الأحد، 25 أكتوبر 2026

01:01 ص

أول مرة أنام على سرير.. قصة الطفل الذي أبكى الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026

السبت، 24 أكتوبر 2026 11:38 م

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي

في لحظة إنسانية مؤثرة خلال ختام منتدى مصر 2026، تأثر الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبكى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أثناء روايته قصة طفل صغير من سكان المناطق العشوائية، انتقل مع أسرته إلى حي الأسمرات، في حكاية اختصرت حجم المعاناة التي عاشتها بعض الأسر قبل انتقالها إلى مساكن جديدة.

لم تكن القصة مرتبطة بمشروع سكني أو أرقام عن عدد الوحدات التي جرى تنفيذها، لكنها كشفت جانبًا من حياة طفل لم يعرف طوال سنواته الأولى معنى النوم على سرير، قبل أن تتغير ظروف معيشته بعد انتقال أسرته إلى الأسمرات.

حكاية طفل من الشرابية غيّرت نظرة رئيس الوزراء

استعاد الدكتور مصطفى مدبولي موقفًا لم ينسه، خلال زيارته حي الأسمرات بعد إنشائه، موضحًا أنه حرص على تفقد الخدمات التي أُقيمت بالمنطقة، ومن بينها المدرسة، للتأكد من توفير بيئة متكاملة للسكان، لا تقتصر على توفير وحدات سكنية فقط.

وخلال جولته داخل المدرسة، لفت انتباهه طفل صغير يتراوح عمره بين 8 و9 سنوات، فاقترب منه وسأله عن أحواله، ومدى سعادته بالمنزل الجديد الذي انتقلت إليه أسرته، كما طلب منه أن يحكي عن المكان الذي كان يعيش فيه قبل انتقاله إلى الأسمرات.

أول مرة من ساعة ما اتولدت أنام على سرير

أجاب الطفل بعفوية، موضحًا أنه كان يعيش مع والده ووالدته وثلاثة من أشقائه في منطقة الشرابية، داخل عشة لا تتجاوز غرفة واحدة، وكان أفراد الأسرة الستة ينامون على الأرض.

وعندما سأله رئيس الوزراء عن رأيه في المنزل الجديد، جاءت إجابته بسيطة، لكنها حملت معنى كبيرًا؛ إذ قال إنه للمرة الأولى منذ ولادته ينام على سرير.

كانت كلمات الطفل كافية لتترك أثرًا عميقًا في نفس الدكتور مصطفى مدبولي، الذي روى أنه خرج من الفصل وهو يستحضر حجم التغيير الذي يمكن أن يحدث في حياة أسرة كانت تعيش في ظروف صعبة، بمجرد حصولها على مسكن يوفر لها حياة أكثر استقرارًا.

رسالة إنسانية وراء حكاية الأسمرات

وعبّر رئيس الوزراء عن تأثره بالموقف، قائلًا إن جبر خاطر هؤلاء الناس وتغيير ظروف حياتهم يمثلان عملًا عظيمًا، مضيفًا: «لو فخامة الرئيس معملش حاجة في حياته غير جبر بخاطر الناس دول، فده يكفيه أوي عند ربنا».

وهكذا تحولت حكاية الطفل إلى واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا في ختام المنتدى، بعدما أعادت تسليط الضوء على معاناة أسر عاشت سنوات في مساكن غير ملائمة، وعلى المعنى الذي يمكن أن يحمله توفير مسكن آمن لطفل لم يعرف من قبل النوم على سرير.

الرابط المختصر

search