الجمعة، 04 سبتمبر 2026

11:04 ص

مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله ويقدم رؤية جديدة لسوق العمل

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 09:47 ص

مؤتمر مصر بكرة

مؤتمر مصر بكرة

اختتم مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه برنامج «مصر بكرة»، أعماله وسط مشاركة واسعة من رموز السياسة والتعليم والإعلام والخبراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب حضور جماهيري وإعلامي كثيف.

وشهد المؤتمر نقاشًا موسعًا حول واقع منظومة التعليم المصرية، والتحديات التي تواجهها، وسبل تطويرها بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وعلى مدار جلساته، ناقش المؤتمر قضايا التعليم من زوايا متعددة، بدأت بتشخيص المشكلات الأساسية في المنظومة، مرورًا بجودة التعليم والمخرجات، والتشريعات والسياسات، ودور الإعلام، وصولًا إلى مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان.

وأكد المشاركون أن التعليم لم يعد مجرد قضية مناهج أو مؤسسات تعليمية، وإنما أصبح قضية وطنية ترتبط بمستقبل الاقتصاد المصري وقدرة الدولة على إعداد أجيال تمتلك المعارف والمهارات التي يحتاجها سوق العمل.

وتميز المؤتمر بانتقاله من مرحلة تشخيص المشكلات إلى طرح حلول عملية وآليات للتنفيذ والمتابعة، بما يجعل مخرجاته نقطة انطلاق لمسار مستمر في تطوير منظومة التعليم.

وشهد مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، مشاركة واسعة من الوزراء السابقين ورؤساء الجامعات وأساتذة الجامعات والخبراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ ونخبة من كبار الكتاب والصحفيين.

وتوزعت جلسات المؤتمر على خمسة محاور رئيسية، بدأت بسؤال «أين تكمن المشكلة؟»، ثم انتقلت إلى جودة التعليم والمخرجات، والتشريع والسياسات والتوظيف، ودور الإعلام في صناعة الوعي، قبل أن تختتم بملف تعليم المستقبل والمهارات والذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان.

وعكس هذا التنوع في المشاركين والقضايا المطروحة رؤية متكاملة للتعامل مع ملف التعليم، باعتباره منظومة ترتبط بالتشريع والاقتصاد وسوق العمل والإعلام والتكنولوجيا.

كما شهد المؤتمر حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، بما عكس حجم الاهتمام المجتمعي بقضية التعليم ومستقبل الأجيال الجديدة.

من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح

ووضع مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، قضية جودة الخريج في قلب النقاش حول مستقبل المنظومة التعليمية.

وأكد المشاركون خلال الجلسة الثانية، «من جودة التعليم إلى جودة المخرجات.. كيف نطور المنظومة؟»، أن مفهوم جودة التعليم يجب ألا يتوقف عند نتائج الامتحانات والحصول على الشهادات، وإنما يمتد إلى قدرة الخريج على التطبيق وحل المشكلات وامتلاك المهارات المطلوبة في سوق العمل.

وناقشت الجلسة أهمية تطوير البرامج التعليمية بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، وتعزيز التدريب العملي، وربط المؤسسات التعليمية بالجهات التي تستقبل الخريجين.

كما أكدت مخرجات المؤتمر ضرورة الانتقال من التركيز على كمية المعلومات التي يحفظها الطالب إلى ما يستطيع أن يفعله بهذه المعرفة، بما يعزز التفكير النقدي والابتكار والتواصل والعمل الجماعي.

ودعت «وثيقة صُنّاع المبادرات»، التي أطلقها المؤتمر، إلى تطوير منظومة قياس الجودة لتشمل مستوى المهارات، وجودة التدريب العملي، ومعدلات التوظيف، ورضا أصحاب الأعمال، وقدرة الخريجين على التطور المهني.

وتقدم هذه الرؤية معيارًا أكثر ارتباطًا بالواقع لقياس نجاح التعليم: ماذا يستطيع الخريج أن يقدم بعد حصوله على الشهادة؟

الرابط المختصر

search