الأحد، 18 أكتوبر 2026

03:09 م

هاني رمزي: الاختلاف الديني يصعب استقرار الحياة الزوجية

الأحد، 18 أكتوبر 2026 02:17 م

هاني رمزي

هاني رمزي

تحدث الفنان هاني رمزي، عن موقفه تجاه مسألة التوافق الديني في الزواج، مستعرضًا رأيه بشأن إمكانية ارتباط ابنته بشخص ينتمي إلى ديانة أخرى، وتحديدًا الديانة الإسلامية. 

وأوضح رمزي أنه في حال اتخاذ ابنته مثل هذا القرار، سينصحها ويحاول إقناعها بالتراجع عنه، نظرًا لما قد يترتب على الاختلاف الديني من صعوبات تؤثر مستقبلاً على استقرار الحياة الزوجية.

وأشار الفنان هاني رمزي، خلال مشاركته في برنامج البودكاست «مساحة خاصة» مع الإعلامي علي ياسين، إلى أن التناغم والتوافق بين الزوجين يمثلان ركيزة أساسية لنجاح أي علاقة زواج. 

وأكد أنه سيعمل على توعية ابنته بأن اختلاف الديانة سيجعل التفاهم والتوافق أمرًا معقدًا، وهو ما قد ينعكس سلبيًا على طبيعة الحياة بينهما.

كما شدد على رفضه التام لهذا الارتباط، معتبرًا أن التقارب في الخلفيات والتفاصيل الدينية يُعد عاملًا جوهريًا لتجنب العقبات وضمان الاستمرار والاستقرار الأسري.

وأشار أنه يحرص أشد الحرص على الاحتفاظ بالعديد من المقتنيات الشخصية والخاصة بوالدته، مثل كرسيها المفضل وصورها التذكارية وإكسسواراتها، لكونها تمثل بالنسبة له امتداداً لروحها وعبق حضورها الذي لا يفارقه.

وأكد هاني رمزي في حديثه المؤثر أنه يرى في تلك المتعلقات "ريحة الحبايب" التي تعوضه جزئيًا عن غيابها، مشدداً على أنها تظل تسكن قلبه وروحه بشكل دائم لا يمكن أن يُمحى، ومختتماً حديثه بالاعتراف بأنه ما زال يبكي عليها كل يوم، واصفاً إياها بأنها كانت حبيبة قلبه وأن فراقها كان وما زالت مرارته قاسية للغاية.

الرابط المختصر

search