الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

06:37 ص

في ذكرى ميلاد لولا صدقي.. حكاية فنانة اشتهرت بأدوار الشر وتزوجت 10 مرات

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 05:30 ص

لولا صدقي

لولا صدقي

تحل هذه الأيام ذكرى ميلاد الفنانة لولا صدقي، التي تركت بصمة مميزة في تاريخ السينما المصرية، بعدما اشتهرت بتقديم الأدوار الشريرة التي ارتبطت بها في أذهان الجمهور، وشاركت في عدد من الأعمال الفنية التي جمعت بين الكوميديا والدراما، لتصبح واحدة من الوجوه التي لا تُنسى في أفلام الزمن الجميل.

نشأة لولا صدقي وبدايتها الفنية

وُلدت لولا صدقي في القاهرة يوم 27 أكتوبر عام 1923، وهي ابنة الكاتب والمؤلف المسرحي أمين صدقي، لأم إيطالية الجنسية تركتها هي وشقيقتها قبل أن تغادر إلى إيطاليا. وتلقت تعليمها في إحدى المدارس الفرنسية بالقاهرة، ونشأت محبة للفن، إذ رغبت منذ سنوات مراهقتها في دخول عالم السينما، لكن والدها رفض الفكرة بشدة، ووصل الأمر إلى حبسها في المنزل بسبب إصرارها على تحقيق رغبتها.

ومع استمرار تمسكها بحلمها، تدخلت شقيقتها صفية لمساعدتها، واصطحبتها إلى الريجيسير قاسم وجدي، الذي ساعدها على التعرف إلى أصحاب الملاهي الليلية، لتبدأ العمل في الغناء باللغة الفرنسية والرقص، بعدما تلقت تدريبات على يد الراقص الإيطالي بوللو باستاني، الذي ساعدها على تعلم الرقص الشرقي، إلى جانب إجادتها الغناء بالإيطالية والفرنسية.

ومع مرور الوقت، استطاعت لولا صدقي أن تلفت الأنظار بموهبتها وحضورها، قبل أن تنتقل إلى السينما وتشارك في مجموعة من الأفلام التي رسخت مكانتها الفنية.

أبرز أعمال لولا صدقي السينمائية

شاركت الفنانة الراحلة في عدد من الأفلام البارزة، من بينها «أبو حلموس»، و«المليونيرة الصغيرة»، و«فاطمة وماريكا وراشيل»، و«الأستاذة فاطمة»، و«عريس مراتي»، واشتهرت بأداء الشخصيات الشريرة التي أجادتها بأسلوب مميز.

ولم تقتصر تجربتها على السينما المصرية، إذ سافرت لاحقًا إلى إيطاليا، وشاركت في أدوار صغيرة ببعض الأفلام الإيطالية والأمريكية، لتخوض تجربة فنية خارج مصر.

10 زيجات في حياة لولا صدقي

وعلى المستوى الشخصي، ارتبط اسم لولا صدقي بحكايات زيجاتها المتعددة، إذ تزوجت عشر مرات، وكانت أولى زيجاتها عام 1939 من أحد أقاربها، قبل أن تنفصل عنه في العام التالي.

وتزوجت بعدها رسام الأفيشات السينمائية محمد راغب، ثم شابًا ثريًا من عائلة عريقة، قبل ارتباطها بالمصور السينمائي جياني دالمانو، الذي أشهر إسلامه من أجل الزواج منها، إلا أن زواجهما لم يستمر سوى ستة أشهر.

كما مرت بتجارب زواج أخرى، من بينها الارتباط برسّام فرنسي لم يستمر زواجهما سوى عام، ثم مدير أحد الفندقين، المقطم والمنتزه، وبعده علي رضوان، مدير إنتاج شركتها السينمائية. واختتمت زيجاتها بالارتباط برجل أعمال أرمني تعرفت إليه في لبنان، قبل أن تنتقل معه إلى روما.

وهكذا جمعت حياة لولا صدقي بين مسيرة فنية تركت خلالها بصمتها في السينما، وحياة شخصية حافلة بالتجارب والتحولات، لتظل واحدة من الفنانات اللاتي ارتبطت أسماؤهن بملامح مميزة من تاريخ الفن المصري.

الرابط المختصر

search