ولم تخضع لأي إجراء تجميلي.

لا أعارض عمليات التجميل في كل الحالات

وفي الوقت نفسه، حرصت إلهام وجدي على التأكيد أن موقفها الشخصي لا يعني رفضها لعمليات التجميل بشكل مطلق، موضحة أن هناك بعض الحالات التي قد يكون فيها التدخل التجميلي أمرًا ضروريًا، سواء لإصلاح عيب أو تعديل جزء من الوجه أو الجسم، وهو ما تعتبره مختلفًا تمامًا عن تغيير الملامح بصورة كاملة.

وأشارت إلى أن المعيار الأساسي بالنسبة لها هو السبب وراء اللجوء إلى الإجراء التجميلي، فهناك فرق بين شخص يحتاج إلى إصلاح أو تعديل نتيجة مشكلة معينة، وبين شخص يقرر تغيير ملامحه بالكامل لمجرد الرغبة في الوصول إلى شكل مختلف أو تقليد صيحة منتشرة.

وأكدت أن لكل شخص الحرية الكاملة في اختيار ما يناسبه، مشددة على أهمية احترام قرارات الآخرين وعدم الحكم عليهم بسبب اختياراتهم المتعلقة بمظهرهم.

إلهام وجدي: أحب أن أظل على طبيعتي

وأشارت الفنانة إلى أن البساطة والحفاظ على الملامح الطبيعية يمثلان جزءًا أساسيًا من قناعتها تجاه الجمال، لافتة إلى أن لكل إنسان تفاصيل وملامح خاصة تمنحه هويته وشكله المميز.

وأضافت أن التقدم في العمر من الأمور الطبيعية في حياة الإنسان، ولا ترى أنه يجب التعامل معه باعتباره عيبًا يستوجب بالضرورة إخفاء آثاره، مؤكدة أن تقبل المراحل المختلفة للعمر جزء من التصالح مع النفس.

وتابعت موضحة أنها لا تشعر حتى الآن بالحاجة إلى تغيير ملامحها من خلال الفيلر أو البوتوكس أو غيرهما من الإجراءات، وأنها تفضل قدر الإمكان الحفاظ على شكلها الطبيعي، دون أن يعني ذلك أنها تنتقد من يختارون الخضوع لهذه الإجراءات.

وتأتي تصريحات إلهام وجدي لـ«المصري الآن»، كشفت خلالها عن رؤيتها لعدد من الموضوعات المرتبطة بمشوارها الفني وحياتها، كما تحدثت عن علاقتها بمظهرها ومفهومها الخاص للجمال.

وتطرقت الفنانة خلال حديثها إلى انتشار عمليات التجميل بين المشاهير خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الأمر في النهاية يعود إلى القناعة الشخصية لكل إنسان، وأن ما يناسب شخصًا قد لا يكون مناسبًا لشخص آخر.

وأكدت إلهام وجدي أن اختيارها الابتعاد عن عمليات التجميل لا يحمل أي موقف سلبي تجاه من يلجأون إليها، موضحة أنها تحترم قرارات الآخرين، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بقناعتها الخاصة التي تقوم على الحفاظ على ملامحها الطبيعية.

واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أن إجراء تعديل تجميلي عند وجود حاجة حقيقية إليه يختلف تمامًا، من وجهة نظرها، عن تغيير الملامح بصورة مبالغ فيها لمجرد الرغبة في تغيير الشكل، مشددة على أنها تفضل دائمًا أن تبقى على طبيعتها وأن تحافظ على الملامح التي تميزها.

الرابط المختصر

search