الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

03:07 م

«بلاش أنا» أم «إذا نطق السفيه»؟.. القصة الكاملة لصراع إلهام شاهين ومرتضى منصور

الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 03:00 م

مرتضى منصور وإلهام شاهين

مرتضى منصور وإلهام شاهين

تواصلت حالة الجدل الواسع وتبادل الاتهامات بين الفنانة  إلهام شاهين ،والمستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، على خلفية سلسلة من التصريحات المتبادلة التي أشعلت منصات التواصل الاجتماعي.

بدأت جذور الأزمة حين وجه مرتضى منصور، انتقادات لاذعة لإطلالات عدد من الفنانات خلال فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، لتأخذ القضية لاحقًا أبعادًا جديدة تتطور إلى سجال علني تخللته عبارات حادة وتهديدات متبادلة أثارت تفاعلًا هائلاً ورأيًا عامًا متباينةً آراؤه عبر مختلف التطبيقات الرقمية.

وانطلقت شرارة الردود الرسمية عندما تناول مرتضى منصور اسم الفنانة إلهام شاهين، ضمن حديثه المنتقد لبعض الفنانات، وهو ما دفعها للرد الحاسم خلال مشاركتها في الدورة الحادية عشرة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي (التي أُقيمت تحمل اسم الفنانة القديرة سهير المرشدي)، حيث تشارك شاهين بصفتها الرئيسة الشرفية للمهرجان.


وعلى هامش فعاليات المهرجان، استغلت الفرصة لتسليط الضوء على ظاهرة سلبية تتمثل في تصوير المواطنين في الشوارع ونشر مقاطع الفيديو الخاصة بهم قسرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفةً هذه المنصات الرقمية بأنها «أكبر مصيبة في حياتنا»، ومعربة عن رفضها القاطع لاستخدام التكنولوجيا في الإساءة للآخرين وانتهاك خصوصياتهم.

ولم تتوقف الفنانة إلهام شاهين، عند هذا الحد في تصريحاتها، بل تطرقت بجرأة إلى أسلوب تعامل بعض الشخصيات العامة مع الصحفيين والإعلاميين حين تجمهرهم لطرح الأسئلة في الأماكن العامة، مشيرة إلى تعرض الصحفيين لردود متعالية وغير لائقة، من أبرزها العبارة الشهيرة «روح اسأل أمك».

كما وجهت انتقادات حادة لما وصفتها بـ«اللجان الإلكترونية الممولة»، التي أكدت أنها تستهدف بشكل ممنهج الإساءة إلى الفن والفنانين المصريين، والنيل من الصورة الحضارية لمصر وقيمها الثقافية والفنية أمام العالم.
وجاء رد المستشار مرتضى منصور، على هذه الانتقادات بلهجة قوية وحادة للغاية، إذ تداول رواد مواقع التواصل تصريحات منسوبة إليه يحذر فيها الفنانة قائلًا: «بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك»، زاعمًا امتلاكه تفاصيل وحكايات خاصة سمعها من أطراف أخرى،ولم يكتفِ بالتصريحات الشفوية، بل نشر تدوينة مطولة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، استعرض خلالها تاريخه الطويل ومناصبه وخبراته السابقة، وذلك ردًا مباشرًا على وصف إلهام شاهين له بأنه «ليس ذو حيثية»، وانتقادها لتجمهر الصحفيين حوله في الشارع. وزاد التصعيد حدة عندما أعلن منصور عن عزمه مواجهة إلهام شاهين علنًا أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال بالقاهرة في الخامس من نوفمبر، وذلك عقب حضوره حفل زفاف هناك، وهو التهديد الذي أحدث صدى واسعًا وضجة ضخمة على السوشيال ميديا.


في المقابل، اختارت الفنانة إلهام شاهين الرد على تلك التهديدات بطريقة هادئة ورمزية، مستشهدة بأبيات بليغة للإمام الشافعي نشرتها عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، ومضمونها:
«إذا نطق السفيه فلا تجبه.. فخير من إجابته السكوت.. فإن كلمته فرّجت عنه.. وإن خليته كمداً يموت»

كما حرصت على توجيه رسالة عرفان وامتنان عميق لجمهورها ولكل من أعلن وقوفه إلى جانبها ودعم موقفها، مؤكدة تقديرها الكامل لكل صوت يدافع عن الفن الراقي، ويحترم المرأة المصرية، ويحافظ على سمعة وصورة الوطن، ووصفت ما تعرضت له من هجمات بأنه تصرفات طائشة وغير مسولة بعيدة كل البعد عن منظومة الأخلاق والتقاليد المجتمعية.


وفي ختام تطورات الأزمة، شاركت إلهام شاهين متابعيها أكثر من 80 صورة وثقت رسائل التعاطف والتعليقات الداعمة التي تلقتها عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك»، معلقةً بقوة وثبات بالقول: «لا أحد فوق القانون.. ومصر بلد محترمة تحترم نسائها وتحترم كرامة كل إنسان مصري.. ولازم الحق ينتصر بإذن الله.. شكرا من القلب لكل الداعمين الشرفاء المحترمين»، في إرسال رسالة واضحة تؤكد تمسكها التام بموقفها واعتمادها على القانون والدعم الشعبي في مواجهة تلك الحملات.

الرابط المختصر

search