الجمعة، 27 فبراير 2026

08:56 ص

دراسة جديدة تكشف وصول جزيئات البلاستيك إلى غدة البروستاتا وعلاقتها بالسرطان

الجمعة، 27 فبراير 2026 05:46 ص

علاقة البلاستيك بسرطان البروستاتا

علاقة البلاستيك بسرطان البروستاتا

كشفت دراسة تجريبية حديثة عن وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة داخل غدة البروستاتا، ما يفتح النقاش حول احتمال ارتباط هذه المواد بسرطان البروستاتا. 

دراسة جديدة تكشف وصول جزيئات البلاستيك إلى غدة البروستاتا وعلاقتها بالسرطان 

 

وقد عُثر على أجزاء من البلاستيك في تسعة من كل عشرة رجال مصابين بسرطان البروستاتا، وهو ما أثار اهتمام الباحثين الذين يحاولون فهم العوامل البيئية المؤثرة على الصحة الذكرية.

مستويات أعلى من البلاستيك في أنسجة الأورام

وأظهرت الدراسة، المقرر عرضها في ندوة الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري عن سرطانات الجهاز البولي التناسلي، أن أنسجة الأورام تحتوي على حوالي 40 ميكروجرام من البلاستيك لكل جرام من النسيج، مقارنة بـ 16 ميكروجرام في أنسجة البروستاتا السليمة المجاورة. ويعني هذا أن كمية البلاستيك داخل الأورام تفوق تلك في الأنسجة الصحية بحوالي 2.5 مرة في المتوسط.

البلاستيك كعامل خطر محتمل

وقالت الدكتورة ستايسي لوب من كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك، المسؤولة عن إعداد الدراسة، إن البيانات الأولية تشير إلى وجود صلة محتملة بين التعرض للبلاستيك الدقيق وبعض المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض القلب والخرف، مع التأكيد على أن الأدلة المباشرة لربط البلاستيك بسرطان البروستاتا ما زالت محدودة. وأضافت لوب: "تقدم دراستنا دليلاً مهماً على أن التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة ربما يكون عاملاً يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا".

الحاجة لمزيد من الأبحاث

ويؤكد الباحثون أن النتائج التجريبية تحتاج إلى دراسات أوسع وأطول مدة لتحديد الدور المحتمل للبلاستيك في تطور الأورام، وفهم آلية تراكم هذه الجزيئات داخل الغدة. وتسلط الدراسة الضوء على أهمية مراقبة التعرض البيئي للبلاستيك وتأثيره المحتمل على الصحة العامة، خاصة مع تزايد استخدام المواد البلاستيكية في الحياة اليومية.

إقرأ المزيد 


اكتشاف جديد يوضح سبب فقدان السمع الدائم في الأذن الداخلية

اكتشاف جديد يوضح كيف تخفي بكتيريا السل نفسها داخل خلايا المناعة

دراسة: العزل الذاتي للمصابين بالأمراض المعدية كفيل بالحد من انتشار الأوبئة

باحثون يقتربون من تطوير لقاح فعال ضد فيروس إبشتاين بار "الغدة"

الرابط المختصر

search