الإثنين، 06 أبريل 2026

10:46 ص

سقوط عشرات القتلى في قصف جامعة شريف ومناطق حيوية في طهران ومدن ايرانية

الإثنين، 06 أبريل 2026 07:07 ص

قصف جامعة شريف ومناطق حيوية في طهران ومدن ايرانية

قصف جامعة شريف ومناطق حيوية في طهران ومدن ايرانية

شهدت العاصمة الإيرانية طهران فجر الإثنين تصعيدا عسكريا لافتا، بعد تعرض محيط جامعة شريف، أحد أبرز الصروح العلمية في البلاد، لغارات جوية عنيفة.

 وامتدت الهجمات إلى عدة مناطق داخل العاصمة، من بينها شهرك شمال غربي طهران، بالإضافة إلى محيط مطار مهر آباد، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية هزت أرجاء المدينة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة هجمات منسقة، استهدفت مواقع متعددة في توقيت متقارب، ما يشير إلى عملية عسكرية واسعة النطاق تحمل أبعادا استراتيجية.

سقوط قتلى في مناطق سكنية واتساع رقعة الهجمات

في تطور خطير، أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا جراء قصف استهدف منطقة سكنية جنوب شرقي طهران، فيما أكدت صحيفة "إيران" سقوط 5 قتلى على الأقل إثر غارة جوية على مدينة قم.

وامتدت الهجمات إلى مدن رئيسية أخرى، من بينها بندر عباس وشيراز، حيث سُجلت انفجارات متعددة، بينها 5 انفجارات في بندر عباس وحدها. كما شملت الضربات مناطق مهر آباد، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل عدة جبهات داخل البلاد.

وتسببت هذه التطورات في حالة من القلق الشعبي، خاصة مع استهداف مناطق مأهولة بالسكان، ما يرفع من المخاوف بشأن تزايد الخسائر البشرية في حال استمرار التصعيد.

تهديدات أميركية مباشرة وتصاعد الضغوط على طهران

يتزامن هذا التصعيد مع تحركات سياسية وعسكرية متسارعة، حيث جدد دونالد ترامب تهديداته لإيران، محددا مهلة زمنية لفتح مضيق هرمز، ومهددا بتنفيذ ضربات تستهدف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور.

وفي تصريحات حادة عبر منصته "تروث سوشال"، أشار ترامب إلى أن "الثلاثاء سيكون يوما غير مسبوق"، في إشارة إلى هجمات محتملة، قبل أن يلمح لاحقا إلى إمكانية التوصل لاتفاق، ما يعكس حالة من التذبذب في الموقف الأميركي بين التصعيد والدبلوماسية.

مخاوف من توسع الصراع في الشرق الأوسط

تأتي هذه التطورات في ظل دخول التوترات في الشرق الأوسط مرحلة حرجة، مع تصاعد العمليات العسكرية وتبادل التهديدات بين الأطراف المختلفة. ويرى محللون أن استهداف مدن كبرى ومنشآت مدنية وعلمية قد يدفع نحو مزيد من التصعيد، وربما توسيع نطاق النزاع ليشمل أطرافا إقليمية ودولية.

وفي ظل هذه الأوضاع، تبقى الأنظار موجهة نحو الساعات المقبلة، خاصة مع اقتراب المهلة التي حددتها واشنطن، وما قد يترتب عليها من تحولات مفصلية في مسار الأزمة.

الرابط المختصر

search