الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

04:29 م

أزمة تضرب آيفون ديو القابل للطي بعد أيام من طرحه في الأسواق

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 03:13 م

أرشيفية

أرشيفية

إبراهيم السعيد

واجهت شركة آبل أزمة جديدة مع بدء تسليم الدفعات الأولى من هاتفها القابل للطي «آيفون ديو»، بعدما اشتكى عدد من المستخدمين من تعرض الشاشات الداخلية لأجهزتهم للتلف خلال فترة قصيرة من الاستخدام، وصلت في بعض الحالات إلى اليوم الأول من استلام الهاتف، دون اتضاح الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة حتى الآن.

وبحسب تقرير نشره موقع «ماشابل» التقني الأمريكي، انتشرت شكاوى المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبلغ بعض مالكي الهاتف عن ظهور خطوط على الشاشة الداخلية، بينما توقفت شاشات أخرى عن العمل بصورة كاملة.

وتأتي هذه الشكاوى بالتزامن مع بدء وصول الهاتف الجديد إلى المستخدمين، بعد أن كشفت آبل عنه خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر 2026، مستعرضة تصميمًا قابلًا للطي بأبعاد مستوحاة من جواز السفر، وهو توجه تتبناه أيضًا شركات أخرى، من بينها سامسونج وشاومي.

سعر آيفون ديو ومواعيد التسليم

وبدأت آبل تسليم الهاتف رسميًا خلال الأسبوع الماضي، بسعر يقترب من 2000 دولار، وسط طلب مرتفع أدى إلى تأجيل مواعيد استلام بعض الطلبات.

ووفقًا للتقرير، تختلف فترات الانتظار بين المستخدمين، إذ من المقرر أن يتسلم بعضهم أجهزتهم خلال نوفمبر المقبل، بينما امتدت مواعيد تسليم طلبات أخرى إلى يناير 2027.

ولم تصدر آبل حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن شكاوى تلف الشاشات أو أسباب تأخر تسليم بعض الطلبات، في وقت أثار فيه تكرار هذه المشكلات تساؤلات حول جودة التصنيع ومدى قدرة التصميم الجديد على تحمل الاستخدام اليومي.

«كراك غيت».. اسم جديد لأزمة شاشات آيفون

ومع تزايد الشكاوى، أطلق مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي اسم «كراك غيت» على المشكلة، في إشارة إلى أزمة سابقة واجهتها آبل مع هاتف «آيفون 6 بلس» عند طرحه في سبتمبر 2014، بعدما اشتكى مستخدمون من انثناء الجهاز عند تعرضه للضغط.

وتشير الشهادات المتداولة بشأن الهاتف الجديد إلى أن بعض المستخدمين سمعوا صوتًا يشبه تحطم الزجاج قبل ظهور خطوط على الشاشة أو توقفها عن العمل، بينما تنوعت الأعراض المبلغ عنها بين تلف أجزاء من الشاشة الداخلية وتعطلها بالكامل.

ما سبب تلف شاشات آيفون ديو؟

وفي ظل غياب تفسير رسمي من آبل، تظل الأسباب المحتملة وراء تلف الشاشات غير محسومة، سواء كانت المشكلة مرتبطة بعيوب في بعض الوحدات أم بعامل مشترك في تصميم الهاتف أو تصنيعه.

ورجح تقرير «ماشابل» أن تكون المفصلة الجديدة المستخدمة في الهاتف أحد العوامل المحتملة وراء المشكلة، إلا أن هذا التفسير لم تؤكده الشركة حتى الآن.

وتبقى التساؤلات قائمة بشأن مدى انتشار العطل، وما إذا كانت الحالات المسجلة تمثل مشكلة محدودة في بعض الأجهزة أم مؤشرًا على خلل أوسع يحتاج إلى تدخل من الشركة، خصوصًا مع ارتفاع سعر الهاتف واقترابه من 2000 دولار.

الرابط المختصر

search