الإثنين، 13 يوليو 2026

05:01 م

هشام عياد يكتب: إنجازات تسبق الكلمات في خدمة الجماعة الصحفية بالإسكندرية

الإثنين، 13 يوليو 2026 04:21 م

هشام عياد

هشام عياد

في العمل النقابي، تبقى الأفعال هي المعيار الحقيقي للحكم على الأداء، وتظل الخدمات التي يشعر بها الزملاء هي أفضل رسالة يمكن أن تُقدم على أرض الواقع.

وخلال السنوات الماضية، برز الزميل شوكت سعد، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، كأحد الوجوه النقابية الحاضرة باستمرار في مختلف الملفات التي تمس الصحفيين، مستندًا إلى شبكة واسعة من العلاقات والتواصل المستمر مع مختلف أجهزة الدولة، بما يسهم في تذليل العديد من العقبات، ودعم حقوق الزملاء، والعمل على توفير الخدمات والمزايا التي تخفف عنهم أعباء الحياة اليومية.

ومن النماذج التي لاقت استحسانًا واسعًا بين أعضاء الجمعية العمومية، تنظيم رحلة ترفيهية مجانية إلى مرسى مطروح، جاءت دون أي أعباء مالية على الزملاء أو أسرهم، حيث شملت توفير حافلات الانتقال، والدخول المجاني إلى الشاطئ، إلى جانب تنظيم مسابقات ترفيهية وتوزيع هدايا للأطفال والكبار، في أجواء عائلية مميزة اتسمت بالمودة والبهجة.

اللافت في هذه المبادرة أن المشاركين لم يتحملوا أي تكلفة، واكتفى كل منهم باصطحاب طعامه الخاص، لتتحول الرحلة إلى نموذج ناجح لفكرة الخدمة النقابية التي تعتمد على حسن الإدارة وتوظيف العلاقات لصالح أعضاء النقابة، بعيدًا عن تحميلهم أعباء مالية إضافية.

مثل هذه المبادرات تؤكد أن العمل النقابي لا يقتصر على الاجتماعات أو البيانات، بل يمتد إلى تقديم خدمات حقيقية يشعر بها الزملاء في حياتهم اليومية، وهو ما يعكس أهمية استمرار السعي نحو تطوير الخدمات وتوسيع نطاقها بما يلبي تطلعات الصحفيين وأسرهم.

ويبقى التقدير مستحقًا لكل من يبذل جهدًا صادقًا في خدمة الجماعة الصحفية، ويجعل من العمل النقابي وسيلة لتحقيق مصالح الزملاء وتعزيز روح التضامن بينهم.

ويبقى الرهان دائمًا على من يجعل الخدمة العامة منهجًا، ويؤمن بأن قوة النقابة تنبع من قوة ترابط أعضائها، وأن قيمة المسؤول النقابي تُقاس بما يقدمه من عمل، لا بما يقوله من وعود. وعندما تكون الإنجازات حاضرة، فإنها تتحدث عن أصحابها دون حاجة إلى كثير من الكلمات.

الرابط المختصر

search