السبت، 31 أكتوبر 2026

05:04 م

تركت المنزل بعمر 19 عاماً.. سارة بركة تروي كواليس صدامها الأسري بسبب التمثيل

السبت، 31 أكتوبر 2026 04:04 م

سارة بركة

سارة بركة

فتحت الفنانة السورية سارة بركة، دفتر ذكرياتها، كاشفة عن تفاصيل المواجهة الأولى مع عائلتها في سبيل الانتصار لشغفها الفني، ومتطرقة إلى الأسباب التي دفعتها لاتخاذ أصعب قرارات حياتها بالمخاطرة ومغادرة منزل الأسرة في سن صغيرة.

وروت بركة، خلال حلولها ضيفة على الإعلامية هبة حيدر في برنامج «منا وفينا» المذاع عبر قناة ومنصة «المشهد»، كواليس الرفض الذي واجهته من قِبل والدها، والذي لم يكن يتقبل نهائياً فكرة دخولها عالم الفن واحتراف التمثيل، وهو ما وضعها أمام خيار واحد تمثل في إخفاء رغبتها الكاملة والتحرك في خفاء تفتش عن حلمها.

وعلى الرغم من نجاحها الدراسي بتفوق والذي أهّلها للالتحاق بكلية الإعلام، فإنها لم تجد ذاتها بين أروقة التخصص الأكاديمي، مشيرة إلى أن التفكير في التمثيل كان يحاصرها باستمرار، حتى عرفت بوجود المعهد العالي للفنون المسرحية وخاضت اختبارات القبول دون علم عائلتها، في محاولة للحاق بالشغف الذي يراودها.

وتحدثت الفنانة السورية عن شراسة المنافسة وقت التقديم، حيث تجاوز أعداد الراغبين في الالتحاق المئات وصولاً إلى زهاء ألف طالب، بينما كانت الطاقة الاستيعابية لا تزيد على خمسة عشر مقعداً، موضحة أن التعثر في الجولة الأولى لم يمنعها من معاودة الكرّة، إذ استجمعت قواها وقدمت مجدداً في العام التالي ليتكلل إصرارها بالقبول رسمياً.

ولفتت إلى أن عائلتها لم تكتشف الأمر إلا بعد إعلان النتيجة على الصفحة الرسمية للمعهد عبر «فيسبوك»، لتبدأ عقب ذلك الفترة الأكثر تعقيداً في حياتها، حين اتخذت قراراً حاسماً بترك منزل العائلة وهي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، رغبةً منها في استكمال مسارها وإثبات ذاتها، واصفة تلك اللحظة بأنها ثاني أصعب موقف واجهته طوال حياتها.

واختتمت بركة حديثها بالإشارة إلى طبيعة التجربة الأكاديمية داخل المعهد، مؤكدة أنها اكتشفت أن التأسيس الفني لا يقف عند حدود الوقوف أمام الكاميرا أو الأداء الدرامي فحسب، بل يمتد لتدريبات مكثفة في مبادئ الصوت والإلقاء والتعبير الحركي والموسيقى، إلى جانب التعمق في التكوين النفسي للشخصيات.

الرابط المختصر

search