الجمعة، 30 يناير 2026

02:37 م

الدعم السريع يضرب الأبيض بالطائرات المسيرة

الجمعة، 30 يناير 2026 01:19 م

قائد مليشيات الدعم السريع في السودان

قائد مليشيات الدعم السريع في السودان

شهدت مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، تطورا أمنيا لافتا بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة، في أحدث فصول التصعيد العسكري المتواصل في البلاد.

 ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الاشتباكات واتساع رقعة المواجهات بين الأطراف المتحاربة، ما يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في عدد من الولايات.

تصعيد عسكري جديد في غرب السودان

وأفادت مصادر محلية بأن طائرات مسيرة استهدفت محيط مدينة الأبيض خلال ساعات الليل، ما دفع القوات المسيطرة على المدينة إلى تفعيل الدفاعات الأرضية للتصدي للهجوم. وتزامن ذلك مع حالة استنفار أمني واسع، شملت انتشارا مكثفا للقوات في الشوارع والمداخل الرئيسية، وسط مخاوف من تكرار الهجمات.

الدفاعات الأرضية في حالة استنفار

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المسيرات التي شنت الهجوم تتبع قوات الدعم السريع، في مؤشر على انتقال المواجهات إلى مرحلة تعتمد بشكل متزايد على الوسائل الجوية غير التقليدية. وأكدت المصادر أن الدفاعات الأرضية تمكنت من اعتراض عدد من الطائرات المسيرة، دون صدور بيانات رسمية توضح حجم الخسائر أو الأضرار.

الدفاعات الأرضية في حالة استنفار

وأدى الهجوم إلى حالة من القلق بين السكان، لا سيما مع سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من المدينة. وأفاد شهود عيان بأن الحركة توقفت جزئيا في بعض الأحياء، فيما فضل عدد من المواطنين البقاء داخل منازلهم تحسبا لتدهور الأوضاع الأمنية.

الأبيض في قلب الصراع المتصاعد

وتكتسب مدينة الأبيض أهمية استراتيجية لكونها مركزا حيويا يربط بين عدد من الولايات السودانية، ما يجعلها هدفا ذا ثقل عسكري في سياق الصراع الدائر. ويرى مراقبون أن استهداف المدينة يعكس محاولة لتوسيع نطاق الضغط الميداني، وإرباك خطوط الإمداد والسيطرة في غرب البلاد.

الأبيض في قلب الصراع المتصاعد

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه مناطق عدة في السودان تصعيدا متزامنا، مع استمرار الاشتباكات البرية واستخدام الطائرات المسيرة في أكثر من جبهة. ويحذر محللون من أن هذا النمط من العمليات قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر بين المدنيين، في ظل الكثافة السكانية داخل المدن المستهدفة.

تصعيد عسكري جديد في غرب السودان

وفي ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة، تتزايد المخاوف من دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيدا، تعتمد على الضربات الجوية المحدودة والتكتيكات غير التقليدية. ويطالب سكان المدينة بتوفير حماية أكبر للمدنيين والمنشآت الحيوية، وسط دعوات متكررة لوقف التصعيد والعودة إلى مسار سياسي يحد من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان.

الرابط المختصر

search