السبت، 14 فبراير 2026

05:59 ص

الفنان أحمد سعد ميشو يكشف أسرار أدواره في رمضان (حوار خاص بالفيديو)

السبت، 14 فبراير 2026 04:09 ص

هدير الدسوقي   -  

الفنان أحمد سعد

الفنان أحمد سعد

يستعد الفنان أحمد سعد المعروف بـ"ميشو" لموسم جديد من الدراما مع اقتراب شهر رمضان في أجواء يختلط فيها البعد الروحاني بكثرة المنافسة الفنية، يظل شهر رمضان هو الموسم الأهم على خريطة الدراما المصرية، حيث تتسابق الأعمال والنجوم على جذب انتباه الجمهور وتحقيق أعلى نسب مشاهدة، وفي وسط هذا السباق القوي كشف الفنان أحمد سعد في حوار خاص لـ"المصري الآن"، كواليس نظرته لموسم رمضان، وتحدث بصراحة عن طبيعة المنافسة، وضغط السباق الدرامي، وأهمية النص الجيد، مؤكدًا أن النجاح لا يرتبط بحجم الدور أو عدد الحلقات، بقدر ما يرتبط بالصدق في الأداء وقوة السيناريو.

 

«رمضان عبادة قبل أن يكون موسمًا دراميًا»

  كيف تنظر إلى شهر رمضان؟ هل تعتبره سباقًا تمثيليًا بالدرجة الأولى أم موسم عبادة ثم عمل؟


أحمد سعد:
" رمضان بالنسبة لي، وقبل أي شيء، هو شهر عبادة، وهو شهر مليء بالروحانيات التي لا نشعر بها بنفس القوة في أي وقت آخر من العام. أجواء الصيام، وصلاة التراويح، وقيام الليل، والتهجد، ولمة الأسرة على الإفطار والسحور، كلها تفاصيل تمنح الشهر طابعًا خاصًا ومختلفًا. هذه الروحانية هي الأساس، وهي ما يمنح رمضان قيمته الحقيقية.
لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن ننكر أننا تربينا منذ الصغر على طقوس فنية مرتبطة بهذا الشهر، نشأنا على متابعة المسلسلات الرمضانية والفوازير، وأعمال مثل ألف ليلة وليلة، وفوازير عمو فؤاد، وغيرها من البرامج التي شكلت وجدان أجيال كاملة، و هذه الأعمال كانت جزءًا من ذاكرة الطفولة، وكانت تمثل جانب الترفيه في الشهر، لكنها لم تكن يومًا بديلًا عن روح العبادة، لذلك أرى أن رمضان يجمع بين العبادة والعمل، لكن تظل العبادة هي الأساس والأولوية.

«المنافسة قوية… لكنها يجب أن تبقى صحية»

  المنافسة في موسم رمضان توصف دائمًا بأنها شرسة. هل تراها صحية أم أصبحت ضاغطة ومرهقة للفنان؟


أحمد سعد:
" المنافسة في أي مجال يجب أن تكون صحية، لأنها تدفع الجميع إلى تقديم أفضل ما لديهم. وفي رمضان تحديدًا، المنافسة تكون قوية جدًا، لأن هناك عددًا كبيرًا من النجوم، وشركات الإنتاج، وكتّاب السيناريو، والمخرجين، وكل طرف يسعى لتقديم عمل مميز يلفت انتباه الجمهور.
لا أنكر أن هناك ضغطًا، لأن العمل الذي ينجح في رمضان يحقق نسب مشاهدة مرتفعة للغاية، ويصنع حالة جماهيرية واسعة. لكن في السنوات الأخيرة، ظهر ما يُعرف بموسم “الأوف سيزون"، حيث قُدمت أعمال درامية قوية خارج رمضان وحققت نجاحًا كبيرًا جدًا، وهذا خفف قليلًا من حدة الضغط المرتبط بالشهر الكريم، و أصبح بإمكان النجم، حتى لو لم يشارك في رمضان، أن يقدم عملًا ناجحًا في توقيت آخر ويحقق انتشارًا واسعًا.
ورغم ذلك، يظل رمضان هو الموسم الأساسي للدراما، وكل فنان يحرص على أن يكون حاضرًا فيه بعمل قوي يليق باسمه، ويتمنى أن يحقق النجاح ويترك أثرًا لدى الجمهور." 

