الأربعاء، 25 فبراير 2026

10:24 م

دراسة جديدة تكشف كيف يعرقل تفكير "الكل أو لا شيء" ممارسة الرياضة

الأربعاء، 25 فبراير 2026 07:25 م

دراسة جديدة تكشف كيف يعرقل التفكير ممارسة الرياضة

دراسة جديدة تكشف كيف يعرقل التفكير ممارسة الرياضة

كشفت دراسة حديثة أن اتباع طريقة التفكير الشائعة حول التمارين الرياضية، والمعروفة بتفكير "الكل أو لا شيء"، غالبا ما يؤدي إلى التخلي عن ممارسة الرياضة بالكامل.

دراسة جديدة تكشف كيف يعرقل تفكير "الكل أو لا شيء" ممارسة الرياضة

 

 وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة بي إم سي بابليك هليث، أن فهم العلاقة بين التفكير والتمرين قد يساعد الأفراد على إدراك سبب تقصيرهم في المواظبة على النشاط البدني.

التفكير المتطرف يوقف النشاط البدني

الدراسة التي قادتها عالمة السلوك ميشيل سيغار من جامعة ميشيغان أشارت إلى أن هذا النمط من التفكير يجعل الأشخاص يضعون أهدافا صارمة بلا أي هامش للخطأ، وعند عدم تحقيق الهدف الكامل، يتم إلغاء البرنامج الرياضي كليا، مما يقلل من فرص بناء عادات رياضية دائمة.

الدراسة وآلياتها

قام الباحثون بجمع 27 مشاركا من مختلف الأعمار، وطلبوا منهم التحدث عن تاريخهم مع التمارين وتوقعاتهم ومخاوفهم، إضافة إلى شعورهم عند التوقف عن ممارسة الرياضة. وأوضح التحليل أن معظم المشاركين يتبعون معايير صارمة جدا مستوحاة من أصدقاء أو مدربين أو وسائل الإعلام، مثل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل أو الجري لساعات، مع تجاهل النشاط البدني الخفيف مثل المشي أو تمارين الضغط البسيطة.

ولاحظ الفريق أن هذا التفكير المتطرف يشكل عائقا نفسيا رئيسيا أمام الالتزام بالتمارين، حتى عندما تكون التمارين القصيرة مفيدة للصحة بشكل كبير.

استراتيجيات لتجاوز عقلية "الكل أو لا شيء"

اقترحت سيغار وزملاؤها تبني استراتيجيات بديلة، تعتمد على اختيار الجيد بدل المثالي. وأوضحت أن التمارين البسيطة اليومية، مثل المشي أثناء مكالمات الهاتف أو صعود السلالم أو أداء بعض التمارين البسيطة على الحائط، يمكن أن تعزز الصحة بشكل فعال دون الحاجة إلى التمارين الطويلة أو الشاقة.

بدوره، اعتبر لين كرافيتز، أستاذ علوم التمرين في جامعة نيو مكسيكو بألباكركي، أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة لمعالجة الحواجز النفسية التي تعيق النشاط البدني المنتظم لدى من يتبنون عقلية "الكل أو لا شيء".

الرابط المختصر

search