الأحد، 27 سبتمبر 2026

08:08 ص

في ذكرى رحيله.. حكاية اسم المنتصر بالله وأبرز محطات مشواره الفني

الأحد، 27 سبتمبر 2026 06:30 ص

المنتصر بالله

المنتصر بالله

في ذكرى رحيل الفنان المنتصر بالله، الذي غاب عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2020، عن عمر ناهز 70 عامًا، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا متنوعًا، نجح من خلاله في حجز مكانة خاصة لدى الجمهور، خاصة بأدواره الكوميدية التي أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما والدراما والمسرح المصري.

وُلد المنتصر بالله رياض السيد في 21 فبراير عام 1950، وجاء اختياره لهذا الاسم في قصة ارتبطت بوالده وأسرته، إذ سبق أن فقد والده ثلاثة أبناء، وكان قد أطلق عليهم جميعًا اسم «عزت»، لذلك قرر أن تحمل أسماء أبنائه الذين سيأتون بعد ذلك كلمة «الله».

وبالفعل، أطلق على أحد أبنائه اسم «المعتز بالله»، وعندما وُلد المنتصر بالله، اعتبر والده مولده بمثابة انتصار، فاختار له اسم «المنتصر بالله»، فيما حمل أشقاؤه أسماء «المحفوظة بالله» و«إكرام بالله» و«نعمة بالله».

المنتصر بالله وشيريهان.. موقف لا يُنسى

شهدت مسيرة المنتصر بالله العديد من المواقف التي كشفت عن علاقاته القوية بزملائه في الوسط الفني، ومن أبرزها كواليس مشاركته في مسرحية «شارع محمد علي»، التي أصبحت واحدة من أشهر الأعمال المسرحية في مشواره.

وخلال الاستعداد للمسرحية، لم يكن جميع القائمين على العمل يرغبون في مشاركة المنتصر بالله، إلا أن الفنانة شيريهان تمسكت بوجوده ضمن فريق العمل، وهددت بالاعتذار عن المسرحية والانسحاب منها حال الاستغناء عنه، باعتبارها بطلة العرض، وهو الموقف الذي ساهم في استمرار مشاركة المنتصر بالله بالمسرحية.

صداقة قوية مع أحمد زكي

جمع المنتصر بالله والفنان الراحل أحمد زكي علاقة صداقة قوية، وحرص الأخير على زيارته في منزله، وكانت تجمعهما العديد من المواقف والذكريات الخاصة.

ومن بين التفاصيل الطريفة التي ارتبطت بصداقتهما، أن أحمد زكي كان يطلب من زوجة المنتصر بالله إعداد الملوخية والحمام له، كما اعتاد تناول الملوخية في «المج»، وهي عادة نقلها أيضًا إلى صديقه المنتصر بالله، لتتحول هذه التفاصيل البسيطة إلى ذكرى مميزة جمعتهما.

مرض المنتصر بالله وابتعاده عن الفن

واجه المنتصر بالله خلال السنوات الأخيرة من حياته أزمة صحية أثرت على نشاطه الفني، بعدما أصيب بجلطة في المخ عام 2008، وهو ما اضطره إلى الابتعاد عن التمثيل لمدة عامين.

ورغم محاولته العودة إلى الشاشة من خلال مسلسل «الصيف الماضي» عام 2010، فإن ظروفه الصحية حالت دون استكمال مشواره الفني، ليبتعد بعدها عن التمثيل خلال السنوات الأخيرة من حياته.

بداية المشوار الفني

بدأ المنتصر بالله خطواته الأولى في عالم الفن عام 1970، بعدما انضم إلى فرقة «ثلاثي أضواء المسرح»، لتكون تلك التجربة بوابته إلى عالم التمثيل، قبل أن يثبت موهبته ويشارك في العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية.

ومن أبرز أعماله المسرحية «حضرات السادة العيال»، و«عائلة سعيدة جدًا»، و«شارع محمد علي»، و«علشان خاطر عيونك»، و«مطلوب على وجه السرعة»، و«العالمة باشا».

كما شارك في عدد من المسلسلات، من بينها «أرابيسك»، و«أبناء ولكن»، و«آن الأوان»، و«أيام المنيرة»، و«لن أمشي»، و«طريق الأمس»، و«عيون»، و«راجل وست ستات».

وفي السينما، قدم مجموعة من الأفلام التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور، منها «المغنواتي»، و«الطيب أفندي»، و«التحدي»، و«الزمن الصعب»، و«الحدق يفهم»، و«أسوار المدابغ»، و«المواطن مصري»، و«حارة الجوهري»، و«حتحب وتقب»، و«ضد الحكومة».

ورغم ابتعاده عن الأضواء خلال سنواته الأخيرة، ظل اسم المنتصر بالله حاضرًا من خلال أعماله وشخصياته التي قدمها على مدار مشواره، ليبقى واحدًا من الفنانين الذين تركوا بصمة خاصة في تاريخ الفن المصري.

الرابط المختصر

search