السبت، 07 نوفمبر 2026

02:30 م

ريهام عبد الغفور تحسم موقفها من أزمة تصويرها داخل السينما: لن أتنازل عن حقي

السبت، 07 نوفمبر 2026 02:25 م

ريهام عبد الغفور

ريهام عبد الغفور

فتحت الفنانة ريهام عبد الغفور قلبها للحديث عن تفاصيل الأزمة التي أثارت حالة واسعة من الجدل خلال الفترة الماضية، عقب تصويرها داخل إحدى دور العرض السينمائي دون علمها أو الحصول على موافقتها، قبل تداول الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مصحوبة بتعليقات مسيئة وساخرة من مظهرها وملابسها، مؤكدة أنها قررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وعدم التنازل عن حقها.

وكشفت ريهام عبد الغفور، خلال لقائها مع الإعلامية هبة حيدري في بودكاست «منا وفينا»، الذي يُعرض عبر قناة ومنصة «المشهد»، عن تفاصيل اللحظات التي تعرضت خلالها للتصوير داخل السينما، موضحة أنها فوجئت بأشخاص يوجهون الكاميرات نحوها، مع استخدام فلاش قوي، في تصرف وصفته بأنه تجاوز غير مقبول وانتهاك واضح لخصوصيتها.

وأكدت أنها لم تكن ترتدي ملابس غير لائقة أو تقوم بأي تصرف يستدعي هذا الاهتمام، مشددة على أن وجودها في مكان عام لا يمنح أي شخص الحق في تصويرها دون إذنها أو استغلال صورها والإساءة إليها، قائلة إن الخصوصية حق لا يجوز انتهاكه تحت أي مبرر.

وأوضحت الفنانة أن الأزمة لم تتوقف عند حدودها الشخصية، بل امتد تأثيرها إلى أفراد أسرتها، خاصة زوجها وأخيها وأبناءها، وهو ما جعل الأمر أكثر إيلامًا بالنسبة إليها، ودفعها إلى اتخاذ قرار اللجوء للقضاء، رغم طبيعتها التي تميل إلى التسامح وتجاوز المواقف الصعبة وعدم الدخول في صراعات مع الآخرين.

وتطرقت ريهام عبد الغفور إلى موجة التنمر التي تعرضت لها بسبب تجاعيد وجهها وتغير ملامحها، مؤكدة أن الحزن والتجارب القاسية التي يمر بها الإنسان تترك آثارها على ملامحه، خاصة بعد فقدان والدها، معربة عن استيائها من تحول ألمها الإنساني إلى مادة للسخرية والتعليقات الجارحة، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه قدرًا من التعاطف والدعم.

وشددت أنها لا تسعى إلى تدمير مستقبل الشخص المتورط في الواقعة أو إلحاق الأذى به، لكنها تتمسك بحصولها على حقها وتطبيق القانون، حتى يدرك المتسبب في الأزمة، وغيره ممن قد يقدمون على تصرفات مماثلة، أن انتهاك خصوصية الآخرين والتشهير بهم أمر لا يمكن التعامل معه باعتباره تصرفًا عابرًا أو وسيلة لتحقيق الانتشار والتريند.

الرابط المختصر

search