الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

09:46 ص

على مسرح ساقية الصاوي.. علي الحجار يحيي سهرة طربية مرتقبة في 25 نوفمبر

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 07:30 ص

علي الحجار

علي الحجار

يستعد النجم علي الحجار، لإحياء حفل غنائي ضخم  يوم الأربعاء الموافق 25 نوفمبر الجاري، وذلك على خشبة مسرح ساقية عبد المنعم الصاوي وتحديداً في قاعة النهر الشهيرة. 

يأتي هذا الحفل وسط حالة من ترقب واسع وشغف كبير من جمهوره ومحبيه الذين اعتادوا على حضور سهرات الطرب الأصيل التي يقدمها.

 ومن المقرر أن يشهد الحفل برنامجاً غنائياً ثرياً ومنوعاً، حيث يطرب الحجار جمهوره بباقة مختارة بعناية من أشهر وأبرز أغانيه التي رافقته على مدار مشواره الفني الطويل، والتي ارتبطت بوجدان المستمعين وحفرت اسمها في تاريخ الأغنية المصرية والعربية.

ومن المنتظر أن تكسو أجواء الطرب الأصيل قاعة النهر بساقية الصاوي، حيث يمزج الفنان علي الحجار، في فقرته بين أعماله الغنائية الكلاسيكية الخالدة التي حققت نجاحاً جماهيرياً تاريخياً، وبين أحدث أعماله التي لقيت صدى واسعاً لدى الأجيال المختلفة. 

كما يحرص النجم الكبير خلال حفلاته المتجددة على تلبية رغبات جمهوره بتقديم مجموعة من الأغاني القريبة إلى قلوبهم، والتي يطلبونها باستمرار في كل مناسبة تجمعهم به، لترسم الليلة لوحة فنية متكاملة من الإبداع والشجن.

على جانب آخر، أبدى الفنان الكبير علي الحجار سعادة غامرة واعتزازاً كبيراً بمشروع "متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية"، مؤكداً أن هذه الخطوة الثقافية الكبرى تمثل إنجازاً مهماً طال انتظاره طويلاً. وأوضح الحجار أن إنشاء هذا المتحف يعد ركيزة أساسية لتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية العريقة، وحفظ الذاكرة الفنية لرموزها الكبار وأجيالها المختلفة التي أسهمت في بناء الهوية الغنائية للوطن.

وفي بيان رسمي صادر عنه تعبيراً عن مشاعره تجاه هذا الصرح الجديد، قال علي الحجار: "فرحة كبيرة طبعًا، أول ما عرفت إن فيه مشروع جديد هيبقى اسمه متحف أكاديمية الفنون للموسيقى، حسيت إنها حاجة كان المفروض تحصل من زمان، والحمد لله إنها حصلت دلوقتي." وتأتي هذه الكلمات لتؤكد مدى وعي الفنان بدور المؤسسات الأكاديمية والثقافية في صون التراث وحماية الذاكرة الوطنية من النسيان.

وفي سياق متصل برؤيته الفنية العميقة وحرصه الدائم على تقديم أغاني التراث في حفلاته، سبق للفنان علي الحجار أن عبّر عن فلسفته في الحفاظ على الموروث الغنائي بالقول: "دايمًا شايف إن اللي مالوش قديم ملوش جديد،" وضرب مثلاً توضيحياً لعمق رؤيته قائلاً: “إحنا عرفنا ماضي المصري القديم من المسلات والمعابد والأهرامات، وكل دول اتبنوا من حجارة الزمن معملش فيها حاجه، لكن الأغاني القديمة اللي اتعملت من العشرينات كانت بتتسجل بطريقة مش هينفع تتسمع دلوقتي.”

وبهذه الرؤية، يكرس علي الحجار نهجاً فنياً يربط الحاضر بالماضي، مؤكداً أهمية إعادة إحياء الكلاسيكيات الموسيقية وتقديمها بروح متجددة تحترم عقلية المستمع المعاصر وفي الوقت ذاته تحافظ على نقاء وعراقة الجذور الفنية المصرية.

الرابط المختصر

search