اقرأ أيضًا عن مسلسلات رمضان 2026

أحمد سعد يكشف أسرار دوره المؤثر في "المداح" خلال تصريحات خاصة لـ"المصري الآن": "الدور الصغير ممكن يسيب أثر كبير"
مسلسلات رمضان 2026، مفاجآت غير متوقعة يكشفها أحمد النجار لـ"المصري الآن" عن شكل الموسم المقبل

«كثرة المسلسلات تخدم الصناعة… والجمهور يختار»

  هناك من يرى أن كثرة عدد المسلسلات في رمضان قد تشتت الجمهور. ما رأيك؟


أحمد سعد:
" في رأيي، العدد الكبير من الأعمال يخدم الصناعة بشكل واضح. صحيح أن نسبة العاملين قد لا تكون كبيرة جدًا مقارنة بحجم الإنتاج الكلي، لكن كلما زاد عدد المسلسلات زادت فرص العمل، سواء أمام الكاميرا أو خلفها. هذا يعني فرصًا أكبر للممثلين، والفنيين، والمخرجين، وفرق الإعداد، وكل عناصر العمل الدرامي.
إضافة إلى ذلك، زيادة عدد الأعمال تعني زيادة في الإعلانات والعوائد المالية للقنوات، وهو ما يعود بالنفع على المنتجين وصناع الدراما بشكل عام. أما عن الجمهور، فأنا أؤمن أن المشاهد في النهاية هو الحكم، قد يكون هناك عدد كبير من المسلسلات، لكن الجمهور ينتقي ما يناسب ذوقه ويتابع العمل الذي يجذبه، وليس من الضروري أن تنجح كل الأعمال بنفس الدرجة، لكن التنوع يتيح مساحة للاختيار."

 

«المداح أثبت أن الكيف أهم من الكم»

  في ما يتعلق باختيار الأدوار بموسم رمضان ، هل تركز على البطولة أم على قوة الدور وتأثيره؟


أحمد سعد:
" أنا مؤمن دائمًا بأن الكيف أهم من الكم. قد يكون الدور صغيرًا من حيث عدد الحلقات، لكنه مؤثر جدًا ويترك بصمة حقيقية لدى الجمهور، وهذا ما حدث معي في رمضان الماضي عندما شاركت في مسلسل المداح، ظهرت في نحو خمس حلقات فقط، لكن الدور كان مؤثرًا وحقق نجاحًا ملحوظًا.
وهذه التجربة أكدت أن حجم الدور ليس هو المعيار الحقيقي للنجاح. أحيانًا قد أظهر ضيف شرف في حلقة واحدة، لكن إذا قدمت الشخصية بصدق وإتقان، فإنها تعيش في أذهان الناس لفترة طويلة، وأهم شئ أن أؤدي الدور بإحساس حقيقي، وأن أكون مقتنعًا به، لأن الجمهور يشعر بالصدق ويقدره."

اقرأ أيضًا عن أخبار مسلسلات رمضان

مسلسلات رمضان 2026.. القائمة الكاملة لأفضل الأعمال والنجوم (تفاصيل)
محمود قاسم لـ المصري الآن: مسلسلات رمضان 2026 أعادت رسم صورة الأسرة المصرية
قائمة مسلسلات رمضان 2026 الكوميدية.. 5 أعمال تتصدر خريطة الدراما

«القصة الجيدة هي الفيصل… سواء 15 أو 30 حلقة»

 ما رأيك في الجدل الدائم حول الأفضلية بين 15 و30 حلقة، خاصة في رمضان؟


أحمد سعد:
"من وجهة نظري، السيناريو الجيد هو الأساس، سواء كان العمل مكونًا من 15 حلقة أو 30 حلقة، إذا كانت القصة قوية، والإيقاع سريعًا، والأحداث مشوقة، فإن الجمهور سيستمتع ويتابع بشغف.
نحن تربينا على مسلسلات عظيمة كان جزء منها مكونًا من 15 حلقة، مثل الشهد والدموع والمال والبنون، وكانت أعمالًا راسخة في الذاكرة، ثم جاءت مرحلة الـ30 حلقة، وحققت أيضًا نجاحات كبيرة، لكن في بعض الأحيان كان هناك مط وتطويل في بعض الأعمال.
لذلك أرى أن الحكم لا يكون على عدد الحلقات، بل على قوة الورق، وتماسك القصة، وسرعة الإيقاع، وقدرة الأحداث على شد انتباه المشاهد، إذا توفرت هذه العناصر، ينجح العمل سواء كان 15 أو 30 حلقة."


 يؤكد أحمد سعد في حواره الخاص لـ"المصري الآن" أن معادلة النجاح في رمضان لا تعتمد فقط على حجم الدور أو عدد الحلقات، بل على الصدق في الأداء، وقوة النص، وقدرة العمل على الوصول إلى الجمهور في شهر يظل، قبل كل شيء، شهر عبادة وروحانيات.

اقرأ أيضًا عن مسلسلات رمضان 2026

رضا إدريس لـ"المصري الآن": أقدم مفاجآت غير متوقعة في رمضان بـ"إفراج" و"هي كيميا" | خاص
خاص بالصور.. رضا إدريس يكشف أسرار “عين سحرية": مفاجآت تتكشف تدريجيًا
موسم رمضان 2026 يفتح ملف النجومية.. هل ما زال الاسم الكبير عامل حسم؟
 

الرابط المختصر

search