الخميس، 15 يناير 2026

03:34 م

أعماله جمعت بين خفة الظل والموهبة الأصيلة

رحلة فنية ومحطات بارزة في حياة الفنان علي الكسار خلال ذكراه اليوم

الخميس، 15 يناير 2026 01:52 م

علي الكسار

علي الكسار

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير علي الكسار، أحد أبرز رواد الكوميديا في تاريخ السينما والمسرح المصري، والذي غادر عالمنا عام 1957 بعد رحلة فنية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في وجدان الجمهور العربي، بأعماله التي جمعت بين خفة الظل والموهبة الأصيلة.

مسيرته الفنية

وُلد علي الكسار باسم علي محمد خليل سالم، واختار أن يحمل لقب “الكسار” نسبة إلى عائلة والدته، بدأ مشواره الفني مبكرًا عام 1908، حين انضم إلى فرقة «دار التمثيل الزينبي»، قبل أن ينتقل للعمل مع فرقة جورج أبيض، حيث تعرّف على الكاتب أمين صدقي، ليؤسسا معًا فرقة مسرحية خاصة عام 1916.

وشهد مسرح الماجستيك بشارع عماد الدين ذروة نجاح فرقتهما، التي تصدرت الساحة الكوميدية لسنوات طويلة، قبل أن ينفصلا فنيًا عام 1925.

وخلال مسيرته، قدّم علي الكسار أكثر من 200 أوبريت وما يقرب من 160 عرضًا مسرحيًا، تعاون فيها مع كبار المؤلفين، من بينهم بديع خيري وحامد السيد، وامتدت عروضه إلى خارج مصر، محققًا حضورًا عربيًا لافتًا.

في السينما

حقق الكسار شهرة سينمائية واسعة من خلال شخصية «عثمان عبدالباسط»، التي نافس بها شخصية «كشكش بيه» لنجيب الريحاني، مستفيدًا من إجادته للهجة النوبية التي أتاحت له تقديم شخصيات الخادم والبواب والنوبي بأسلوب قريب من الجمهور.

ومن أبرز أفلامه: نور الدين والبحارة الثلاثة، علي قد لحافك، سلفني 3 جنيه، علي بابا والأربعين حرامي، عثمان وعلي والساعة 7.

رغم نجاحه الكبير، رحل علي الكسار في ظروف إنسانية قاسية، حيث توفي فقيرًا بعد معاناة طويلة مع سرطان البروستاتا، داخل أحد عنابر الدرجة الثالثة بمستشفى قصر العيني، محاطًا بأبنائه، عن عمر ناهز السبعين عامًا، ليطوي صفحة فنان أضحك الملايين وترك إرثًا خالدًا في تاريخ الفن المصري.

اقرأ أيضاً.. منال مجدي تفجر مفاجآت صادمة عن والدها مجدي وهبة

الرابط المختصر

search